صالح وعبدالله وجهاً لوجه..5 صدامات «أخوية» بالكرة المصرية

المصرى اليوم 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

حفلت الكرة المصرية على مدار تاريخها بالعائلات الكروية، حيث انتمى أكثر من نجم لأسرة رياضية واحدة، فزدات من شهرتهم وصيتهم لدى جماهير اللعبة.

ويلتقي الأخوان «صالح وعبدالله جمعة» وجهاً لوجه، مساء الثلاثاء المقبل، على لقب نهائي كأس مصر للموسم الجاري.

حيث يقود صالح جمعة على كتفيه طموحات وأحلام أنصار الأهلي في عودة اللقب لخزينة القلعة الحمراء، بينما يقود شقيقه خط وسط فريق المصري ممنياً النفس بالمساهمة في اسعاد جماهير بورسعيد وكسر عُقدة الفريق الأحمر في المباريات النهائية للمسابقة.

ولم يتقابل الأخوان وجهاً لوجه من قبل، بل خاضا مباراة واحدة سوياً ضمن صفوف فريق واحد هو إنبي موسم 2013-2014 أمام فريق غزل المحلة وفاز البترولي يومها بثلاثة أهداف مقابل هدف.

وشاءت أقدار الله أن يلتقي الأخوان (صالح وعبدالله) على لقب المسابقة الأعرق في تاريخ الكرة المصرية في موسمها الجاري، حيث لن تعد المواجهة هي الأولى من نوعها بل سبق الثنائي «جمعة» عدة مواجهات شهيرة شهدت صدامات أخوية ومنافسة بين شقيقين على أرضية الميدان نستعرض أبرزها من خلال التقرير التالي.

أولاً: حسين وحسن الفار «مواجهتي القمة»

البداية كانت في عام 1938والمباراة النهائية لمسابقة كأس مصر موسم 1938، وصدام أخوي جمع الشقيقين حسن وحسين الفار، حيث كان حسين أحد نجوم فريق النادي الأهلي، بينما كان حسن أحد أبرز عناصر فريق نادي الزمالك، ليحدث الاصطدا مبين الشقيقين بلقاء القمة على لقب كأس مصر، وانتهت المباراة بالتعادل الايجابي بهدف لكل فريق وسجل حسن الفار وقتها هدفاً ذاتياً لمصلحة الفريق الأحمر.

وفي مباراة الاعادة يحقق الفريق الزملكاوي الانتصار بهدف دون رد، ومن المفارقات أن حسين الفار لاعب الأهلي قد سجل هدفاً ذاتياً منح به أبناء ميت عقبة التتويج، وكأنها لعنة حلت على الشقيقين في أول مواجهة شهيرة تشهد صدام ومنافسة أخوية بالكرة المصرية.

ومن ضمن الكواليس والمواقف الطريفة المحيطة بمواجهة عام 1938، والتي تداولها بعض المؤرخين أن حسن الفار قد عاد عقب نهاية المباراة إلى منزله قبل حضور شقيقه "حسين"، ولم تكن تدري والدته أن نجلها قد خاض مباراة كروية ضد شقيقه، حيث رفضت أن يبلغ أخيه بهزيمة الأهلي قائلة: "ماتقولش لأخوك الأهلي خسر علشان ما يزعلش"، وهي على غير علم أنه صاحب هدف النيران الصديقة الذي تسبب في خسارة فريقه ومنح الزمالك لقب كأس مصر.

ثانياً: «تيجانا» و«الغزال» في مواجهة سيد

إسماعيل يوسف وشقيقه إبراهيم

في لقاء فريد من نوعه بالدوري المصري موسم 1985-1986، جمع الزمالك بالترسانة، شهد ثلاثة أخوة بالملعب، هما إبراهيم وإسماعيل يوسف بقميص الزمالك وشقيقهم الثالث سيد يوسف بقميص الترسانة، وانتهت المواجهة التي احتضنها ملعب المقاولون العرب بالتعادل الايجابي لكل فريق.

وروى سيد يوسف نجم الترسانة السابق كواليس مواجهة الأشقاء للمصري اليوم قائلاً: "اعتادنا النوم نحن الثلاثة بغرفة واحدة، ولكنها ربما المرة الوحيدة التي تركت خلالها الحجرة وتوجهت للنوم بحجرة والدتي رحمها الله".

وتابع: "قدمت مباراة كبيرة أمام الزمالك يومها بصحبة زملائي وكان فريق الشواكيش متقدم في النتيجة حتى تعادل الفريق الأبيض، كما قدم الغزال وتيجانا مباراة جيدة أيضاً".

وأضاف: "في لقطة لم ولن أنساها مطلقاً كان شقيقي ابراهيم رحمه الله، عائد من اصابة طويلة وخلال كرة مشتركة بيني وبينه في هذه المباراة توقفت للحظات ورفضت الركض خلف الكرة خوفاً من أن يُسبب التحامي معه في إصابة جديدة له، فهتفت جماهير الزمالك خلال هذه اللحظة بإسمي سيد ..سيد، وعبرت عن امتنانها بخوفي على شقيقي".

وأنهى تصريحاته الخاصة مؤكداً أنه قام بدعوة شقيقيه إبراهيم واسماعيل بصحبة الوالدة عقب المباراة للعشاء، قائلاً:" حبيت أجبر بخاطرهم بعد التعادل دة..كنت بخاف على زعلهم أوي وبخاف عليهم من الحسد خصوصاً أننا كنا من منطقة شعبية هي إمبابة كلنا بنفتخر أننا من أهلها".

ثالثاً: عائلة توفيق «التحامات وندية»

أحمد توفيق وأكرم توفيق

باتت عائلة توفيق هي الأشهر على الساحة الكروية في الوقت الحالي، وذلك بوجود أحمد توفيق ضمن لاعبي فريق نادي الزمالك وأكرم بصفوف الأهلي، مع تواجد الشقيق الأكبر عبدالعزيز بصفوف طلائع الجيش.

وتعددت مواجهات أبناء توفيق بالكرة المصرية على مدار السنوات الأخيرة، حيث يلعب الثلاثي في مركز خط الوسط المدافع، وهو ما يزيد دوماً من كثرة التحامهم خلال المباريات التي تجمعهم كمتنافسين، وربما أشهر مباريات أبناء توفيق لقاء الزمالك أمام إنبي بالدوري العام بالموسم الماضي 2015-2016، حيث كان أحمد بالقميص الأبيض وجهاً لوجه أمام شقيقه أكرم بالقميص البترولي، حيث انتهى اللقاء بانتصار الزمالك بهدف دون رد.

أحمد توفيق وعبد العزيز توفيق

وربما مباراة الموسم الحالي هي الأشهر والتي جمعت أحمد بشقيقه عبدالعزيز في لقاء الزمالك وطلائع الجيش، حيث كثرت الاتحامات وبلغت الندية والكرات المشتركة ذروتها والتي وصلت للخشونة في بعض الأوقات بينهما.

وعلى الرغم من تواجد أكرم توفيق ضمن صفوف الأهلي خلال موسم كامل حتى الاّن، إلا أن الفرصة لم تتاح له لضرب موعداً داخل المستطيل الأخضر أمام شقيقه أحمد في لقاءات القمة الثلاثة التي جمعت القطبين هذا الموسم.

رابعاً: أحمد ومحمد شديد قناوي..النتيجة (2 -1)

أحمد شديد قناوي وشقيقه محمد

التقى أحمد ومحمد شديد قناوي، نجلي نجم المنيا في الستينات، وجهاً لوجه في 4 مباريات، ليكون صدام أخوي من نوع اّخر بين الشقيقين، فكان أحمد "اليساري" ومحمد صاحب القدم اليمنى يصدما ببعضهما البعض في منافسة كروية داخل المستطيل الأخضر.

وخاض الأخوان 4 مباريات تنافسية الأولى كان خلالها أحمد بقميص المصري في مواجهة شقيه محمد وهو يدافع عن قميص الانتاج الحربي وذلك في موسم 2010 -2011 وانتهت المواجهة لمصلحة الفريق البورسعيدي، بينما حسم التعادل السلبي لقاء الدور الثاني بملعب الانتاج.

تواصل الأندية التي يلعب لها أحمد شديد قناوي التفوق على أندية شقيقه محمد، ويفوز طىلائع الجيش على الأسيوطي بثلاثة أهداف مقابل هدفين في مباراة مثيرة جمعت الأخوين بالدوري موسم 2014-2015، ثم جاء الدور على محمد شديد قناوي لتحقيق أول انتصار على شقيقه أحمد، وذلك في لقاء الدور الثاني من موسم 2015 وفوز الأسييوطي بهدف دون رد.

خامسا: أحمد ومحمد فكري الصغير " مواجهة 5 دقائق"

أحمد فكري الصغير

الأخوان أحمد ومحمد فكري الصغير، أحد نجوم فريق نادي الاسماعيلي، في التسعينات، فالأخ الأكبر محمد كان قائد الدراويش ومثل منتخب مصر في عدة مناسبات أشهرها منافسات أمم أفريقيا 1994 بتونس، والأخ الأصغر أحمد صاحب أحد أشهر أهداف الاسماعيلي والذي حسم به كأس مصر موسم 1997 على حساب الأهلي من قلب ملعب القاهرة، وعلى الرغم من الفترة الكبيرة التي قضاها الثنائي سوياً داخل قلعة الدراويش، إلا أن الأقدار شاءت بمواجهة وصدام كروي بينهما في موسم 1995 والذي انتقل خلاله محمد فكري الصغير لصفوف مزارع دينا قبل العودة مجدداً للدراويش، وانتهى اللقاء بين الشقيقين بالتعادل السلبي بدون أهداف.

أحمد فكري الصغير نجم الاسماعيلي السابق تحدث لـ"المصري اليوم" واستعاد ذاكرة المباراة التي جمعته بشقيقه الأكبر قائلاً:" من أغرب مفارقات هذه المباراة أنني تعرضت للإصابة عقب 5 دقاق فقط من انطلاق المباراة".

وأضاف:" كنت قلقاً بعض الشيىء من المواجهة خاصةً وأنني سأخوض معركة كروية من نوع فريد في منطقة وسط الميدان أمام أخي الأكبر الذي أكن له كل احترام وتقدير، إلا أن أقدار الله شاءت بخروجي مصاباً من المباراة عقب 5 دقائق فقط من صافرة انطلاقها".

اشترك وخليك في الملعب لمتابعة أخبار الدوريات

المصدر المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق