في عيد ميلاده الـ42.. وائل جمعة صخرة أهلاوية وتاريخ ناصع البياض

الحكاية 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

يحتفل وائل جمعة، نجم النادي الأهلي، اليوم الخميس بعيد ميلاده الـ 42.

 

وائل جمعة يعد أحد أفضل مدافعي القارة الأفريقية طوال السنوات الماضية، انضم قبل اعتزاله إلى القلعة الحمراء موسم 2001، قادمًا من صفوف «غزل المحلة» بناءً على توصية من البرتغالى مانويل جوزيه.

 

تألق «الصخرة»

وكان «الصخرة» كما أطلق عليه جمهور الأهلي، في طريقه إلى الزمالك قبل أن ينجح مسئولو الأهلي وقتها في تحويل وجهته إلى الجزيرة بعد فرمان الساحر البرتغالى بضرورة التعاقد مع اللاعب، الذي راهن على أنه سيكون إضافة للأهلي والكرة المصرية والعربية والأفريقية بعد سنوات قليلة، بعد تألقه اللافت للنظر أمام الأهلي في المباراة التي أقيمت مع غزل المحلة وحضرها جوزيه.

الظهور الأول

وجاء الظهور الأول لـ«جمعة» مع الأهلي أمام ريـال مدريد عام 2001، حيث سطر اللاعب مجدًا له في رحلة الأهلي بالألفية الجديدة، بعد أن تم وضع التشكيل على أساس وجوده في جميع الأجهزة الفنية، ومع تعاقب أجيال الأهلي، حيث حمل «جمعة» لواء الدفاعات الأهلاوية بفضل موهبته وقوته وحماسه وروحه القتالية التي منحته لقب «الصخرة» التي تحطمت عليها أحلام أفضل مهاجمي الكرة الأفريقية.

 

أفضل لاعب

حقق جمعة مع الأهلي 6 بطولات دوري أبطال أفريقيا، إلى جانب الفوز ببطولة الدوري سبع مرات، والسوبر الأفريقى 6 مرات، والسوبر المصرى 7 مرات، إلى جانب برونزية مونديال العالم للأندية في اليابان 2006، وكأس العالم العسكري 2001، حيث حصد لقب أفضل لاعب بالبطولة.

 

تجربة الاحتراف

وخاض جمعة تجربة احترافية ناجحة في نادي «السيلية القطرى» موسم 2007-2008 قبل أن يعود للأهلي من جديد، كما أنه تلقى العديد من العروض الاحترافية الأوروبية خلال مشواره مع الأهلي الناجح، كان أبرزها من بلاكبيرن الإنجليزى وواتفورد، وكذلك بعض الأندية السعودية والإماراتية التي تسابقت لخطف توقيعه، إلا أنه تمسك بالاستمرار في صفوف الأهلي، حتى جاء إعلان اعتزاله خلال المؤتمر الصحفى الخاص بمباراة السوبر الأفريقى أمام النجم الساحلى، حيث أعلن خلاله الصخرة اعتزاله باكيًا، مؤكدًا أنها أصعب لحظة في تاريخه عندما يعلن تعليق حذاء الكرة.

 

المصدر الحكاية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق