مظاهرة ببرلين تندد بوعد بلفور وتطالب بريطانيا بالاعتذار

الجزيرة نت 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

ورفع المتظاهرون الأعلام الفلسطينية ولافتة كبيرة كتب عليها بالألمانية "100 عام على وعد بلفور.. 70 عاما على تشريد الفلسطينيين"، وركز المتحدثون في المظاهرة على الويلات والكوارث التي حلت بالفلسطينيين والمنطقة جراء وعد بلفور.

ووعد بلفور هو تعهد وزير الخارجية البريطاني آرثر جيمس بلفور في رسالة وجهها عام 1917 إلى اللورد ليونيل روتشيلد أحد زعماء الحركة الصهيونية، بتأييد بريطانيا إقامة وطن قومي لليهود في فلسطين.

فلسطينيات حرصن على المشاركة في المظاهرة مع أطفالهن للتنديد بوعد بلفور (الجزيرة)

مأساة مستمرة
وأشار رئيس مؤتمر فلسطيني أوروبا ماجد الزير إلى أن هذه المظاهرة ببرلين واحدة من فعاليات عديدة دعا لها المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج ومؤسسات داعمة لحقوق الفلسطينيين، في معظم الدول الأوروبية وعواصم عالمية حتى الثاني من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، ذكرى مرور قرن على وعد بلفور.

وأوضح الزير -في حديث للجزيرة نت- أن هذا الوعد ليس مجرد ماضٍ، وإنما واقع مأساوي تسبب على مر العقود الماضية بنكبة وكوارث للفلسطينيين وتشريد سبعة ملايين منهم.

وقال "إن الفلسطينيين سيتحركون خلال الأيام القادمة بمواجهة فعاليات صهيونية ستجرى بعواصم أوروبية لتثبيت وعد بلفور الظالم"، ولفت إلى أن هذه الفعاليات الفلسطينية تهدف لتوجيه رسالة لكل من يعنيه الشأن الفلسطيني، لممارسة ضغوط على الحكومة البريطانية لتقدم اعتذارا صريحا للشعب الفلسطيني عما سببته له من ويلات وآلام.

واعتبر الناشط الفلسطيني أحمد محيسن أن الاعتذار عن وعد بلفور ودعم حقوق الفلسطينيين هو الحد الأدنى المطلوب من بريطانيا، للتكفير عما أدت إليه سياستها من تحويل شعب بأكمله للاجئين ومشردين.

وقال إن "دعوة الحكومة البريطانية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للاحتفال الذي ستقيمه بمرور مئة عام على وعد بلفور، يمثل إهانة للديمقراطية، ورسالة مستفزة ومسيئة للفلسطينيين الذين مثّل هذا الوعد بداية نكبتهم ومحنتهم على مدار عقود".

وأشار محيسن إلى أن ألمانيا والاتحاد الأوروبي مطالبين بالتحول من تمويل الفلسطينيين إلى دعمهم سياسيا، بضغط سياسي يؤدي إلى إطلاق إسرائيل سراح سبعة آلاف أسير فلسطيني في سجونها، وإقامة دولة فلسطينية.

المصدر الجزيرة نت

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق