رؤوس باردة لإنهاء الحرب في سوريا

RT Arabic (روسيا اليوم) 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

"طي الفسيفساء" عنوان مقال فيدور لوكيانوف في "روسيسكايا غازيتا" اليوم الأربعاء، يتحدث فيه عن الأطراف الفاعلة في الساحة السورية وانتقال السعودية من خندق إلى آخر.

يقول رئيس تحرير مجلة "روسيا في السياسة العالمية"، الأستاذ في مدرسة الاقتصاد العليا، فيدور لوكيانوف: "مما لا شك فيه أن التاريخ العسكري- الدبلوماسي للحرب الأهلية السورية جدير بدخول الكتب المدرسية حول العلاقات الدولية باعتباره موضوعا مثيرا للاهتمام للغاية. وحتى الآن، ومن دون الخوض في التفاصيل، يجدر الانتباه إلى ظرف واحد يميز الحالة السورية عن قضايا أخرى في السنوات الأخيرة، كما يعطي أسبابا لتؤخذ في الاعتبار الخبرة المكتسبة فيها لحل الصراعات في المستقبل. فعلى مدى سنوات عديدة من الحرب، كان ينظر إلى سوريا على أنها ساحة لمواجهة القوى العظمى الخارجية- في المقام الأول روسيا والولايات المتحدة على التوالي- وكان يعتقد أن في أيديهما مفاتيح الحل، وما لم يتفقا فلن يتغير هناك أي شيء بشكل كبير. وكانت هناك عدة محاولات للاتفاق بين موسكو وواشنطن، ولكن ولأسباب مختلفة لم يحدث شيء. وكان المفتاح الحقيقي هو الجمع بين قدرات إحدى القوتين العظميين العسكرية، والمعني بها هذه المرة روسيا، مع الدبلوماسية المضنية التي شملت إيران وتركيا...ومن ثم، على ما يبدو، العربية السعودية، التي كانت في الأصل في الخندق الآخر".

وأضاف لوكيانوف في مقاله: "ولا حاجة لمزيد من الأوهام حول قوة العلاقات ومستوى الثقة المتبادلة، فالذي كان له الفاعلية هو الواقعية والتوافق الجزئي في المصالح. ويجدر القول إن الأطراف ذهبت إلى التعاون واعية وبرؤوس باردة، ما يعطي أملا بثبات العملية...على الرغم من أننا نكرر أن الوقت لمناورات الفوز بالكاد حان".

المصدر RT Arabic (روسيا اليوم)

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق