المنتخب يقترب من حلم المونديال بفوز صعب على أوغندا

سوبر كورة 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

خطف المنتخب الوطني 3 نقاط ثمينة من نظيره الأوغندي في مشوار مواصلة الحلم المونديالي، بعدما تغلب على ضيفه منتخب أوغندا بهدف دون رد، في من اللقاء الذي يجمعهما حالياً على ملعب برج العرب بالإسكندرية في الجولة الرابعة من تصفيات المجموعة الخامسة المؤهلة لنهائيات كأس العالم بروسيا 2018.

سجل هدف المنتخب والمباراة الوحيد محمد صلاح في الدقيقة السادسة من زمن المباراة.

بهذه النتيجة يتصدر المنتخب الوطني المجموعة الخامسة برصيد 9 نقاط، من 3 انتصارات وهزيمة، ويحل المنتخب الأوغندي ثانياً برصيد 7 نقاط، يثم المنتخب الغاني برصيد 5 نقاط، ثم الكونغو بنقطة وحيدة.

بدأ المنتخب اللقاء بتشكيل مكون من، عصام الحضري، فتحي، ربيعة، حجازي، عبدالشافي، النني، طارق حامد، صلاح، رمضان صبحي، عبد الله السعيد، وعمرو جمال.

في الشوط الأول لم يحتاج المنتخب الوطني وقت طويل لتوجيه تحذيراته الشديدة للضيوف، ومن تمريرة سحرية لعبدالله السعيد وجد الفرعون محمد صلاح نفسه وجهاً لوجه أمام اونيانجو حارس أوغندا ليبصم على أول أهدافه ويخمد صحوة الرافعات الأوغندية.

استمرت سيطرة المنتخب لمدة ربع ساعة، وتنوعت الهجمات بين الاختراق من العمق او الانطلاقات من الجبهة اليسري التي قادها رمضان صبحي وعبدالشافي.

بدأ المنتخب الأوغندي يستفيق من الهدف المبكر الذي سجله المنتخب الوطني، وحاول ان يبادل المنافس الهجمات ولكن دفاعات المنتخب كانت في كامل تركيزها.

توقفت المباراة 3 دقائق عند الدقيقة 20، نتيجة اصطدام محمد عبد الشافي بلاعب المنتخب الأوغندي، ولكن بمجرد الاطمئنان على اللاعبان استأنف الحكم الجنوب أفريقي اللعب وواصل الفراعنة سيطرتهم على مجريات اللعب.

كاد عبد الله السعيد ان يعزز من تقدم المنتخب في الدقيقة 26عندما أنقذت أطراف اصابع اونيانجو كرة رأسية من السعيد، فشل رمضان صبحي في متابعتها مفضلاً المراوغة التي فشلت في ظل استماتة حارس ودفاعات اوغندا لإجهاض الفرصة على المصريين.

تعرض مهاجم المنتخب عمرو جمال في الدقيقة 30 لإصابة قوية على مستوى الرأس بعد اصطدامه مع أحد لاعبي المنتخب الأوغندي، وكاد ان يحل كوكا بديلاً للغزال ولكن اصرار الأخير على استكمال المباراة أبقي على الأمور الفنية على وضعها.

شهدت الدقائق الأخيرة سيطرة كبيرة من جانب المنتخب الوطني، وكان صلاح والسعيد بانطلاقاتهما السريعة والكرات البينية قدران على الوصول الى مرمى الحارس الأوغندي، ولكن غياب الفاعلية في انهاء الهجمة ابقى النتيجة بفارق الهدف الوحيد لتحتفظ المباراة باسرارها للشوط الثاني.

في الشوط الثاني، او ما يسمى بشوط المدربين اراد كوبر الرد على المشككين، ليس بتغييرات فنية بقدر ما هو تنفيذ لجلم تكتيكية، وكاد السعيد ان يسجل هدف من على حدود منطقة جزاء المنافس، ولكنه تباطئ فضاعت الكرة، أمام المدرب الأوغندي فاخرج لاعب وسط ودفع برأس حربة طمعاً في التعادل.

مرت دقائق المباراة وكانت الاستحواذ والسيطرة والفاعلية للمنتخب الوطني، لكن كل الهجمات انتهت عند ضياع اللمسة الأخيرة، حتى كرة صلاح التى انطلق بها ومررها لتريزيجية ارتطمت بأقدام المدافعين ووجدها الحارس بين احضانة.

قبل الربع الأخير من المباراة دفع كوبر بتريزيجيه مكان رمضان صبحي، وبكوكا بدلاً من عمرو جمال الذي انخفض مستواه في الشوط الثاني، في محاولة من العجوز الأرجنتيني لتنشيط الناحية الهجومية، وفي اخر المباراة نزل صالح جمعة بدلاً من عبد الله السعيد.

في الدقائق الأخيرة تألق الفرعون محمد صلاح، ووصل بانطلاقاته السريعة لحدود منطقة جزاء اوغندا اكثر من مرة وكانت واحدة من هذه المحاولات قريبة جداً من هز شباك اونيانجو، الذي تيمز في اخراجها لضربة ركنية.

 

 

المصدر سوبر كورة

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق