قيادي أحوازي: نقاوم إيران وحدنا.. والعرب خارج المعادلة

مصر العربية 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

قال عارف الكعبي رئيس المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الأحوازي ورئيس اللجنة التنفيذية لإعادة شرعية دولة الأحواز، إن مشروع إعادة الشرعية لدولة الأحواز استمدت رؤية وفق الأُطر القانونية والشرعية من خلال استقراء الوضع والمراحل التي مرت بها قضية الشعب الأحوازي.

 

وأكد الكعبي في تصريحات لـ"مصر العربية" أن مواقف بعض الدول العربية من قضية الأحواز لم تزدها إلا عبء يزيد من كاهل أحقية وشرعية الأحواز في الظهور والطرح على المستوى العربي والدولي.

 

وتابع :رغم محاولة المحتل الإيراني طمس هوية شعب الأحواز بشتى الوسائل والطرق إلا أن نضال الشعب الأحوازي طيلة العقود التسع الماضية بالمحافظة على هويته العربية فدفع قوافل من الشهداء وآلاف المعتقلين لإبقاء قضيته حية في الداخل الأحوازي.

جانب من الوقفات الاحتجاجية للأحواز

 

ولفت رئيس اللجنة إلى أنه مع خروج الكثير من المناضلين إلى الخارج وإلى دول أجنبية وأوروبية وتكوين تيارات وتنظيمات سياسية أحوازية كانت تطالب بحقوق الأحوازيين وإيصال صوتهم إلى العالم والتعريف أكثر عن مظلومية هذا الشعب العريق إلا أن الحراك الأحوازي لم يسفر عن طرح مشروع تكاملي يؤسس إلى تبني قضية الاحواز قانونيا وشرعيا وفق أبعاد المرحلة المهمة والحساسة التي تمر بها منطقتنا العربية والإقليمية
 

وحول موقف الدول العربية من  قضية الأحواز قال الكعبي "هناك تفهم سياسي خليجي مصري اردني لاعادة الشرعية لدولة الاحواز ونحن لا نعتبر ذلك دعما بل واجبا اسلاميا وقوميا علي جميع الانطمة العربية وهناك دعما علامي لقضيتنا لكن لا زالت معظم الدول العربية تقدم قدم وتؤخر أخرى في دعم دولة الأحواز المحتلة من قبل إيران ولا زال الدعم المقدم لهذه القضية الهامة دون المستوى المطلوب رغم ما يعاني منه شعبنا من ظلم واضطهاد وقمع على أيدي الاحتلال الفارسي"

 

وأردف: "نشهد من النظام الإيراني جهدا لإيقاف الأعمال النضالية التي تدخل ضمن إطارين: الأول الحراك الشعبي في الداخل الأحوازي والذي كان سرعان ما يقضى عليه إذا كان على مستوى الانتفاضة باستخدام مفرط للقوة من قبل أجهزته الأمنية والاستخباراتية وما يسمى بالحرس الثوري، أو نشاط مدني ثقافي يهدف الى زيادة الوعي والتصدي الى المشاريع الفارسية التي تهدف إلى تغيير ديموغرافي بالمعنى الكامل للأحواز العربية.

اضطهاد الأحواز العرب في إيران

 

أما الإطار الثاني فهو الحراك الخارجي على مستوى التنظيمات التحررية التي يقوم بها الأحوازيون في دول المنفى من مؤتمرات وندوات ولقاءات وتنظيم مسيرات وتظاهرات ووقفات احتجاجية أمام المراكز والمؤسسات الدولية وتقديم ملفات الى منظمات حقوق الانسان تخص انتهاكات النظام الايراني المحتل لحقوق الإنسان في الأحواز، من هذا يتضح الخط العام لمسار قضيتنا وفق نظرة النظام الإيراني وبالتالي بقيت محاور قضيتنا محدودة بعد أن غاب عنها الدعم في الفترات السابقة.

 

وتابع : "اليوم بعد كشف  نوايا النظام الإيراني التوسعية تجاه بلداننا العربية وتدخله المباشر بشؤون الدول ورسم السياسات الطائفية وخلق الفوضى وإحداث الفتن والتناحرات توجب إعادة النظر في سياسة مسار قضيتنا.
 

واستطرد "من هذا المنطلق جاء مشروع إعادة الشرعية للأحواز العربي والاعتراف بدولة الأحواز عربيا ثم دوليا متماشيا مع متطلبات المرحلة بعد دراسة استمرت سنوات طرحنا فيها فقرات الملف تحت مسمى الأحواز شرعية قائمة وفق فقرات قانونية تذهب بعيدا إلى ما جرى من احتلال دولة مثل إيران إلى دولة الأحواز التي كانت دولة بالمقاييس والقوانين الدولية لعصبة الامم المتحدة حين ذاك.

جانب من معاناة الأحواز في إيران

 

وحول المحاور الأساسية التي يعتمد عليها ملف المشروع قال الكعبي: "هناك محورين  قانوني وشرعي.. الإطار القانوني يأتي من خلال الأركان الأساسية التي تقوم عليها الدولة وهي الإقليم والشعب والسيادة وهذا ثابت في القانون الدولي وتتحقق في الأحواز كذلك الاثباتات من الوثائق والمستندات والمعاهدات والاتفاقيات التي تؤكد استقلالية نظام الحكم في الأحواز.

 

اما الجانب الشرعي فهو الحكم الشرعي في الأحواز المتمثل بالشهيد الشيخ خزعل الحاكم الشرعي حيث أن الشيخ خزعل لم يتنازل عن الحكم أو يثور عليه الشعب بل تم أسره وفق مؤامرة إيرانية باتفاق مع دولة أجنبية احتلت فيها الأحواز عسكريا وأقامت فيها الأحكام العرفية وهذا يتحقق من خلال وجود احد احفاد ولي العهد الشيخ عبد الحميد وهو الشيخ علي جابر عبدالحميد.
 

ولفت الكعبي إلى أن هناك بعد سياسي آخر يسعى إليه المشروع هو البعد  المؤسسي حيث يتم بموجبه تأسيس مؤسسات الدولة التي تدخل ضمن المؤسسات الإعلامية والقانونية والانسانية والاجتماعية والثقافية ومراكز البحوث والدراسات المتكاملة تترسم فيه رؤية وحيثيات ومفاصل مشروع إعادة الشرعية بكل تفاصيله.

ووجهه الكعبي حديثه إلى الشعب الأحوازي قائلا: "نؤكد أن مشروع إعادة الشرعية للأحواز والاعتراف بها كدولة يأتي ملبياً لطموحات الشعب الأحوازي ونتيجة لنضاله طيلة العقود التسعة الماضية كما نؤكد إلى شعبنا أن مشروع الخلاص من المحتل الايراني البغيض يأتي من خلال التفاف الشعب حول مشروع إعادة الشرعية".

 

ولفت الكعبي إلى أن الشعب الأحوازي في الداخل لا يتمتع بأي حماية عربية أو دولية لمواجهة العدو الايراني وبالتالي فهو يواجه العدو الايراني منفردا، مضيفا "أن الشعب الأحوازي يتعرض لمحاكمات باطلة لأحرار وإصدار الأحكام الجائرة من إعدام وسجن دون محامي دفاع".

 

ولفت الكعبي إلى أن طهران تسير وفق منهجية تتلخص في عزل الشعب الأحوازي وابداله بالفرس ضمن الاستيلاء على الأراضي الزراعية والسكنية وبناء مساكن للفرس.

 

وحول أولويات مشروع استعادة دولة الأحواز قال الكعبي "من أولويات المشروع تأمين الحماية العربية والدولية للشعب الأحوازي والحصول على دعم خليجي وعربي إذاء اعتراف خليجي عربي يتيح بتمثيل الأحواز عربيا في جامعة الدول العربية.

وأشار الكعبي إلى أن مشروع إعادة دول الأحواز لا يذهب إلى رسم شكل نظام الحكم ولا يدخل في تفاصيله حيث أنه متروك للشعب الأحوازي هو الذي يقرر شكل ونوع نظام الحكم وبذلك يكون المشروع هو لإعادة الشرعية والحقوق فقط.


وحول زيارات اللجنة لدول الخليج قال الكعبي "لقد كانت انطلاقتنا إلى دول الخليج العربي وجولتنا فيها مثمرة جدا حيث عرضنا على أشقائنا في دول الخليج من المسؤولين تفاصيل مشروعنا وأبعاده على الأمن القومي الخليجي والعربي وكانوا مستمتعين ومتفهمين تماما لقيتنا

 

وتابع "نحن اليوم إذ نتوجه الى الشعب الخليجي الحر أشقائنا وعمقنا التاريخي نتطلع إلى أن يكونوا داعمين لمشروع إعادة الشرعية للأحواز"

وكشف المسؤول الأحوازي عن قرب فتح مركز إعلامي متكامل ليكون نواة  لجميع المؤسسات التي تدخل ضمن النظام التأسيسي المتكامل ويكون المقر العام لمشروع إعادة الشرعية لدولة للأحواز.
 

المصدر مصر العربية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق