الشيوعي الكردستاني: مدينة بغداد تخلت عن المواثيق والاتفاقيات المبرمة مع حكومة كردستان

موازين نيوز 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

الثلاثاء 10 أكتوبر 2017 06:58 مساءً

سياسية

منذ 2017-10-10 الساعة 19:29 (بتوقيت مدينة بغداد)

مدينة بغداد – عاجل نيوز

اتهم الحزب الشيوعي الكردستاني، الثلاثاء، الحكومة المركزية في مدينة بغداد بالتخلي عن كافة المواثيق والاتفاقيات التي ابرمت سابقا مع حكومة اقليم كردستان، فيما أشار إلى أن شعب كردستان توجه للإستفتاء تعبيراً عن حقه في تقرير المصير.

وذكر الحزب، في رسالة له إطلعت عليها /عاجل نيوز/، أن "الحكومة المركزية في جمهورية العراق تخلت عن كافة المواثيق والاتفاقيات التي ابرمت سابقا مع حكومة اقليم كردستان، في وقت ساهم الشعب الكردستاني في دحر الديكتاتورية وتوجه لبناء جمهورية العراق من جديد بعد سقوط النظام الديكتاتوري عام 2003"، مضيفاً أنه "رغم مرور اكثر من 13 عاماً على الدستور العراقي الذي ساهم الشعب الكردستاني بإنجاحه، الا أن أكثر من 55 مادة من الدستور والتي تتعلق ببنية الدولة ونظامها السياسي لم تتحقق، في وقت ينص الدستور بان بقاء جمهورية العراق موحداً شعباً وأرضاً وسيادةً رهن بتطبيق هذا الدستور.

وتابع بالقول، "اضافة الى نقض كافة الاتفاقيات التي جرت توقيعها بين حكومة اقليم كردستان والحكومة المركزية والتي بدأت بشكل ممنهج من قبل الحكومة المركزية بانتهاك كافة الحقوق التي جرى تحقيقيها بنضال الشعب الكردستاني خلال السنوات الماضية، حيث بدأت الحكومة المركزية بقطع ميزانية الاقليم من عام 2014 وعدم دفع رواتب الموظفين،اضافة الى عدم دفع رواتب القوات المسلحة الكردستانية (البيشمركة) منذ عام 2005 المعترف بها وفق الدستور العراقي، في وقت كانت الحكومة المركزية تبعث الرواتب الى المناطق التي وقعت تحت سيطرة دولة الخلافة الاسلامية (داعش)".

وأضاف، أنه "رغم مشاركة قوات البيشمركة في اقليم كردستان في التصدي للارهاب ودحره ومشاركته في الجهود الدولية لمكافحة الارهاب والتعاون مع الحكومة المركزية وإيواء ما يقارب مليونين من المواطنين النازحين من مناطق الارهاب، اضافة الى النازحين بسبب الحرب الطائفية الجارية في اجزاء متعددة في وسط وجنوب جمهورية العراق، فان الحكومة المركزية تنصلت من كل الاتفاقيات وبدأت تفرض حصاراً على اقليم كردستان بدعم من الدول الاقليمية".

وأستطرد، "لقد دعم حزبنا الشيوعي الكردستاني قرار الاستفتاء في اقليم كردستان باعتباره عودة الى ارادة الشعب الكردستاني بشكل ديمقراطي مدني سلمي وتعبيراً عن حقه في تقرير المصير، بعد أن فشلت كافة الجهود المبذولة من الجانب الكردستاتي لإقامة عراق ديمقراطي مدني دستوري، في وقت نواجه دولة دينية مذهبية مبني على أساس طائفي في الحكومة المركزية لا هم لها سوى التركيز على اثارة النعرات الشوفينية والطائفية".

وأردف بالقول "جرى الاستفتاء بشكل ديمقراطي في كردستان ــ جمهورية العراق، بعد أن واجه شعبنا ضغطا كبيرا من قبل الولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا والدول الاقليمية لمنع اجراء الاستفتاء بذرائع مختلفة اختفت فيها مصلحة الشعب الكردستاني وحقه في تقرير المصير حسب المواثيق الدولية ووفق المبدأ الأممي المتعلق بحق تقرير المصير للشعوب، وحاول المجتمع الدولي و مساعي الامبريالية العالمية ومصالحها الحيوية في المنطقة فرض ارادتهم بالضد من ارادة الشعب الكردستاني التواق لتقرير مصيره في اطار دولة كردستانية مستقلة ديمقراطية مدنية فدرالية مبنية على اساس المواطنة الكردستانية، دولة تضم كافة مواطني كردستان من الكرد والتركمان والعرب والاشوريين الكلدان السريان والأرمن، وبالشكل الذي يحفظ لكافة المكونات الدينية من المسلمين والمسيحيين والايزيدين والكاكائية والصابئة المندائيين واليهود والزرادشتيين حقوقهم الدينية وحرية الاعتقاد والدين والضمير وممارسة الشعائر الدينية".

وبين الحزب، أن "الاستفتاء شارك فيه ثلاثة ملايين وثلاثمائة وخمسة آلاف وتسعمائة وخمس وعشرين شخصا بنسبة 72% من عدد الذين ليهم حق التصويت"، لافتاً إلى أن "92,73% من عدد المصوتينفي الإستفتاء صوتوا لصالح الاستقلال في حين صوت 7,27% بـ(لا) للاستقلال".

وأوضح، أن "الحزب ساهم في بلورة قرار الاستفتاء المبني على ايماننا بحق شعبنا في حق تقرير المصير، ونرى في الحزب الشيوعي الكردستاني بأن النضال الوطني لحزبنا لا يتناقض مع نضالنا الدؤوب والمستمر باشكال شتى قبل الاستفتاء وبعده من أجل بناء المؤسسات الديمقراطية ومواجهة سياسات الليبرالية الجديدة والدفاع عن مصالح الكادحين تعبيرا عن شعارنا الرئيسي (وطن حر وشعب سعيد) الذي يمهد لخيارنا الاشتراكي".

ودعا الحزب الشيوعي الكردستاني، في رسالته، الاحزاب الشيوعية والعمالية العالمية والأحزاب التقدمية وقوى اليسار، إلى "التضامن مع شعب كردستان جمهورية العراق الذي عبر عن رأيه بكل حرية لمواجهة سياسات الامر الواقع المفروضة عليه من قبل الحكومة المركزية والدول الاقليمية الذين يلوحون بالحصار الاقتصادي على شعبنا ومعاقبة الملايين من أبناء شعبنا الذين لا جريمة لهم سوى انهم عبروا عن رأيهم بحرية، في وقت عبر الشعب الكردستاني وقواه السياسية عن الاستعداد للحوار والتفاهم مع مدينة بغداد وفق ارادة الناخبين الكردستانيين".

وختم الحزب رسالته بالقول "رسالة شعبنا الكردستاني التي نؤكد عليها دوما (السلام والتعايش المشترك وإطفاء بؤر التوتر والعمل المشترك من أجل التنمية والتقدم الاجتماعي)".انتهى29/6ن

شكرا لكل من تابع. موقعنا

المصدر موازين نيوز

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق