"مفاجأة..مكاسب الأهلي رغم الخروج من "البطولة العربية

الحكاية 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

رغم هزيمة فريق النادي الأهلي أمام نظيره الفيصلي الأردني بدور قبل النهائي للبطولة العربية، وتوديعه للبطولة، إلا أنه حقق مكاسب عدة من المشاركة في هذه البطولة.

ويستعرض "الحكاية" مكاسب للأهلي تحققت في هذه البطولة، جاءت كالتالي:

1- إعداد مناسب قبل الكاس ودوري الأبطال:

منحت هذه البطولة فرصة مناسبة للبدري لتجهيز عدد من لاعبيه خاصة البدلاء قبل بطولة كأس مصر ودوري أبطال أفريقيا.

2- الحكم على البدلاء بعد منحهم الفرصة:

كانت البطولة مناسبة جيدة للبدري لمنح الفرصة لبدلاء الفريق الذين لم ينالوا الفرصة طوال الموسم المنقضي، للعب كأساسيين في البطولة، ومن ثم الحكم عليهم، قبل اتخاذ القرار في مسألة بقاء بعضهم من عدمها.

3- لاعبون لفتوا النظر:

شهدت هذه البطولة تألق عدد من اللاعبين، ولعل أبرزهم المغربي وليد أزارو، الوافد الجديد للأهلي، ولفت النظر له بمستواه المميز، من تحركات جيدة أمام منطقة عمليات الخصم وصناعته لفرص تهديفية لزملائه ومشاغبته مع مدافعي الخصوم، وكذلك رامي ربيعة مدافع الفريق الذي أثبت أنه يستحق فرصة المشاركة كأساسي بعد تطور مستواه في البطولة.

4- لاعبون كتبوا شهادة ميلاد جديدة:

وهناك لاعبين كثيرين بالفريق كان يفكر البدري في الإطاحة بهم لعدم قناعته بمستواهم، أو لحاجة بعضهم الآخر لثقل خبراتهم، من خلال إعارتهم، وعلى رأسهم حسين السيد وأكرم توفيق وباسم علي وعماد متعب، والثنائي الأول كان يخطط البدري لإعارتهما لمنحهما فرصة المشاركة كأساسيين وثقل خبراتهما مع أندية أخرى، أما الثنائي الآخر فقد كان يفكر المدير الفني بجدية في الاستغناء عنهما، لكنهما أحرجاه بما قدماه في البطولة، ورغم أن متعب لم يشارك إلا في مباراة واحدة، إلا أنه صنع الفارق بتحركاته ووبصناعته لهدف الفوز أمام نصر داي.

5- معرفة نقاط الضعف بالفريق:

وضع البدري من خلال هذه البطولة يده على نقاط الضعف بالفريق، وأهمها حاجته لتدعيم دفاع الفريق، الذي عانى طوال البطولة من غياب أحمد حجازي وسعد سمير، وبالمباراة الأخيرة  تحديدا بعد إصابة محمد نجيب، واضطراره للاعتماد على أحمد فتحي كمساك، ورغم التعاقد مع أحمد دويدار، إلا أن الفريق بحاجة لمساك آخر، خشية وجود إصابات أو إيقافات للاعبي هذا الخط.

كذلك تأثر خط الوسط بغياب حسام غالي وعبدالله السعيد، بما يدفع البدري لمحاولة توفير بدائل في أقرب وقت، أيضا فإن خط الهجوم ورغم تألق أزارو في هذا المركز، إلا أن الفريق بحاجة لمهاجم أفريقي قوي وقناص.

6- الجمهور مفتاح سحري للأهلي:

أثبتت مباريات البطولة وتحديدا آخر مباراتين أن جمهور الأهلي يمثل عامل سحري في دفع الفريق نحو الفوز، بدعمه المستمر حتى آخر دقيقة، وحتى لو كان مهزوما.

المصدر الحكاية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق