و من ألغاز تعز.. المرتبات !

الصحوة نت 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

لم تنل همجية التحالف الظلامي للحوثي و المخلوع من إرادة الشعب اليمني ، كما لم تنل من تعز ، حيث يستبسل اليمنيون في مواجهة هذا الصنف الموبوء بعاهات نفسية، و أحقاد متراكمة .

و لذا لم يكن حقد المخلوع و الحوثي غريبا و هما يستميتان في شن الحرب على تعز ، و يسعون بكل خسة لإطباق الحصار عليها بشكل كلي ، بعد أن استطاعت كسر جزء من هذا الحصار .

ما يزال الطرفان يتوعدانها باستمرار ، إذ يرى المخلوع و هو في مهمة تنفيذ انتقامه من اليمن و اليمنيين أجمعين، أن هناك محافظات و منها تعز سلبنه لذة الاستمتاع بالانتقام ؛ فيما يرى حبيس الكهف - عبده الحوثي - أن تلك المحافظات و في مقدمتها تعز على وشك إسقاط المشروع السلالي الذي سيشترك في إسقاطه اليمنيون أجمعون .

لذا ندرك عدوانيتهما و حقدهما على تعز ، و استماتتهما في شن الحرب المستمرة ، أو الحصار .

كما ندرك تمام الإدراك كيف أن إعلام المخلوع و إعلام الحوثي و إعلام بعض فصائل الحراك الانفصالي يلتقون جميعا في شن حملات الأكاذيب و التشويه للتشهير بتعز ، يصل إلى درجة الاختلاق و الافتراء .

فالحوثي و المخلوع و ذلك الفصيل من الحراك ، ندرك أهدافهم و مراميهم السوداء !

لكن يبقى هناك ما لا ندركه و هما أمران :

الأول : محاصرة الحكومة لتعز بمنع دفع مرتبات الموظفين العموميين عنهم منذ أكثر من عشرة أشهر .

هذا حصار لا يقل خطورة و ضررا عن الحصار الذي يفرضه التحالف الظلامي للحوثي و المخلوع !

هذا الحصار الذي تمارسه الحكومة للأسف ، هو عمل يخدم التحالف الظلامي للانقلابيين ، و يصب في دعم أجنداتهم ، و لا يعني غير تخلي الحكومة عن وظائفها الاجتماعية !

و الأمر الثاني الذي لا ندركه ، و لا يجد أحد له تفسيرا هو تلكؤ الحكومة و تسويفها - و من يساندها - عن معركة استكمال تحرير تعز بتقديم الدعم اللازم الذي توفر لمحافظات غيرها .

التلكؤ أو التسويف في هذا الأمر يراه رجل الشارع اليمني أنه لغز( مصنوع ) !

فإذا كانت مرامي و أهدف الحوثي و المخلوع من تعز معروفة ، فما هي الأهداف من حصار موظفي تعز بمرتباتهم و كذا بعدم الحسم العسكري المتأتى بجهد و إمكانات أقل مما توفر لمناطق أخرى ؟

و هناك أمر ثالث له شقان ؛ أحدهما يمثله ( مفصعوا ) الفيسبوك بتعز في تناولاتهم الإعلامية اللامسؤولة و التي تضر بالجيش الو طني و المقاومة ، بل بتعز و من ضمن من سيدفع نتائجها المفسبكون أنفسهم، فيما شقشقة تناولاتهم هذه مجرد مناكفات و تنابز و تنافس صبياني أحمق .

و الشق الآخر موقف تلك القلة التي انحازت للحوثي أو للمخلوع ، و تدعي حب تعز !!

أما بالنسبة لمخدري الحياد، فدعهم يحلمون بمساعدة صديق يأتي يسلمهم مفاتيح اليمن على طبق من ذهب ! 

المصدر الصحوة نت

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق