في جولتها السابعة.. هذه أبرز محطات المفاوضات السورية في أستانا

مصر العربية 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

بدأت المحطة السابعة من اجتماعات أستانا عاصمة كازاخستان، من أجل تسوية الأزمة السورية من خلال التفاوض غير المباشر بين النظام السوري والمعارضة، بعد أن سبقها 6 محطات تمخضت عن رسم حدود مناطق خفض التوتر التي أعلن عنها سابقا.

 

وبحضور وفود الدول الضامنة (روسيا وتركيا وإيران)، وعدد من الدول المراقبة، ستتناول اللقاءات في المحطة السابعة قضايا المعتقلين في سجون النظام، وآلية مراقبة الخروق في مناطق خفض التصعيد، ونزع الألغام، وزيادة الدول الضامنة والمراقبة، بحسب تصريحات صحفية من المعارضة.

 

وتدور المفاوضات بين وفود الدول الضامنة (تركيا وروسيا وإيران)، كما يشارك فيها وفد من الولايات المتحدة برئاسة ديفد ساترفيلد مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى بالوكالة، ووفد الأمم المتحدة برئاسة المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا ستفان دي ميستورا، وكذلك وفد أردني، ووفد قطري بصفة مراقب لأول مرة.
 

المحطة الأولى

 

ومرت اجتماعات استانة بعدد من المحطات بدأت في يناير 2017، ومن أهم خلاصات اللقاءات السابقة الحديث عن ضرورة المفاوضات غير المباشرة، والإفراج عن المعتقلين، وتحديد مناطق خفض التوتر، وسط شكاوى من عدم التزام النظام وحلفائه بقرارات وقف إطلاق النار.

الدول الضامنة لمفاوضات أستانا

 

كما اتفقت الدول الراعية للمفاوضات (تركيا وروسيا وإيران) على أن تكون المفاوضات بين وفدي النظام والمعارضة غير مباشرة، وطالب وفد المعارضة روسيا بإعلان وقف إطلاق النار على الأراضي السورية، وهو ما ردت عليه موسكو بأنها وجهت طلبا صارما للنظام بوقف الأعمال القتالية في وادي بردى بـريف دمشق.
 

المحطة الثانية

 

أما الجولة الثانية من المفاوضات أقيمت في 15 فبراير 2017، وأبرز ما جاء في هذه الجولة الحديث عن تشكيل مجموعة عمل ثلاثية (روسية تركية إيرانية) لمراقبة وقف الأعمال القتالية، وتشكيل آلية لتبادل المعتقلين بين قوات النظام والمعارضة المسلحة.
 

المحطة الثالثة
 

والجولة الثالثة من المفاوضات انطلقت في 14 مارس 2017: أبرز ما فيها أن روسيا قدمت اقتراحات بوضع دستور للبلاد، كما أن الجولة الثالثة من المفاوضات انتهت في ظل مقاطعة المعارضة المسلحة.

وفد المعارضة السورية

 

وأكد البيان الختامي لهذه الجولة عقد اجتماع الجولة التالية مطلع مايو 2017، وأنه تم الاتفاق على عقد اجتماع على مستوى الخبراء في طهران خلال يونيو 2017، كما أكد البيان اتفاق الدول الضامنة على تشكيل لجان لمراقبة الهدنة والخروق، ولجان لمتابعة ملف المساعدات، ولجان لملف الأسرى والمعتقلين.
 

المحطة الرابعة
 

وانطلفت الجولة الرابعة من المفاوضات في 4 مايو 2017: أبرز ما نتج عن هذه المفاوضات هو اتفاق مناطق خفض التوتر التي تشمل كامل محافظة إدلب ومحافظة اللاذقية ومحافظة حلب، وأجزاء من محافظات حماة وحمص ودرعا والقنيطرة، ومنطقة الغوطة الشرقية بريف دمشق.

وفد النظام السوري يتوسطه وزير خارجية كازاخستان

 

ووقع ممثلو الدول الراعية لمحادثات أستانا (روسيا وتركيا وإيران) على المذكرة التي اقترحتها روسيا لإقامة مناطق لتخفيف التوتر في سوريا، وأكدت روسيا أنه سيتم تطبيقها لمدة ستة أشهر قابلة للتمديد، في حين أعلن وفد المعارضة أنهم ليسوا جزءا من الاتفاق.

 

المحطة الخامسة
 

فيما انطلقت الجولة الخامسة من المفاوضات يوم 4 يوليو 2017: لم تتمكن الدول الضامنة الثلاث - من التوافق على رسم حدود مناطق خفض التصعيد في سوريا، وبعد يومين من التفاوض تم تحديد اجتماعين لاحقين في الأول والثاني من أغسطس 2017 بإيران، وذلك للاتفاق على تحديد خرائط للمنطقتين الثانية والثالثة، مع وجود أسئلة بشأن المنطقة الأولى في محافظة إدلب وبعض التحفظات بالنسبة للمنطقة الجنوبية.

 

المحطة السادسة

 

وبدأت الجولة السادسة من المفاوضات في 14 سبتمبر 2017: واستؤنفت مفاوضات أستانا بعد عدة شكاوى من المعارضة بشأن عدم التزام النظام باتفاق خفض التصعيد في العديد من المناطق، ويضم وفد المعارضة 24 عضوا برئاسة العميد أحمد بري، وتشارك فيه للمرة الأولى حركة أحرار الشام الإسلامية، في حين يرأس بشار الجعفري وفد النظام.

وتشهد سوريا صراع مسلح منذ 6 سنوات تحول إلى حرب أهلية يشبه وضع لبنان في مراحل عديدة من حربها الأهلية بين عامي 1975 و1990، عندما انقسمت إلى جيوب للمليشيات المتصارعة، شهدت خلالها البلاد فترات طويلة من الهدوء على صعيد العمليات الحربية وتخللتها أحداث مروعة.

 

وكلفت هذه الحرب سوريا خسائر كبيرة حيث بلغ عدد القتلى المدنيين أكثر من 200 ألف شخص، بينهم أكثر من 23 ألف اإمرأة، وأكثر من 24 ألف طفل بحسب الشبكة السورية لحقوق الإنسان.

 

كما تشير الأرقام إلى نزوح 6.9 ملايين مواطن داخل البلاد، وهروب 6.5 ملايين إلى الخارج.

المصدر مصر العربية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق