دي ميستورا يحذر من تفكك سوريا ويستنجد بروسيا

الجزيرة نت 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

حذر المبعوث الأممي إلى سوريا ستفان دي ميستورا من تفكك سوريا إذا استمر التأخر في تسوية الأزمة سلميا، ودعا روسيا للعمل على إقناع النظام السوري بالموافقة على إجراء انتخابات "لكسب السلام".

وقال دي ميستورا مساء الأربعاء في جنيف "إنه من المؤسف أن وفد النظام السوري يرفض الدخول في مفاوضات مباشرة مع المعارضة".
 
وحذر المبعوث الأممي من تفكك سوريا إذا لم يتم التوصل إلى السلام سريعا، مطالبا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالضغط على وفد النظام للدخول في مفاوضات مباشرة.

 

كما دعا دي ميستورا بوتين إلى العمل على إقناع النظام السوري بالموافقة على إجراء انتخابات "لكسب السلام". وقال إن الانتصار العسكري ليس "كافيا"، كما ثبت من الفوضى التي أعقبت في ليبيا سقوط نظام العقيد معمر القذافي.
    
وأضاف دي ميستورا أنه بعد الانتصار العسكري الذي أعلنه بوتين في سوريا "لا بد من العمل فورا على إطلاق عملية سياسية تضم الجميع لكي يكون هناك دستور جديد وانتخابات جديدة".
    
وتأتي تصريحات دي ميستورا بعد أن أبلغه وفد النظام السوري رفضه الدخول في أي تفاوض مع وفد المعارضة دون تراجعه بصورة واضحة عن مناقشة مصير رئيس النظام السوري بشار الأسد.

وقالت مصادر  للجزيرة إن وفد النظام لم يدخل خلال الجلسات الجارية في جنيف في أي تفاوض حول المسائل التي طرحها دي ميستورا عليهم، مكتفيا بوضع ملاحظات على أداء المبعوث الأممي وتفسيره قرار مجلس الأمن 2254 الذي يتناول مسار الحل في سوريا.

أما المعارضة السورية فقالت إنها ناقشت مع دي ميستورا "سلة الانتخابات"، وذلك خلال اجتماعها أمس، في حين أبدت ملاحظاتها على "سلة الدستور" التي تمت مناقشتها في جلسة الثلاثاء.

 مفاوضات جنيف 8 تختتم اليوم الخميس (رويترز)

نقاشات
وقال الناطق الرسمي باسم وفد المعارضة يحيى العريضي في مؤتمر صحفي بعد لقاء المعارضة مع دي ميستورا إنه تمت مناقشة الإجراءات الانتخابية وعرض الجداول.

وأوضح أن المعارضة بينت خلال جلسة اليوم تحفظاتها على عرض الأمم المتحدة بشأن الدستور، وبينت رؤيتها تجاهه، وأنه جرى البحث في البيئة الآمنة والمحايدة لإنجاز هذه الأمور.

وفي إجابته عن سؤال للجزيرة عن موقفهم من رفض النظام أي تفاوض قبل تراجعهم عن بيان الرياض2 الذي يستبعد الأسد من الحل الانتقالي، قال العريضي إن 23 مليون سوري هم من يجيبون على هذا الموقف من النظام.

من جهته، اقترح المبعوث الأممي ترحيل ملفي الدستور والانتخابات في سوريا إلى مؤتمر سوتشي المزمع عقده في روسيا مطلع العام القادم، لكن عضو وفد المعارضة فراس الخالدي قال للجزيرة إن المعارضة غير معنية بمناقشة مسألة مؤتمر سوتشي.

وأكدت المعارضة السورية أنها لن تشارك في مؤتمر سوتشي إن لم يفض إلى تحقيق انتقال سياسي، ويوقف خروق النظام، ويضمن عودة اللاجئين ويفتح ملف المعتقلين لدى النظام السوري.

وعن نقاشات اليوم الخميس، وهو اليوم الختامي للاجتماعات، لفت العريضي إلى أنه ينتظر مناقشة السلة الأولى وهي عملية الانتقال السياسي، وستقدم أفكار من قبل الفريقين، (فريق المعارضة، وفريق الأمم المتحدة).

وبحسب أجندة اجتماعات جنيف التي أقرت في الجولات السابقة، سيجري نقاش أربع سلات (الحكم الانتقالي والدستور والانتخابات ومكافحة الإرهاب)، وهي تنسجم مع القرار الأممي 2254.

وأعلن أحمد رمضان، أحد متحدثي وفد المعارضة السورية بمؤتمر جنيف، الثلاثاء الماضي أن وفد النظام السوري رفض الدخول في مفاوضات مباشرة مع المعارضة، وأنه وضع شروطا مسبقة للمفاوضات.

المصدر الجزيرة نت

أخبار ذات صلة

0 تعليق