سانشيز يضع مورينيو أمام نقطة فارقة

سوبر كورة 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

قد تكون صفقة انتقال أليكسيس سانشيز، إلى مانشستر يونايتد، قادما من أرسنال، نقطة فاصلة في فترة عمل المدرب البرتغالي، جوزيه مورينيو، مع "الشياطين الحمر".

وإذا كانت موهبة المهاجم التشيلي، ليست محل شك، إلا أن دوره الآن، هو رفع مستوى الفريق، ليكون ندا لمانشستر سيتي، الذي يتربع على قمة الترتيب، وهو أمر بدا بعيد المنال هذا الموسم.

ويأمل مورينيو من خلال الصفقة، أن يمد سانشيز فريقه بالحيوية والإبداع، وهما من الأشياء التي افتقدها، هذا الموسم.

وبينما يتميز الأرميني، هنريك مخيتاريان، الذي انتقل إلى أرسنال، في صفقة تبادلية، بالقدرة على إلهام الفريق، في بعض الفترات، فإن سانشيز يبدو لاعبا متحركا، وقادرا على اختراق دفاعات الفرق المنافسة، بما يمكن أن يعيد الحماس إلى جمهور يونايتد، مثلما كان يفعل جورج بست، أو رونالدو.

ويقول منتقدون، إن مورينيو تعاقد مع لاعب بعيد عن مستواه، ويبلغ من العمر 29 عاما، كما أنه خاض مباريات كثيرة، خلال سبعة مواسم متتالية، وهو معدل كبير حتى بالنسبة للاعب شاب.

وبصرف النظر عما تحمله الأيام المقبلة من أحداث، فإن سانشيز واحد من كوكبة من اللاعبين، مثل إيدن هازارد، وكيفن دي بروين، وفيليب كوتينيو، الذين نجحوا في تغيير حظوظ فرقهم، بالدوري الإنجليزي الممتاز.

ورغم أن معدل تهديف سانشيز في الدوري، خلال ثلاثة مواسم ونصف قضاها مع أرسنال، يبلغ هدفا لكل مباراتين تقريبا، إلا أن معدله هذا الموسم تراجع بشكل واضح.

وفي عام عانى فيه فريقه، فإن تسجيل سانشيز سبعة أهداف، من 69 محاولة على المرمى، يعكس عدة عوامل، من أبرزها ميله للتسديد بكثرة، من خارج منطقة الجزاء.

 

صفقة جيدة

 

وقد أنقذت صفقة انتقاله إلى مانشستر يونايتد، اللاعب من الشعور بالإحباط، بسبب انتمائه لفريق، يسعى لاعبون آخرون أيضا لمغادرته.

ويعتقد يونايتد أن الصفقة جيدة، لأن الفريق نجح في ضم لاعب، تبلغ قيمته 100 مليون جنيه إسترليني، مقابل التخلي عن لاعب آخر، لم يعد الفريق في حاجة إليه.

وحتى لو دفع يونايتد لسانشيز 70 ألف جنيه إسترليني (97699 دولارا)، يوميًا، فإن هذا المبلغ أصبح من الأمور المعتادة، في أندية الصفوة بإنجلترا.

لكن الغريم، سيتي، رفض الدخول في هذا السباق المحموم، حيث فضل عدم زعزعة هيكل الرواتب في الفريق، خلال موسم بات فيه اللقب قريب المنال.

وقد يمثل إنهاء الموسم في المركز الثاني، تقدما لمانشستر يونايتد، الذي يتطلع لأن يقدم سانشيز، دفعة قوية للفريق ككل.

لكن هناك أيضا مخاطر من ضم لاعب، في منتصف الموسم، حيث يأتي في مقدمة أولويات مورينيو حاليا، تحديد الراحلين عن الفريق.

ومع تنافس أنطوني مارسيال، وماركوس راشفورد، على موقع في الجانب الأيسر، فإن سانشيز قد يلعب في الجانب الأيمن، على حساب خوان ماتا.

وهو ما يضع اللاعب الإسباني في منافسة، مع جيسي لينجارد، للعب دور أكبر في الوسط، خلف المهاجم روميلو لوكاكو، بينما سيعود لاعب الوسط القوي، بول بوجبا، إلى الوراء قليلا.

وهذه واحدة من المعضلات، التي جاء المدرب البرتغالي إلى أولد ترافورد، من أجل حلها، ولكن بعد الاستغناء عن مخيتاريان، يدرك مورينيو تماما، ضرورة الوصول إلى أفضل توليفة، لنيل رضا الإدارة.

المصدر سوبر كورة

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق