ماذا تبقى للاعب السعودي؟

جريدة الرياض 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

عندما رفع الاتحاد السعودي لكرة القدم عدد اللاعبين الاجانب الى ستة لاعبين كان الامر مقبولا بعض الشيء وكان هناك مؤيدون لهذا القرار ومعارضون برروا اعتراضهم من خلال وجهات نظر تحترم إذا رأى المؤيدون ان القرار جاء ليحد من الارقام المالية العالية لعقود المحترفين السعوديين من خلال استقطاب اجانب مميزين فنيا وبتكاليف فنية اقل فيما رأى المعارضون ان هذا القرار مضر بمستقبل الكرة السعودية ومؤثر سلبا على المنتخب السعودي لكن المشكلة على ما يبدو من خلال هذا القرار وإنما وقعت فعليا من خلال قرار مرادف اقره اتحاد الكرة وتضمن السماح للانديه بالاستعانة بثلاثة لاعبين اجانب من مواليد المملكة وهو ما يعني زيادة العدد الى الرقم تسعة وهنا تكمن المشكلة إذ لو لعب كل فريق بتسعة اجانب وفقا للقرار الجديد فهذا يعني ان الفرصة فقط متاحة لثلاثة لاعبين مواطنيين.

القرار هنا يعتبر سلميا وسيضر بالاندية وبالمنتخب السعودي وبالكرة السعودية بشكل عام خاصة وأن فرصة بروز مواهب كروية سعودية ستكون ضئيلة وستتفاقم معاناة الاندية الكبيرة مع فائض لاعبي درجتي الشباب والاولمبي ولن يجد اللاعب السعودي الشاب فرصته في أي مركز والاجانب تسعة والمواطنون ثلاثة فقط والخلاصة أن مثل هذا القرار هو قرار متعجل ولم يكن عن دراسة تصب في مصلحة ومستقبل الكرة السعودية وستكون نتائجه وخيمة وإذا كان اجتهادا فليس من العيب التراجع عنه بعد دراسة جديدة متأنية ومن اختصاصين فنيين لديهم النظرة الثاقبة التي ترى مصلحة الكرة السعودية.

المصدر جريدة الرياض

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق