جدل سعودي حول رقصة شاب وفتاة علنًا: «الملك يرقص.. وقفت على المسكينة» (فيديو)

المصرى اليوم 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

أشعل مقطع فيديو يظهر شابًا يرقص مع فتاة في أحد شوارع مدينة أبها بمنطقة العسير جنوب السعودية، الأربعاء، جدلا واسعا بين السعوديين، فيما أمرت السلطات بتوقيف المسؤولين.

وسارعت السلطات السعودية بالرد على الواقعة، حيث قال المتحدث باسم سلطات عسير، سعد بن عبدالله آل ثابت، إن أمير المنطقة، الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز، وجه بالقبض على المتورطين في المقطع «بشكل عاجل»، وإحالتهم للنيابة العامة، واتخاذ الإجراءات اللازمة نظاميا «بما يردع كل من تسول له نفسه تجاوز الأنظمة والقوانين»، حسبما نقلته وسائل إعلامية سعودية.

وأكد «آل ثابت» أن «سلوكيات الشابين»، التي ظهرت في المقطع المتداول، «تعد مخالفة للآداب الإسلامية والأعراف والعادات والتقاليد»، لافتا إلى أن أمير منطقة عسير شدد على أهمية تطبيق العقوبة على المتورطين.

شغلت الواقعة أيضًا نقاشًا واسعًا بين المدونين على موقع «تويتر»، من خلال الوسم «#رقص_شارع_الفن_بابها»، الذي جاء ثانيًا في ترتيب الوسوم الأكثر تفاعلًا في المملكة، مسجلًا أكثر من 57 ألف تدوينة.

وجاءت أغلب التعليقات رافضة للواقعة، ومعها الإصلاحات الرامية إلى تمكين المرأة السعودية، مثل إلغاء شرط المحرم في الحصول على التأشيرات السياحية، وكتب مدوّن يحمل اسم «وليد»: «الاحتشام مفهوم لا يقتصر على الملابس فقط، فهناك ضحكة محتشمة، وهناك مشية محتشمة، وهناك سلوك محتشم، وهناك أخلاق محتشمة»، ليرد عليه مدوّن آخر: «ارسل لي مقطع كيف اضحك باحتشام».

وكتب مستخدم آخر يحمل اسم «تركي بن مشعل»: «يجب أن يعي الجميع وأن يكونوا على دراية بأن التطور والحضارة ليست محصورة بالرقص والتجمهر أمام المارة والافتخار بهذا الدور المشين، التطور الحقيقي يكمن داخل قيم الدين وتعاليم الأسلام التي أمرنا بها ودرسنا لأجلها. فهي العلو والاعتلاء فوق شموخ الأدب والفكر».

وعقد مدون ثالث يحمل اسم «عيسى الزهراني» مقارنة بين واقعة الرقص والحرب الدائرة في اليمن، وكتب: «هنا يرقصون وبجوارهم على #الحد_الجنوبي رجال يواجهون الموت ويتصدون بصدورهم للرصاص والصواريخ ويحملون المصابين على ظهورهم إنهم الرجال الٱشاوس التي صنعتهم وصقلتهم ميادين الشرف والبطولة أما مانشاهده من #رقص_شارع_الفن_بابها فالسبب الأول فيه الذي أقام الحفل الغنائي في هذا الشارع المزدحم».

وتداول مستخدمون مقطع فيديو ينتقد صاحبه واقعة الرقص في الشارع، وتساءل: «نحن بين شريعة الأنبياء وشريعة الأغبياء، أباحوا لها الحضور في السينما وخشبات المسارح، وربي أسقط عنها الحضور في صلاة الجمعة، أباحوا لها الغناء، والله سبحانه منعها من الأغاني والجهر به، استغلوا صوتها في شركات الاتصالات لاستقطاب الزبائن، طلعوها الرحلات الترفيهية بدون محرم، والله سبحانه مسقط عنها ركن الحج إذا ما كان معها محرم».

في المقابل، علّق مستخدمون آخرون تأييدًا للواقعة، وكتب حساب باسم «سمرا»: «كل البشر يرقصون شباب أطفال شياب ونساء العالم إلا الكائن اللي اسمه (مرأة سعوية) تنرفع هاشتاقات وتقوم القيامة وتنخسف الأرض اذا حاولت تصير طبيعية زي باقي العالم، غير القذف والسب اللي يجيها، مجتمع متشبع بالجهل والدناءة».

وكتب مدوّن آخر باسم «عقل حر»: «الملك يرقص العرضة (رقصة سعودية شهيرة)، الفنانين يغنون بالحفلات والملاعب، وكل الشعب يتنكس، المعارضين كلهم يرقصون على شيلات، هم وشيبانهم بعد، وقفت على هالمسكينة!».

وفي زيارته الأولى للشرق الأوسط التي بدأها من المملكة السعودية، مايو الماضي، أدى الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، رقصة العرضة، مع الملك سلمان، العاهل السعودي.

وكتب مستخدم آخر باسم «عبدالله الجهيمي»: «اعتبروها أجنبية ومشُّوها لها. وإلا على السعوديات شديدو العقاب، وعلى الأجنبيات لكم قلبٌ رحيم!».

المصدر المصرى اليوم

أخبار ذات صلة

0 تعليق