بعد دبلوماسية مجالس العزاء.. الكرد: نعم للحوار وبغداد تتمسك باللاءات

موازين نيوز 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

الثلاثاء 10 أكتوبر 2017 06:58 مساءً

سياسية

منذ 2017-10-10 الساعة 19:26 (بتوقيت مدينة بغداد)

مدينة بغداد ــ عاجل نيوز 

بعد ان تسبب الخطاب التصعيدي لساسة اقليم كردستان والمضي في مغامرة الاستفتاء والانفصال الى تأزيم المشهد السياسي وما القاه من ظلال سلبية على شعب اقليم كردستان المستلبين ، بدات نبرة هذا الخطاب تاخذ منحى اخر بالدعوة الى حوار فيما اكدت مدينة بغداد ضرورة ان يكون الحوار تحت سقف الدستور وبلا شروط معتبرا ان التمسك بخطأ الاستفتاء هو بمثابة شرط مسبق.

العبادي جدد المواقف الرافض لاي حوار ما لم يتم الغاء الاستفتاء ونتائجه ، فيما يمضي باصدار القرارات التي مثلت تقليم اظافر الاقليم التي منحت بمجانية طوال السنوات الماضية من قبل حكومة سابقة.

القيادي في ائتلاف دولة القانون علي العلاق اكد الخلاف مع اقليم كردستان يخضع للدستور العراقي ولا علاقة له باي خلاف مذهبي كما يروج له بعض الساسة الكرد، غامزا في حوار تلفزيوني مع الاعلامي احمد ملا طلال لناحية تصدير الزعماء الاكراد مفاهيم ان الحكومة العراقية حكومة مذهبية.

في المقابل أكد القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني هوشيار زيباري ان الحوار مستمر لكن اشار ايضا الى ان الاستفتاء في 25 ايلول هو نقطة تحول في التاريخ السياسي العراقي وقال زيباري " ادعو العقلاء في مدينة بغداد الى دراسة هذه القضية بشكل جيد لان العواقب ستكون اكبر". ، لكن الساسة الكرد حين يتخلون عن النبرة التصعيدية مع الحكومة وقادة التحالف خاصة بعد القرارات الاخيرة يعودون لاستخدامها في احيان من باب استعراض العضلات وهو ما فعله زيباري خلال البرنامج نفسه على قناة الشرقية مخاطبا ضيف البرنامج الثاني علي الدباغ بالقول "بابا احنا ما نريد حرب ..اذا اعتدوا علينا رح ندافع عن نفسنا ما رح نكون البادئين ابداً".

زيباري لفت الى ان رئيس البرلمان سليم الجبوري ونائبي الرئيس سليم النجيفي واياد علاوي جاءوا برسالة سلام واعتدال 

ومضى الى القول مخاطبا القيادي في ائتلاف دولة القانون النائب علي العلاق "تريدون تحولون الدولة لدولة مذهبية احنا مو من مذهبكم ترا .. وكلشي تريدون توصلوه بالاغلبية الشيعية  واحنا والسنة نبقى اقلية".

ورد علي العلاق على تصريحات زيباري "اي تصعيد عسكري ما عدنا .. لا صراع شخصي على الانفصال وانما الموضوع هو قضية بلد".

وفيما قال زيباري "يتعاملون معنا كأننا شعب قاصر ..نحن لسنا قاصرين" لكن الدباغ رد عليه "الاقليم لا يحتاج لاستفتاء لانه حلم كردي قومي مشروع ..الاقليم بالاساس منفصل".

وعن دبلوماسية مجالس العزاء قال النائب كاظم الشمري القيادي في ائتلاف الوطنية "لقائنا بالسيد مسعود البارزاني في السليمانية لم يكن من اجل التفاوض لأننا اصحاب مبادرة وصاحب المبادرة لا يمتلك امكانية فرض الحلول وانما الاستماع الى وجهات النظر فقط وسوف تكون لنا لقاءات في الايام القادمة مع السيد رئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي وبقية القوى السياسية للإستماع الى وجهات النظر أيضاً".

وكان رئيس حكومة إقليم كردستان، نجيرفان البارزاني، اعلن أن الإقليم مع التهدئة ومنع أية محاولة للتسبب بزيادة التوتر، مشدداً في بيان، على ضرورة جلوس مدينة بغداد وأربيل للحوار بشأن المشاكل العالقة بينهما.

وحول موقف مدينة بغداد من هذا التطور، ذكر القيادي بـ"التحالف الوطني" الحاكم بالعراق، جاسم محمد جعفر، أن "مدينة بغداد ستتفاوض ضمن الدستور ولا تهمّ الكلمة التي سيستخدمها الأكراد، أكانت تعطيلاً أو إلغاءً، فكلها تعني عدم اعترافنا بهذا الاستفتاء والحوار سيكون حول ما يريدون من دون أي خرق أو مخالفة للدستور".

وأضاف "عليهم أن يأتوا إلى مدينة بغداد ويعرضوا مشكلتهم لمناقشتها بعيداً عن مشاريع تمزيق جمهورية العراق".

الى ذلك ‎اعتبر رئيس لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي، حاكم الزاملي "، أن "إلغاء نتائج الاستفتاء وكل ما ترتب عليه هو بداية جيدة من الإقليم، إلا أنه حذر من أن تكون محاولة مماطلة من بعض قيادات الإقليم". وبيّن أن "الحوار يجب أن يكون مباشراً وبعيداً عن أي حديث أو حتى تناول مسألة الاستفتاء"، لافتاً إلى أن "الحكومة والبرلمان قرارهما واضح باعتبار وحدة الأراضي العراقية خطاً أحمر ولا يمكن مناقشته"، بحسب تعبيره.

وحول مسألة رفع مدينة بغداد العقوبات التي اتخذتها بحق الإقليم كشرط للعودة إلى الحوار، فضلاً عن دفع مستحقاته المالية، قال "سيكون ذلك أيضاً عبر ضمانات مسبقة تقدمها أربيل في احترام الحوار والأسس التي يقوم عليها والهدف من الحوار نفسه".

وكان وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف زار ، يوم الجمعة، محافظة مدينة النجف جنوب مدينة بغداد، بعد مشاركته في مراسم تشييع جلال الطالباني، بمحافظة السليمانية في كردستان. وعن أهداف الزيارة، أكد مصدر محلي في مدينة النجف أن طهران تحاول الحصول على تأييد عراقي، خصوصاً من مراجع دينية عليا، لاحتمال تدخلها لمنع مضي الأكراد باتجاه إنشاء دولة مستقلة قد تحرض أكراد إيران على القيام بخطوات مماثلة.انتهى29 /م ح ن

شكرا لكل من تابع. موقعنا

المصدر موازين نيوز

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق