6 سقطات فنية لكوبر أمام أوغندا

التحرير الإخبـاري 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
ارسال بياناتك
اضف تعليق

كتب: عاصم سلامة

تلقى المنتخب الوطني هزيمة مفاجئة أمام نظيره الأوغندي بنتيجة (1-0)، خلال المباراة التي جمعتهما أمس الخميس، على ملعب مانديلا بمدينة كمبالا، لحساب منافسات الجولة الثالثة بالتصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم روسيا 2018.

وفقد المنتخب صدارة المجموعة الخامسة، حيث رفع أوغندا رصيده إلى 7 نقاط في الصدارة، بينما توقف رصيد منتخب مصر عند 6 نقاط ليتراجع للمركز الثاني، ثم غانا في المركز الثالث بنقطة واحدة، وفي المركز الأخير تأتي الكونغو التي تتذيل المجموعة بدون نقاط.

وكان للأرجنتيني هيكتور كوبر، المدير الفني للفراعنة، 6 سقطات فنية، كانت كفيلة -بجانب سوء مُستوى اللاعبين- بخسارة المنتخب 3 نقاط ثمينة، نستعرضها في السطور التالية..

-أزمة بديل عبد الشافي

تولى هيكتور كوبر القيادة الفنية للفراعنة في 2015 وبالتحديد منذ تصفيات كأس الأمم الإفريقية، واعتمد على عبد الشافي أساسيًا ولم يُجهز بديل مُناسب في حالة غيابه أو سوء مستواه على حد سواء، ووضح ذلك في بطولة أمم إفريقيا الأخيرة في الجابون بعد إصابة عبد الشافي في المجموعات مما اضطر كوبر للاعتماد على كريم حافظ المحترف في الدوري الفرنسي، في مُباراة دور الـ8 أمام المغرب لكن أداءه لم يُسعفه لمواصلة البطولة، فأكمل أحمد فتحي البطولة في مركز الظهير الأيسر.

وفي مباراة أمس ظهر عبد الشافي بأداء سيئ، وكانت جبهته عُرضه لهجمات المنتخب الأوغندي على مدار الشوطين دون وجود تدخل من كوبر لعدم وجود بديل.

-المُغامرة بخروج طارق حامد

تغيير تكرر أكثر من مرة عند التأخر في النتيجة آخرها أمام تونس والكاميرون، وهو المُغامرة بخروج أحد لاعبي الارتكاز والدفع بلاعب ذو نزعة هجومية عملًا بمبدأ (واحد زي مية)، لكن الأفضل عند القيام بـ«الريسك» هو خروج النني وإكمال طارق حامد للمُباراة باعتباره قاطع الكُرات الأول في المنتخب وبخروجه تزيد المساحات في وسط ملعبنا وتزداد مُرتدات الخصم خطورة ونصبح عُرضه لاستقبال الهدف الثاني.

شاهد أيضا

- مشكلة عبد الله السعيد و«الجمود الفكري»

ظهر جمود فكري من هيكتور كوبر المُدير الفني، فبعكس مركز الظهير الأيسر يمكن الاستغناء عن مركز 10 الصريح في حالة عدم وجود من يشغله بكفاءه وتحول الطريقة من 4-2-3-1 المُعتادة من كوبر لـ4-3-3 على سبيل المثال أو 4-4-2 التي بدأ بها هيكتور كوبر المُباراة، بتواجد عبد الله السعيد في مركز الجناح الأيمن! قبل أن يعود سريعًا لخطته المُفضلة.

- المبالغة في الاعتماد على محمد صلاح

فشل النجم محمد صلاح، لاعب ليفربول الإنجليزي، في استغلال سرعته، أمام لاعبي المنتخب الأوغندي، ومُباغتة الخصم، حتى أصبح صلاح لا يجد المساحات التى تظهر خطورته، لذلك كان على كوبر إجاد سلاح غير تجميع اللعب في الجهة اليُسرى وتحويل اللعب بطريقة مُفاجأة للجهة الأُخرى.

- لا للضغط المُتقدم والدفاع من منتصف ملعبنا

لا يُحبذ كوبر الضغط المُتقدم على الخصم من مناطقه، فهو ليس من المُحبين لتلك الطريقة بل يُفضل الاعتماد إلى الدفاع والمُباغته عن طريق المُرتدات، وكان من الأفضل الضغط عليهم من مناطقهم لتجعل خروجهم بالكرة أمرًا صعبًا مع تواضع إمكانياتهم الفنية مما سيتيح لك استرداد الكرة مُبكرًا.

-الاعتماد على «كهربا» في مركز المهاجم الصريح

يحتاج المُهاجم الصريح لاعب بمواصفات مختلفة، قوي في الالتحامات البدنية ومتميز في الكرات الرأسية حتى يكون محطة لزملائه في بناء الهجمة وهو ما لا يتوافر في كهربا الذي يمتلك ميزات أُخرى تُلائم مركزه الأساسي كالمراوغة والتحكم في الكرة والسرعة، وفي ظل النقص في مركز المهاجم الصريح رقم «9» في الكرة المصرية فالمهاجم الأبرز على الساحة مع عمرو جمال، يظل الحل الأفضل للمنتخب في هذا المركز، لكن كوبر استبعده رغم حاجته إليه بسبب خلافات شخصية وهو ما حدث في وقت من الأوقات مع حسام غالي رغم حاجته إلى قائد في الملعب لضمان فرض السيطرة على اللاعبين.

المصدر التحرير الإخبـاري

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق