عمرو وردة يخص «المصري اليوم» بأول حوار بعد أزمته الاخيرة :هناك من يحاول القضاء على مستقبلى

المصرى اليوم 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

فجر عمرو وردة، نجم المنتخب الوطنى لكرة القدم المحترف بنادى فيرنسى البرتغالى، مفاجأة من العيار الثقيل، مؤكدا أن هناك من يخطط لتدمير مسيرته الكروية والقضاء على مستقبله بترويج شائعات تمس سمعته وتسىء إلى سلوكياته حتى يتم إبعاده عن المنتخب الوطنى خلال الفترة المقبلة وعدم استكمال تألقه فى أوروبا، وخص «وردة» «المصرى اليوم» بحوار عبر الهاتف لتوضيح حقيقة الاتهامات التى أثيرت حوله بتحرشه بزوجة أحد زملائه بالفريق البرتغالى، وأكد وردة أن الجهاز الفنى للمنتخب الوطنى يسانده ويقف بجواره فى أزمته، لافتا إلى أن نادى باوك اليونانى يرفض إرسال البطاقة الدولية للنادى البرتغالى حتى يبدأ مسيرته الإحترافية بالدورى البرتغالى،وأوضح وردة أنه فوجئ بالأنباء التى تتردد باتهامه بالتحرش وتداولها خلال الساعات الماضية،وقال: لست مختلا حتى أتورط فى جريمة التحرش لأننى أمثل المنتخب الوطنى من جهة ومن أجل الحفاظ على مسيرتى الكروية.. فإلى الحوار:

الصحف البرتغالية تتحدث عن أزمة عمرو وردة

■ بداية.. ما حقيقة اتهامك بالتحرش بزوجة أحد زملائك بفريقك البرتغالى؟

- أقسم بالله لم يحدث.

■ ماذا تقول؟

- أقول لك إنه لم يحدث.. وأتساءل: لماذا فوجئت؟!

■ ألم يبلغك أحد بالأنباء التى ترددت حول اتهامك بالتحرش؟

- أبلغونى.. لكن كل ما تردد لم يحدث نهائيا، وفوجئت به مثل بقية من قرأوا هذه الأنباء ولا أعرف سببا لمن يحاول تدميرى وتشويه سمعتى والقضاء على مستقبلى ومسيرتى الكورية وإبعادى عن المنتخب.

■ من هو؟

- لا أعرف.. لكننى أتعرض لحملة تشويه لإيقاف مسيرتى الكروية، وبين حين وآخر أفاجأ بنشر أخبار كاذبة الهدف منها تشويه صورتى لإفقاد تركيزى فى الاحتراف الخارجى.

■ لماذا أنت الذى تتعرض لهذه الحملة؟

- هناك شخص يحاول تدميرى والقضاء على مستقبلى رغم أننى لم أسئ إليه ولم أتعرض له نهائيا.

■ لكن هناك صحف برتغالية نشرت اتهامك بالتحرش!!

- ليست لى علاقة بما نشر فى الصحف، ولا أعرف سببه، لكننى واجهت مشاكل وأزمات خلال إجراء الكشف الطبى بالنادى البرتغالى، وتحملت ولم أثر أى مشاكل معهم.. لكننى أبلغتهم بأن هذا الأمر لا يليق.

■ ما رد فعل مسؤولى نادى «فيرنسي» البرتغالى؟

- لم يتحدثوا معى فى شىء.. وكل ما نتحدث فيه حول إمكانية استمرارى معهم بسبب رفض مسؤولى نادى باوك اليونانى إرسال البطاقة الدولية حتى أشارك فى التدريبات والمباريات الرسمية بالدورى البرتغالى.

■ لماذا؟

- هناك خلافات فى الأمور المالية بين مسؤولى باوك اليونانى ومسؤولى فيرنسى البرتغالى منذ عدة أيام، وهو ما دفع مسؤولى باوك لعدم إرسال البطاقة الدولية.

■ معنى كلامك أنك قد لا تفعل تعاقدك مع «فيرنسى» البرتغالى!!

الصحف البرتغالية تتحدث عن أزمة عمرو وردة

- لا أعرف شيئا.. فهذا الأمر ليس قرارى.. وإنما يرجع لاتفاق مع مسؤولى باوك مع فيرنسى البرتغالى.

■ هل تلقيت اتصالا من مسؤولى باوك اليونانى؟

- أنتظر موقفهم بشكل نهائى بشأن إرسال البطاقة الدولية خلال الساعات المقبلة فى حالة اتفاقهم على الأمور المالية.. لأننى فوجئت بعد حضورى للبرتغال أن مسؤولى باوك يرغبون فى استمرارى مع الفريق فى الفترة الأخيرة.. لكننى لا أعرف الموقف النهائى حتى الآن.

■ هل تحدث معك أحد من الجهاز الفنى للمنتخب الوطنى؟

- أعضاء من الجهاز الفنى للمنتخب الوطنى تحدثوا معى للتأكد من حقيقة الأزمة، وأكدوا مساندتهم لى ووقوفهم بجوارى خلال الفترة المقبلة وعدم التأثر بما أثير مؤخرا.

■ البعض ردد أن جهاز المنتخب سيقوم بإحالتك إلى التحقيق!!

- مندهشًا.. أى تحقيق الذى سيتم إحالتى إليه؟! فلا توجد واقعة من الأساس حتى يتم التحقيق فيها، وقلت لك إن الجهاز الفنى والإدارى يقف بجوارى ويرفضون الإساءة إلى سمعتى.

■ هل ترى أن تألقك مع المنتخب فى نهائيات أمم أفريقيا الأخيرة وراء إثارة هذه الشائعات ضدك؟

- لا أعرف.. لكن كل ما أعرفه أن هناك شخصا يريد أن يؤذينى ويشوه سمعتى.. لكن كل ما يطمئننى أن الجهاز الفنى للمنتخب يقف إلى جوارى ولم يصدق ما نشر.

■ معنى كلامك أنك ستنضم للمعسكر المقبل استعدادا لأوغندا بعد أن وقع عليك الاختيار؟

- كل ما يهمنى هو المنتخب الوطنى وأن أكون متواجدا فى كافة المعسكرات المقبلة.. لكن لا أحد يعلم أننى تأثرت نفسيا بالأنباء الكاذبة التى أثيرت ضدى.

■ هل يمكن أن يؤثر ذلك على مسيرتك مع المنتخب؟

- مطلقًا.. فلم أرتكب شيئا.. ولست مختلا حتى أتورط بالتحرش.. فلا يوجد لاعب يلعب باسم منتخب مصر ويظهر فى المحافل الدولية وتصدر منه هذه التصرفات.. فلست على استعداد لأن أضحى بالابتعاد عن المنتخب الوطنى لأى سبب من الأسباب.

■ ما توقعاتك لمواجهة أوغندا المقبلة؟

- منتخبنا قادر على حسم المباراتين من أجل التأهل للمونديال.. وما لا يعلمه أحد أن اللاعبين تعاهدوا على حسم بطاقة كأس العالم بعد أن فقدنا لقب أمم أفريقيا أمام الكاميرون.

■ لماذا تبدو نبرة صوتك حزينة؟

- لا أحد يتحمل ما أتعرض له بشكل مستمر من أجل تشويه صورتى، كما ذكرت لك، وللأسف هناك من يصدق هذه الشائعات التى ليس لها أساس من الصحة، ولولا وقوف أسرتى والجهاز الفنى للمنتخب وبعض المقربين منى إلى جوارى لما علمت ما الذى كان سيحدث.

■ هل تفكر فى ترك الدورى البرتغالى؟

عمرو وردة

- لا أعرف شيئا.. كل ما أفكر فيه هو الحفاظ على سمعتى، وأن اكون متواجدا مع المنتخب فى مباراتى أوغندا، حتى أشارك مع زملائى فى حسم التأهل للمونديال، أما مسيرتى الاحترافيه فلن تتأثر لأننى لم أفعل شيئا وأتورط فى أى أزمات تسىء لى أو لأسرتى أو للكرة المصرية.

■ البعض يردد أنك لا تخضع للتدريبات فى «فيرنسى» البرتغالى بعد الأزمة الأخيرة!!

- لم يحدث.. فقد خضعت لأول حصة تدريبية، وأنتظر حسم مصيرى بشأن الاستمرار أو عدمه وفقا للاتفاق مع مسؤولى باوك اليونانى بشأن إرسال البطاقة الدولية فى حالة التوصل لاتفاق مع النادى البرتغالى.

■ من الذى اتصل بك من زملائك اللاعبين فى المنتخب الوطنى للإطمئنان عليك؟

- للأسف تليفونى كان مغلقا معظم الوقت، وقد يكون هناك من اتصل بى ولم أتمكن من الرد.

شاهد أخبار الدوريات في يوم .. اشترك الآن

المصدر المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق