تعرف على تجربة ستيف جوبز مع المرض، لماذا يعتبر أن سرطان البنكرياس هو الأخطر؟

انا اصدق العلم 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

تعتبر حياة ستيف جوبز مصدرًا للإلهام لأولئك اللذين يعانون من سرطان البنكرياس.

فهو المؤسس والمدير التنفيذي لشركة آبل المتوفى في شهر أكتوبر من عام 2011 عن عمر يناهز 56 عامًا.

لم يخبرنا وقتها المدير التنفيذي الجديد لشركة آبل تيم كوك عن سبب الوفاة، ولكن من الثابت أن ستيف جوبز قد عانى من هذا المرض لأعوامٍ عدة.

«هذا يثير أملًا للمرضى المصابين بسرطان البنكرياس. لقد كافح واستمر، فعل ما يريد أن يفعل في حياته أثناء تعايشه مع المرض» هكذا قالت جولي فليشمان، الرئيسة والمديرة التنفيذية لشبكة سرطان البنكرياس الموجود في مدينة منهتان the Pancreatic Cancer Action Network, a Manhattan Beach, Calif)) وهي منظمة تدافع عن أبحاث سرطان البنكرياس وتدعم العائلات التي أصيب أحد أفرادها بالمرض.

وتضيف فليشمان مخبرةً MyHealthNewsDaily)) عن الطبيعة المميتة للمرض: «حقيقة أن شخصًا من هذا النوع ولديه ما لديه من الموارد لم يستطع مكافحة هذا المرض طويلًا، لأمرٌ جديرٌ بالاهتمام».

صُرِّح بأن جوبز قد عولج في عام 2004 من ورم بنكرياسي مفرز للهرمونات a pancreatic neuroendocrine tumor، وهو نوع نادر من سرطانات البنكرياس. فهو يمثل نسبة 5% من سرطانات البنكرياس.

تأتي سرطانات البنكرياس بمعدل شفاء قليل للغاية؛ حيث يموت منه حوالي 75% من المصابين به بعد أقل من عام من التشخيص، ويموت 94% خلال خمسة أعوام تبعًا لمنظمة PCAN)).

فما الذي يجعل سرطان البنكرياس مميتًا لهذه الدرجة؟

صعوبة التعرف عليه:

تقول فليشمان: «لا يوجد طريقة للتعرف المبكر عليه، فغالبًا ما يُشخص السرطان بعد انتشاره في الجسم».

لا تظهر الأعراض إلا بعد دخول المرض في المراحل المتقدمة، متضمنةً ألمًا في المنطقة العلوية من البطن، وفقدانًا للشهية، وهي أعراض يمكن أن تحدث مع أي مرض أو حالة أخرى. تبعًا لعيادة Mayo Clinic)).

تقول فليشمان: «الأعراض المبكرة عامة، فلا ينظر الطبيب إلى المشاكل الكبرى إلا بعد دخول المريض في حالة اليرقان (Jaundice)».

تُشخص 8% فقط من الحالات قبل انتشار السرطان بعيدًا عن البنكرياس، تبعًا لمعهد السرطان الوطني National Cancer Institute. ومن هؤلاء المرضى، يتوقع نجاة 21.5% فقط خلال خمس سنوات.

وتكون احتمالات نجاة المرضى اللذين شُخّصوا في المراحل المتأخرة قليلة، أقل من 2% عند المرضى الذين شُخصوا بعد انتشار السرطان ينجون منه خلال خمس سنوات.

يقع البنكرياس عميقًا في التجويف البطني، حتى أن فحص CT لا يتمكن من إظهار الورم به، كما تقول فليشمان.

من الصعب أن يعالج:

الجراحة متاحة فقط لحوالي 15% من المرضى، الذين لم ينتقل السرطان عندهم إلى أماكن أخرى خارج البنكرياس في وقت التشخيص.

كما أن العلاج الكيماوي ليس فعالًا في أغلب الأحيان، تاركًا للمريض القليل من الخيارات.

المرضى المصابون بنوع الورم الذي أصيب به ستيف جوبز لديهم فرص نجاة أعلى من سرطانات البنكرياس الأخرى؛ حيث يعيش حوالي 42% بعد خمس سنوات من التشخيص، تبعًا لمنظمة PCAN)).

قد يكون سبب ذلك أن خلايا هذا الورم تنقسم ببطء عن غيرها من السرطانات الغدية الأخرى، كما تقول فليشمان.

يقدر معهد السرطان الوطني (NCI) عدد الحالات المشخصة بسرطان البنكرياس بحوالي 43 ألف حالة عام 2010، مات منهم حوالي 37 ألف حالة. تحدث حوالي 20% من الحالات في الناس بين أعمار 55 و 64 عامًا.

يصعب التنبؤ بالمسار الذي ستتخذه سرطانات البنكرياس لأنه لا يمكن التعرف عليها إلا في المراحل المتأخرة، كما أنها مقاومة للعلاج الكيماوي.

  • المترجم: محمد إيهاب
  • تدقيق: أسمى شعبان
  • تحرير: أحمد عزب

المصدر

المصدر انا اصدق العلم

أخبار ذات صلة

0 تعليق