أمريكا تدعو إلى تحالف دولي ضد إيران.. وطهران: اتهام استفزازي ومدمر

مصر العربية 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

الجمعة 15 ديسمبر 2017 09:04 صباحاً تم نشر هذا الخبر فى قسم مصر  عرضت الولايات المتحدة، الخميس، للمرة الأولى، بقايا أسلحة إيرانية قالت أن طهران زودت ميليشيات الحوثي الإيرانية بها في اليمن، ووصفتها بأنها دليل حاسم على أن إيران تنتهك القرارات الصادرة عن الأمم المتحدة ، داعية إلى انشاء تحالف ضد إيران.
 

وشملت تلك الأدلة بقايا متفحمة لصواريخ باليستية قصيرة المدى إيرانية الصنع أطلقت من اليمن في الرابع من نوفمبر على مطار الملك خالد الدولي خارج العاصمة السعودية الرياض.

 

وعبرت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي، عن ثقتها في أن طهران تتحمل مسئولية نقل تلك الأسلحة للحوثيين المدعومين من إيران في اليمن.

 

وقالت في مؤتمر صحفي في قاعدة عسكرية على مشارف واشنطن: "هذه (الأسلحة) إيرانية الصنع، وقد أرسلتها إيران، ومنحتها إيران" لجماعة الحوثي الإيرانية.

 

وقالت هايلي: "لقد صُنع في إيران ثم أُرسل إلى الحوثيين باليمن"، مضيفةً: "من هناك، أُطلق على مطار مدني، حيث كان يمكن أن يسفر عن مقتل مئات من المدنيين الأبرياء في السعودية".

وأضافت هيلي في مؤتمر صحفي وهي تقف أمام بقايا صاروخ قالت انه إيراني أطلق من اليمن نحو السعودية: "سوف ترون أننا نبني تحالفا للتصدي بحق لإيران وما تفعله".

 

وعرض البنتاجون شرحا مفصلا بكل الأسباب التي دفعته للاعتقاد بقدوم الأسلحة من إيران، منوها إلى ما تحمله بقايا الصواريخ من علامات تجارية إيرانية والطبيعة المميزة لتصميم الأسلحة الإيرانية.

 

وقال البنتاجون "إنه يبدو أن إيران حاولت التغطية على الشحنة بتفكيك الصاروخ لنقله"، مشيرة إلى أنها خلصت لذلك من الطبيعة البدائية لتجميعه.


دول خليجية ترحب

ورحبت السعودية والإمارات والبحرين، الخميس، بتقرير للأمم المتحدة وموقف الولايات المتحدة تجاه إمداد إيران لميليشيات الحوثي في اليمن بالصواريخ، وطالبت بتحرك فوري لمحاسبة طهران على تصرفاتها.
 

وقالت المملكة العربية السعودية إن تقرير الأمم المتحدة "أكد تدخلات إيران العدائية ودعمها لميليشيات الحوثي الإرهابية بقدرات صاروخية متقدمة وخطيرة تهدد أمن واستقرار المملكة والمنطقة".


ورحبت السعودية بالموقف الأمريكي الذي أعلنته السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، وطالبت المجتمع الدولي "بضرورة اتخاذ إجراءات فورية لتنفيذ قرارات مجلس الأمن ومحاسبة النظام الإيراني على أعماله العدوانية".

 

من جانبها، دعت الإمارات العربية المتحدة المجتمع الدولي للتصدي بقوة أكبر للتهديد الذي تشكله إيران، وقالت إنها تقف على أهبة الاستعداد للعمل مع حلفائها لاتخاذ إجراءات تكفل الامتثال لقرارات الأمم المتحدة.

وقالت وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإماراتية إن "الأدلة التي قدمتها الولايات المتحدة اليوم لا تترك مجالاً للشك بشأن تجاهل إيران الصارخ لالتزاماتها تجاه الأمم المتحدة، ودورها في انتشار الأسلحة والاتجار بها في المنطقة".

 

بدروها، قالت وزارة الخارجية البحرينية في بيان إن تقرير الأمم المتحدة أشار إلى التدخلات السلبية والممارسات العدائية لإيران في اليمن، لأجل مد الأزمة وتعطيل مساعي حلها سلميا.

وأشاد البيان، بموقف واشنطن الرافض لأنشطة إيران ودعمها لجماعات إرهابية كحزب الله وغيره، في انتهاك واضح للقرارات والأعراف الدولية.


إيران تنفي: اتهام استفزازي

ورفضت إيران "في شكل قاطع"، ما أعلنته السفيرة الأمريكية مؤكدةً أن أمريكا قدمت "أدلة مفبركة" لإثبات أن الصاروخ إيراني الصنع .
 

وأعربت البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة، في بيان، عن رفضها "هذا الاتهام في شكل قاطع"، معتبرةً أنه "لا أساس له وغير مسئول واستفزازي ومدمر". 


وأضافت أن "أدلة (هايلي) المفترضة والتي قُدمت اليوم علناً، مفبركة، على غرار أدلة أخرى عُرضت سابقاً في مناسبات أخرى".

 

روسيا تشكك
ومن جانبها، أعربت روسيا عن ريبتها في مزاعم تزويد إيران للحوثيين بالصواريخ في ظل السيطرة التامة للتحالف العربي على سواحل البلاد ومناطق حدودية فيها.

 

وجاء ذلك على لسان السفير الروسي لدى اليمن فلاديمير ديدوشكين، في حديث إلى وكالة "تاس" الروسية  الخميس، في معرض تعليقه على إعلان المندوبة الأمريكية في مجلس الأمن الدولي نيكي هالي عن نيتها تقديم "أدلة دامغة" على تزويد طهران الحوثيين بالصواريخ.

 

وتابع ديدوشكين: "لكننا نشعر بشكوك جدية في إمكانية تصدير صاروخ كبير كهذا من إيران، في ظل هيمنة قوات التحالف العربي على المجال الجوي والبحري لسواحل اليمن وأراضي البلاد".

وأوضح الدبلوماسي الروسي أن الأقمار الاصطناعية الأمريكية والبريطانية تساعد التحالف العربي في متابعة تهريب الأسلحة المحتمل إلى داخل اليمن، مضيفا أن عجز التحالف عن رصد صاروخ يتجاوز طوله عدة أمتار أمر مستحيل.

 

وقال: "يبدو أنه كان من الممكن إدخال مكونات الدوائر الإلكترونية الصغيرة، لكن لا صواريخ".

وذكر السفير أن وسائل الإعلام تفيد يوميا بإطلاق صواريخ مختلفة الأنواع في اليمن على أهداف داخل البلاد وخارجها، معلنا أن ترسانة هذه الأسلحة كانت ستنقضي خلال 2.5 عاما من الحرب، ولا يمكن توريد هذه الصواريخ بشكل دوري وبكميات كافية على مرأى من التحالف.

 

وتابع: "لا ينبغي التقليل من قدرات اليمنيين ومهاراتهم، وهناك العديد من الخبراء في مختلف المجالات، وفي مجال صناعة الصواريخ، كما يبدو، ولن يدهشني إذا تبين أن هذه الصواريخ محلية الصنع".

 

وخلص السفير إلى أن استمرار الأزمة اليمنية لبضع سنوات إضافية قد يهدد بظهور أنواع أخرى من الأسلحة داخل البلاد، مشددا على ضرورة وضع حد للحرب في أسرع وقت ممكن.

 

هذا المحتوي قٌدم إليكم بصورة مختصرة وبنقل من مصدره الأصلي وكل الحقوق محفوظة لموقع مصر العربية

المصدر مصر العربية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق