قصة مؤسس طائفة غريبة: قتل ممثلة حامل من مشاهير هوليوود وحاول اغتصاب صبي

المصرى اليوم 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

رحل عن 83 عامًا السفاح الأمريكي تشارلز مانسون، الذي عرف بالشيطان المتمرد، الذي قام بالعديد من عمليات القتل البشع، وأشهرها قتل الممثلة الحامل شارون تيت، وستة آخرين، حسب تقرير نشره موقع «العربية.نت».

وتوفي مانسون بعد أن قضى أربعة عقود خلف القضبان، حيث بقي مشهوراً عقب سلسلة من جرائم القتل التي هزت أمريكا، في صيف عام 1969.


ورحل زعيم الطائفة العقائدية الغريبة، والذي يحمل وشماً معقوفا على جبينه، إثر نقله إلى مستشفى كيرن قبل أسبوع، ولكن مات لأسباب طبيعية، وفقاً لإعلان إدارة السجون في كاليفورنيا.
وقد أصبح اسم مانسون مرادفاً للشر مع جرائمه العنيفة في عقد الستينات، في فترة تأرجح فيها العالم ما بين السلام والمحبة والعنف، وقد قاد مانسون طائفة غريبة في ذلك العقد من القرن العشرين عرفت باسمه، تبرر القتل ولا تجرمه.

جرائم عديدة
نفذ أتباع مانسون تسع جرائم قتل في مواقع مختلفة، وفي 9 أغسطس 1969 كانت جريمة قتل الممثلة شارون تيت طعناً، بواسطة أربعة من أحد أتباعه، ومن ثم تم إطلاق النار عليها في منزلها، وهي زوجة المخرج والممثل بهوليوود رومان بولانسكي.


وفي الليلة التالية، دخلت مجموعة مانسون منزل صاحب سلسلة متاجر البقالة الشهيرة تشين، واسمه لينو لابيانكا وقامت بقتله هو وزوجته، طعناً حتى الموت.

وعلى الرغم من الأدلة الدامغة ضد مانسون، إلا أنه أصر خلال محاكمته في عام 1970 على أنه بريء، وألقي باللوم على المجتمع بدلا من ذلك.

وقال في قاعة المحكمة: «هؤلاء الأطفال الذين يأتون إليكم بالسكاكين هم أطفالكم، وأنتم من علمهم وليس أنا، بل على العكس فقد حاولت مساعدتهم على النهوض».
وفي عام 1971 دِين مانسون بالقتل من الدرجة الأولى والتآمر لارتكاب جريمة قتل سبعة أشخاص.


45 سنة سجن

وكان قد حكم على مانسون بالسجن لأكثر من 45 عاماً، حيث تم تغيير حكم الإعدام إلى سبع فترات، بعد أن أعلنت ولاية كاليفورنيا أن عقوبة الإعدام غير دستورية في الولاية.

وقد حُرِم من الإفراج المشروط 12 مرة وكان آخرها في عام 2012.

وفي يناير الماضي، نقل مانسون إلى المستشفى لنزيف معوي شديد، وكان بحاجة إلى عملية جراحية، لكن الأطباء قالوا إنه ضعيف جدا ولا يتحمل وقاموا بإرساله إلى السجن مجدداً.


الحياة في الأمس
كان يمكن لمانسون أن يبقى في حضيض الحياة، وقد ولد في 12 نوفمبر 1934 لكاثلين مادوكس التي كانت في الـ 16 من عمرها، وتقضي أغلب وقتها سكرانة لتترك طفلها مع الأقارب.


وفي إحدى المرات قامت بالمساومة على بيع طفلها لأحد النساء لتحصل على أموال الشراب.

ولم يلتق مانسون أبداً طوال حياته والده العقيد ووكر سكوت، عندما تزوجت والدته ويليام يوجين مانسون، بعد ولادته.

وقد أظهر مانسون علامات «خطرة» على ميله للعنف في بداية سن البلوغ، وفي الـ 18 تم نقله إلى إصلاحية أمنية مشددة، بعد حاول اغتصاب صبي وهو يهدده بموسى الحلاقة في عنقه. وكان يرى في فعل القتل أمراً عادياً ويفلسفه.


الموسيقى والعنف
وفي السجن كان قد تعلم الموسيقى وظن نفسه أن سيكون عازف غيتار مشهورا، وأن الموسيقى سوف تكسبه العيش الكريم وتحقق له الشهرة.
وعقب إطلاق سراحه في عام 1967 كان قد انتقل إلى كاليفورنيا واجتذب حوله أتباعه الشباب، الانطباعيين من عشاق الموسيقى، وقد كان مانسون من محبي البيتلز، ويراهم كالملائكة.

وكان يعتقد أن أغنيتهم «هيلتر سكيلتر» بمثابة رسالة عن حرب مقبلة سوف يشعلها السود، وكان يرى أنه سوف يساهم في إشعال تلك الحرب.
لكن الأميركيين لم يسمعوا عنه إلا عندما قتل الممثلة شارون تيت (26 عاما) في منزلها بشراسة، وكانت وقتها حاملاً في الشهر الثامن وقد طعنت حتى الموت.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق