نائب الرئيس يناقش مع قيادة الأوقاف جهود انجاح"الحج" ويثمن تسهيلات المملكة

الصحوة نت 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

ثمن نائب رئيس الجمهورية الفريق الركن علي محسن صالح تسهيلات المملكة العربية السعودية الشقيقة للحجاج اليمنيين لموسم هذا العام، وما بذلوه من جهود مع وزارة الأوقاف والإرشاد في سبيل إنجاح الموسم وإحباط المحاولات الرامية لإفشاله.

 

واطّلع نائب الرئيس خلال لقائه اليوم وزير الأوقاف والإرشاد الدكتور أحمد زبين عطيه بحضور وكيل الوزارة محمد عيضه شبيبه على الترتيبات التي تمت لتفويج الحجاج اليمنيين والإجراءات المتبعة لذلك، مشيداً بالجهود الحثيثة التي تبذلها الوزارة لخدمة الحجيج.

 

وعبر نائب رئيس الجمهورية عن بالغ الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسفير المملكة لدى بلادنا محمد بن سعيد آل جابر ومختلف الأجهزة والمؤسسات الحكومية في المملكة وفي مقدمتها وزارة الخارجية ووزارة الداخلية والجوازات وسفارة المملكة لدى اليمن لمساعيهم الطيبة وتذليلهم كل الصعاب تجاه الحجاج اليمنيين، مؤكداً بأن هذا النهج هو ما عهده اليمنيون من قيادة المملكة على الدوام وهو نهج نابع عن حرص وأخوة صادقة ومسؤولية في خدمة الحرمين والمشاعر المقدسة.

 

واستمع نائب الرئيس من وزير الأوقاف إلى تقرير مفصل عن الترتيبات المستمرة للحجيج اليمنيين والبالغ عددهم لهذا العام 24 ألفاً و255 حاجاً يشملون كل محافظات الجمهورية ويبدأ تفويجهم عبر 151 وكالة خلال الأيام القادمة وفقاً لمراحل وإجراءات تم التجهيز لها مسبقاً بما يضمن قانونية الإجراءات وسلامة الحجاج وراحتهم وطمأنينتهم، ويضمن تجاوز كل العراقيل والصعاب مع أمل النجاح الكبير لهذا الموسم بمشيئة الله تعالى.

 

وأكد نائب رئيس الجمهورية بان القيادة السياسية بقيادة الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية والحكومة الشرعية تولي موضوع الحجاج اهتمام وعناية خاصة، موجهاً كل الأجهزة والجهات المختصة للعمل على تذليل الصعاب والاسهام في شرف الاهتمام بضيوف الرحمن.

 

 

وتطرق الوزير إلى الرسوم التي يدفعها الحاج للوكالة والبالغة (5850) ريال سعودي تشمل سكن الحجيج في مكة المكرمة والمدينة المنورة وهي مساكن فندقية تم اختيارها بعناية واختيار أماكنها القريبة من مشاعر الحج كما يضمن المبلغ التغذية والتنقل بين مكة والمدينة، علاوة على رسوم إضافية لا تتعدى (800) ريال سعودي هي رسوم للنقل الدولي ذهاباً وإياباً وتختلف من محافظة إلى أخرى وبأفضل المواصفات لوسائل التنقل، منوهاً إلى أن أي مخالفة أو تجاوز لذلك يجب أن يبادر الحجاج بالإبلاغ عنها.

 

وأشار إلى الاستعدادات في المنفذ البري بالوديعة حرصاً على تجاوز أي إشكالات أو متاعب للحجاج، منوهاً إلى أن الوزارة شكلت لجنة عليا للحج يشترك فيها ممثلين عن الوكالات للإشراف المباشر والمستمر على سير هذا الموسم.

 

وأكد وزير الأوقاف إلى ان هذه النجاحات التي حققتها الوزارة في ظل هذه الظروف أغاضت قوى الفساد فنفذت حملات دعائية مغرضة تستهدف الوزارة وقطاع الحج والعمرة بهدف التشكيك من تلك الانجازات ومحاولة النيل منها.

 

وعبر وزير الأوقاف عن تقديره وشكره لاهتمام ومتابعة القيادة السياسية بقيادة  رئيس الجمهورية ونائبه، مؤكداً بأن الوزارة لن تألوا جهداً بالتنسيق مع الأشقاء في المملكة لإنجاح هذا الموسم ولراحة وخدمة حجيج بيت الله الحرام.

المصدر الصحوة نت

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق