نجح مع منتخب «الشباب» وفشل في تجاربه.. ما لا تعرفه عن شوقي غريب

التحرير الإخبـاري 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

كتب: علي الزيني

هو أحد الأسماء البارزة في تاريخ كرة القدم المصرية، لما قدمه من إنجازات منذ أن كان لاعبًا في غزل المحلة والمنتخب الوطني، وعقب دخوله مجال التدريب مع منتخب الشباب، وبدأ غريب مشواره التدريبي بالتواجد في قطاع الناشئين بنادي غزل المحلة، قبل أن يقوم بتدريب الفريق الأول، حيث كان ضمن الجهاز المعاون لمدرب أجنبى، ثم مساعدًا لمحمود أبو رجيلة، ودخل ضمن الجهاز المعاون للراحل محمد علي، المدير الفني لمنتخب مصر للناشئين تحت 17 عامًا، الذي حقق الفوز ببطولة إفريقيا عام 1997، كما قاده للوصول لدور الثمانية في بطولة كأس العالم للناشئين، التي أقيمت بمصر خلال العام نفسه.

وفشل غريب في المحافظة على سجله الناجح مع المنتخبات بعد التجربة الأولى، وجاءت أرقام شوقي غريب السلبية مع منتخب مصر الأول لتؤكد حقيقة فشل تجربته الوطنية بعد إنجاز 2001 الشهير مع منتخب الشباب، ولم ينجح مع الأندية التى تولى قيادتها الفنية.

بدايته الكروية
بدأ شوقي غريب حياته الكروية في صفوف غزل المحلة، وتدرج في قطاع الناشئين، حتى وصل إلى الفريق الأول، ومنه إلى المنتخب الوطني، وكان أحد أبرز لاعبي الوسط في جيله.

ساهم غريب في حصول المنتخب الوطني على بطولة الأمم الإفريقية 86، وأحرز هدف الاطمئنان الأول للمنتخب في البطولة، في مباراة المرحلة الثانية من دور المجموعات أمام كوت ديفوار، عندما قاد المنتخب للفوز بثنائية، أحرز منها غريب الهدف الأول عقب مشاركته كبديل، وكان المنتخب قد خسر المباراة الأولى أمام السنغال بهدف نظيف، وظل غريب من العناصر الأساسية للمنتخب الوطنى، وقائد غزل المحلة، حتى اعتزاله بسبب الإصابة، ليتجه إلى مجال التدريب.

غريب وتحقيق الإنجاز مع منتخب الشباب
تولى تدريب منتخب الشباب، وحصل على المركز الثالث فى بطولة إفريقيا، التى أقيمت بإثيوبيا فى يناير 2001، وتأهل إلى كأس العالم بالأرجنتين، وحقق المركز الثالث، وقع المنتخب المصري ، ضمن المجموعة الأولى، مع كل من: الأرجنتين، فنلندا، جامايكا، ولعب المنتخب الوطني مباراته الأولى، أمام جامايكا، وانتهت بالتعادل السلبي، وفي المباراة الثانية خسر منتخبنا الوطني، بسبعة أهداف لهدف، وفاز على المنتخب الفنلندي، بهدف نظيف في ختام دور المجموعات، ليتأهل منتخبنا إلى الدور الـ16، برفقة الأرجنتين، ويواجه الفراعنة منتخب الولايات المتحدة الأمريكية، ويفوز منتخبنا بهدفين نظيفين، ويتأهل للدور ربع النهائي، ليواجه هولندا، ويفوز بهدفين لهدف، وفي دور نصف النهائي، خسر أبناء غريب من المنتخب الغاني بهدفين نظيفين، ليواجه المنتخب المصري منتخب باراجواي لتحديد المركز الثالث، ويفوز المنتخب المصري بهدف نظيف، ليحصد المركز الثالث، لأول مرة في تاريخ المنتخب، كما حصد المركز الثالث مع المنتخب الأوليمبيى فى دورة الفرانكوفون، ولمع اسم غريب بعد تحقيق هذا الإنجاز الذي لم يحققه أي مدرب في تاريخ مصر مع منتخب الشباب.

2001

المنتخب الأوليمبي
حققت مصر مع غريب أسوأ أرقام لها على مستوى تصفيات الأوليمبياد بالخسارة في جميع مباريات دور المجموعات لأوليمبياد أثينا 2004 بنتائج 2-0 و3-0 من نيجيريا و2-0 و1-0 من السنغال و3-1 و2-0 من تونس.

وسجل المنتخب الأوليمبي المصري في تصفيات أثينا مع غريب هدفًا واحدًا، وتلقى مرماه ثلاثة عشر هدفًا، وهي النسبة الأسوأ في تاريخ الفراعنة في التصفيات الأوليمبية.

IMG_0324

وتولي غريب منصب المدرب العام مع حسن شحاتة، المدير الفني للمنتخب الأول، عقب رحيل تارديللي عام 2005، ليساهم غريب بقوة في تربع مصر علي عرش الكرة الإفريقية لـ6 بطولات إفريقية متتالية، من 2006 وحتى 2010، ويصل المنتخب الوطني للترتيب التاسع في أفضل منتخبات على مستوى العالم، ولم يحالف الجهاز الفني الحظ، وابتعد عن المشاركة الإفريقية، وفشل في الوصول إلى كأس العالم، فرحل الجهاز الذي كان يتواجد ضمنه غريب، وجاء الأمريكي بوب برادلي الأمريكي لتولي المهام الفنية لمنتخب مصر، فشل الخواجة مع المنتخب للصعود إلى نهائيات كأس العالم 2014، التي أقيمت بالبرازيل من صيف هذا العام، ليرحل الأمريكي عن الفراعنة.

غريب والإخفاق مع المنتخب الأول
بعد رحيل الأمريكي بوب برادلي، تولى شوقي غريب تدريب المنتخب المصري عام ٢٠١٣، ولم يحالفه الحظ، ورحل بعد الخروج من التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس الأمم الإفريقية 2015، على أيدي المنتخب التونسي.
 
 الأول

المباراة الأولى
مع بداية تولى غريب قيادة المهام الفنية للمنتخب، على أنه جاء المنقذ للكرة المصرية من الضياع عقب فشل بوب برادلي مع المنتخب، وكانت مباراته الأولى، مع منتخب البوسنة دون إبداء أي أسباب مقنعة علي الإطلاق يوم 5 مارس، ويحقق الفوز الباهت في مباراة فقيرة فنيًا بهدفين لجدو ومحمد صلاح، بعد أن خاض المنافس اللقاء بربع قوته الدولية ليخرج غريب وأنصاره مهللين بالفوز على المنتخب البوسني من أجل الحفاظ على هيبة المنتخب في التصنيف الدولي للفيفا.

مشوار التصفيات
في بداية المشوار بالتصفيات المؤهلة لبطولة كأس الأمم الإفريقية 2015، وقع المنتخب الوطني، في المجموعة السابعة، مع كل من: تونس والسنغال وبوتسوانا، وفي أول مواجهة رسمية للفراعنة، تلقى هزيمة مدوية بالعاصمة السنغالية داكار من أسود التيرانجا بهدفين نظيفين وسط حالة من التوهان والعك الكروي من جانب منتخب مصر، الذي فقد نفسه، وافتقد الإدارة الفنية مع بداية المشوار، وهي المباراة التي شهدت فاصلًا من التأليف في علم كرة القدم، من جانب شوقي غريب، الذي أصر على الدفع، بالمهاجم خالد قمر، الذي اختفي تماما أمام مرمى السنغال.

في اللقاء الثاني أمام المنتخب التونسي، احتشدت الجماهير في استاد القاهرة الدولي لمؤازرة المنتخب الوطني، وحضور عدد كبير من رموز الرياضة في مصر، وعلى رأسهم وزير الشباب والرياضة، خالد عبد العزيز، قدم لاعبو الفريق مستوى رديئًا، واستطاع نسور قرطاج تسجيل الهدف الأول، عن طريق فخر الدين بن يوسف، وسط ذهول الجميع بعد أن راوغ أكثر من لاعب من خارج منطقة الجزاء ليصدم الجميع داخل استاد القاهرة الدولي ووسط ذهول الجماهير والحاضرين، اكتفى الجهاز الفني بمشاهدة الأداء الممتع لمنتخب تونس طوال اللقاء ليفقد غريب ورفاقه أول 6 نقاط مع بداية المشوار.

في المواجهة الثالثة أمام منتخب بوتسوانا حصالة المجموعة حقق غريب ورجاله الفوز بشق الأنفس، بعد أن تأخر الهدف الأول لنعود بالثلاث نقاط عن طريق النني ومحمد صلاح، وبعدها بأيام يحقق الفراعنة فوزًا صعبًا بنفس نتيجة الذهاب بهدفين لعمرو جمال ومحمد صلاح على استاد القاهرة ووسط الجماهير، ويرتفع رصيد المنتخب إلى 6 نقاط من أضعف فرق المجموعة في كل شىء.

في المواجهة مباراة السنغال، خسر الفراعنة أهم مباريات المجموعة بهدف نظيف، ورفض الثأر لنفسه وللجماهير من منتخب أسود التيرانجا، ولعب الضيوف مباراة جيدة للغاية بقيادة مدربهم الفرنسي ألان جريس، وفشل لاعبو الفراعنة في إدارج أي هدف طوال المباراة، التي انتهت بخسارة منتخبنا بهدف نظيف.

وفي المباراة الأخيرة أمام منتخب تونس، تقدم منتخب مصر بهدف في الشوط الأول، وسط تراجع من نسور قرطاج، وفي الشوط الثاني، سجل ياسين الشخاوي هدف التعادل، قبل أن يسجل أصحاب الأرض، هدف التقدم، وسيطر على مجريات اللقاء، ويفشل الفراعنة بقيادة شوقي غريب في التأهل لنهائيات كأس الأمم 2015 بغينيا الإستوائية.

غريب والأندية
تولى شوقي غريب تدريب عدة أندية، عقب رحيل جهاز حسن شحاتة من المنتخب، حيث قاد الإسماعيلي وسموحة والإنتاج الحربي، إلا أنه لم يحقق إنجازات مع الأندية، وإن كان نجاحه في بناء فريق الإنتاج الموسم الماضي، والاقتراب من المربع الذهبي يعتبر أحد أهم إنجازات غريب في مشواره القصير مع الأندية.

وتقدم غريب، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الإنتاج الحربي، باستقالته رسميًا من منصبه مساء اليوم الإثنين عقب الخسارة الأخيرة في الدوري العام، بعد تعرضه لخسارة كبيره أمام وادي دجلة، في مباراة الجولة الأخيرة، بخمسة أهداف مقابل هدف في لقاء الدوري المصري الممتاز.

وخاض شوقي غريب 112 مباراة في مسيرته التدريبية مع سموحة والإنتاج الحربي والاتحاد السكندري والإسماعيلي ومنتخبات مصر الأول والأوليمبي والشباب، حقق الفوز في 36 مباراة فقط، وتعادل في 34 مباراة، وخسر 42 مباراة.

الإنتاج

المصدر التحرير الإخبـاري

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق