35 ألف فرصة عمل بالمشروع وإضافة 15 مليارا سنويا للناتج المحلي

مكه 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

وجدان الحويطي - تبوك

ينتظر أن يضيف مشروع «البحر الأحمر» إلى إجمالي الناتج المحلي في المملكة 15 مليارا سنويا، في حين سيحقق مكاسب تنموية هائلة من خلال خلق آلاف من فرص العمل التي تقدر بنحو 35 ألف فرصة عمل بمجرد اكتمال تطوير المشروع، تماشيا مع رؤية المملكة 2030 .

وهنا أبرز الأسئلة الشائعة بحسب البيانات التفصيلية للمشروع والمنشورة على الحساب الرسمي في «تويتر»:

1 ما هو مشروع «البحر الأحمر»؟

وجهة سياحية فاخرة، تتمحور حول الجزر والطبيعة والثقافة، إذ سيضع معايير جديدة للتنمية المستدامة ويضع المملكة العربية السعودية على خريطة السياحة العالمية.

2 ما الفريد من نوعه في المشروع؟

يقع على الساحل الغربي للمملكة بين مدينتي الوجه وأملج ، الساحليتين، إذ يقام على أحد أجمل المواقع البكر على مستوى العالم؛ ليس لسكان المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي فحسب بل للعالم أجمع من أجل خوض التجارب والاستمتاع بوجهة صديقة للبيئة تحتضن مجموعة من الشواطئ البكر وبحيرة وعددا من الجزر، بالإضافة إلى ساحل ممتد على البحر الأحمر.

في هذا المشروع، سيستمتع الزائر بأشعة الشمس الدافئة والرمال البيضاء والحياة البحرية، وسيخوض تجارب استثنائية تجمع بين الجمال والطبيعة والبيئة والتاريخ ، سيتم الحفاظ على مشروع «البحر الأحمر» بقوانين صارمة وصديقة للبيئة، كاستخدام الطاقة المتجددة والحد من أثر النفايات. كما سيقدم المشروع أفضل المنتجعات الفاخرة حول العالم، حيث ستتولى أسماء عالمية رائدة تشغيل وتطوير مناطق المشروع. وسيكون في المستقبل إحدى الوجهات التي تنافس أهم الوجهات العالمية.

3 من سيطوره ويحوله إلى وجهة عالمية؟

سيكون صندوق الاستثمارات العامة هو المستثمر الرئيس والرائد في تطوير المشروع وجذب المستثمرين المحليين والدوليين. فمن المهم معرفة أن الصندوق يركز على المشاريع الحالية والمستقبلية المحتملة التي تساعد على تعزيز اقتصاد المملكة، من خلال الاستثمارات النوعية وزيادة الناتج المحلي الإجمالي للمملكة وفرص النمو الاقتصادي محليا ودوليا ، مشروع «البحر الأحمر» هو أحد هذه الاستثمارات للصندوق والتي ستقود الاستثمار المحلي والأجنبي، وتساعد على توليد عائدات مالية قوية، ستؤدي إلى تحقيق نمو عال في الوظائف وزيادة في الناتج الإجمالي المحلي، وفتح ثروة طبيعية خلابة أمام العالم في المملكة العربية السعودية. وباعتبارها استثمارا نموذجيا في صندوق الاستثمارات العامة، سيتم استقطاب أهم المستثمرين عالميا، ودعوة هذه الكفاءات لتكون جزءا من كتابة تاريخ جديد يدفع عجلة التنمية.

4 ما هي الأطر القانونية والتنظيمية التي تحكمه؟

سيخضع مشروع «البحر الأحمر» لأطر قانونية وتنظيمية منفصلة وتشريعات خاصة لحماية البيئة، تتم إدارتها وتطويرها من قبل هيئة خاصة مسؤولة عن تلك التشريعات والتنظيمات، وفق أفضل الممارسات والمعايير العالمية.

5 ما هو الجدول الزمني للإنجاز؟

سيتم وضع حجر الأساس لمشروع «البحر الأحمر» في الربع الثالث من عام 2019، والانتهاء من المرحلة الأولى في الربع الأخير من عام 2022، إذ ستشهد هذه المرحلة تطوير المطار، والميناء، وتطوير الفنادق والمساكن الفخمة، والانتهاء من المرافق والبنية التحتية، وخدمات النقل (كالقوارب، والطائرات المائية، وغيرها).

6 من هم الزوار؟

يستهدف الزوار الذين يطمحون على مستويات الجودة، لخوض تجارب لا مثيل لها، بأفضل مستوى للخدمات. وسيكون المشروع أحد أفضل الوجهات العالمية، التي من شأنها جذب الزوار، ليس فقط من الشرق الأوسط، ولكن من كل أرجاء المعمورة.

7 هل سأحتاج إلى تأشيرة سعودية للزيارة؟

الجواب بكل بساطة لا، سيتمكن الزوار من أغلب الجنسيات من الحصول على تأشيرة دخول عبر الانترنت أو تأشيرة دخول عند وصولهم إلى مشروع «البحر الأحمر». وباعتبارها منطقة خاصة، سيكون بإمكان الزوار الدخول إلى المشروع والخروج منه بكل سهولة ويسر، حيث تختلف القواعد والأنظمة التي تحكم هذه المنطقة الخاصة عن تلك التي تطبقها السعودية.

8 هل زيارة المشروع آمنة لي ولأفراد أسرتي؟

سيكون موقعا آمنا ومحميا بالكامل من أجل ضمان استمتاع جميع الزوار بإقامتهم وتجاربهم. كما سيتم حماية المنطقة الخاصة بالكامل، وباختصار سيتم تطبيق كافة الوسائل لضمان توفير منطقة آمنة ومراقبتها عبر أحدث الأنظمة العالمية .

9 ما هي التجارب التي يمكن للزائر خوضها؟

سيوفر المشروع مجموعة فريدة وواسعة من تجارب الزوار التي تغطي، على سبيل المثال لا الحصر:

• الشمس والرمال البيضاء والماء: من جزر وشواطئ وبحر وضيافة.

• المغامرات والرياضة: كالأنشطة الترفيهية والرياضية في المشروع، من رياضات مائية، وغوص، وتسلق للصخور، والمنطاد، ورياضات الجولف والتنس وكرة القدم.

• السياحة البيئية: كالاستمتاع بمراقبة دورة حياة السلاحف الصقرية، وتأمل النجوم، والنوم في الهواء الطلق، وزيارة البراكين الخاملة.

• الثقافة والتراث: كاستكشاف موقع العلا ومدائن صالح التاريخية، وإعادة اكتشاف تجارة البخور وطرق القوافل التاريخية، وتذوق المأكولات التقليدية وتجربة المنتجات المحلية، وزيارة متحف التراث.

• الصحة والاستجمام: وفيها تجربة استجمام من الطراز الأول، تمتاز بطابع عالمي من الرفاهية والاسترخاء والتخلص من السموم.

بماذا يتميز المشروع؟

إجمالي مساحة مشروع «البحر الأحمر» 34000كم2.

من أجل ضمان سلامة النظام البيئي وجماله وعدم تأثره سلبا بأي شكل من الأشكال، سيتم تحديد سقف أعلى لعدد الزوار، تماشيا مع أفضل الممارسات العالمية. وتتمثل إحدى أهم التوصيات الواضحة في ميثاق مشروع «البحر الأحمر» في التخفيف من انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون، والتلوث الضوئي، والضجيج، والنفايات حفاظا على الموقع لجميع الأجيال.

يتميز الموقع بالهواء النقي، واحتوائه على أكثر من 50 جزيرة، ممتدة على ساحل يتجاوز طوله 200كم، بل ويعد واحدا من أفضل مواقع الغوص في العالم، إن لم يكن أفضل، ناهيك عن الرمال الناعمة البيضاء والمياه الدافئة، إلى البراكين الخاملة

الحياة البحرية الغنية والتنوع البيولوجي الذي يتمثل في مساحات واسعة من أشجار المنغروف، وعدد كبير من السلاحف الصقرية

البراكين الخاملة على بعد مسافة قصيرة من الساحل، بالإضافة إلى وجود محمية طبيعية تحتضن حيوانات كالذئب العربي والوشق والنمر العربي وأنواع مختلفة من الطيور المحلية والمهاجرة.

وجود المشروع بالقرب من مدائن صالح ذات القيمة التاريخية العريقة.

أنظمة خاصة تسمح لمعظم الجنسيات الدخول بدون تأشيرات عبر المطار والميناء البحري.


المصدر مكه

أخبار ذات صلة

0 تعليق