شكوى أزارو ليست الأولى.. "عدم تمويل المهاجمين" أحد سلبيات الأهلي

الحكاية 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

في المباراة الأخيرة للأهلي بالبطولة العربية، وتحديدا في الدور قبل النهائي أمام الفيصلي الأردني، والذي شهد هزيمته 1- 2، وخروجه من البطولة، شهدت سلبية متكررة في الفريق الأحمر، اشتكى منها عدد كبير من مهاجميه الحاليين والسابقين.

وفي هذه المباراة رصدت شاشات التليفزيون شكوى المهاجم المغربي بالأهلي، وليد أزارو، للاعبي وسط الفريق، من عدم تمويله بالكرات، مطالبا إياه بكثرة إمداده بالكرات الطولية والعرضية.

هذه الشكوى لم تكن الأولى من مهاجم وحيد بالأهلي، فهي دائما متكررة، ويجب على المدير الفني للفريق الأول، حسام البدري، أن يفطن إليها ويسرع إلى علاجها، خاصة أنها تؤثر على المستوى التهديفي للفريق، وتتسبب في أزمات بين مهاجمي ولاعبي الوسط بالفريق.

ويمتاز الأهلي بوجود لاعبي وسط وأجنحة مميزة، ولكنهم في معظم الأحيان يميلون للعب الفردي لصالح أنفسهم، لمحاولة إحراز الأهداف، حتى لو كان مهاجم الفريق في وضعية أفضل للتهديف.

وسبق أزارو في هذه الشكوى، زميله المهاجم عمرو جمال، عندما دخل في مشادة مع زميله بالفريق ميدو جابر، في مباراة الوحدة الإماراتي بنفس البطولة، بسبب عدم تمرير الأخير له، وتفضيله التصويب على المرمى.

ومن قبل كانت هذه الشكوى سببا في هروب الإيفواري سليماني كوليبالي من الفريق، فبعد هروبه أعلن أن من ضمن أسباب رحيله، عدم تمويله من لاعبي الوسط بالكرات بشكل مناسب في كل مباراة، وكذلك سوء معاملتهم له.

ماليك إيفونا أحد مهاجمي الأهلي السابقين، اشتكى وقت تواجده بالأهلي من عدم تمويله بالكرات، وعزل لاعبي الوسط له، وتفضيلهم لأنفسهم على مصلحة الفريق.

 ورغم أن حسام البدري في تدريبات الفريق المختلفة يحرص على إيقاف الجمل الفنية والتكتيكية التي يجريها للاعبي الفريق أكثر من مرة، إذا أخطاؤا في تنفيذها بالشكل المناسب، من عدم التمرير الجيد لمهاجمي الفريق أمام منطقة جزاء الخصم، إلا أن الملاحظ على لاعبي الوسط تكرار هذه الأمور في المباريات الرسمية للفريق.

المصدر الحكاية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق