محامى فيس بوك يعترف: لم نبذل الجهد الكافى لاكتشاف الإعلانات الروسية

اليوم السابع 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

الأربعاء 1 نوفمبر 2017 02:26 مساءً اعترف" كولين ستريتش" المستشار العام لفيس بوك للمشرعين يوم الثلاثاء أنه كان يتعين على الشركة القيام بالمزيد من الجهود لمنع نشر الدعاية المدعومة من روسيا حول انتخابات الرئاسة الأمريكية لعام 2016.

وقال ستريتش: "فى اعتقادى، كان يجب أن يكون لدينا عدسة أوسع"، وأوضح فيما يتعلق بجهود فيس بوك لإلغاء الإعلانات المشحونة سياسيا من الحسابات الوهمية "كانت هناك إشارات لم نلحظها."

وبالإضافة إلى ممثلين من جوجل وتويتر، حضر "ستريتش" يوم الثلاثاء أمام لجنة مجلس الشيوخ فى السلطة القضائية للإدلاء بشهادته حول التدخل الروسى بالسياسة الأمريكية عبر الشبكات الاجتماعية.

وفى مرحلة ما خلال الجلسة المثيرة للجدل التى استمرت ساعتين ونصف، ضغط السيناتور الفرنكن على "ستريتش" لشرح لماذا استغرق فيس بوك ما يقرب من عام كامل للكشف عن أن الجهات التابعة للروسيين، دفعت ثمن الإعلانات المستهدفة المشحونة سياسيا بعملة الروبل.

وقال فرانكن: " هل كان فيس بوك، الذى يفخر بقدرته على معالجة مليارات من نقاط البيانات وتحويلها على الفور إلى اتصالات شخصية لمستخدميه، بطريقة أو بأخرى لم يكتشف أن الإعلانات الانتخابية المدفوعة بالروبل لم تأت من روسيا؟

وأوضح ستريتش: "أنها علامة كان يجب الاهتمام بها، لكننا لم نلحظها".

ووصف فرانكن فيس بوك بأنه كان بمثابة "منجم فحم" لجهود روسيا عام 2016 للتأثيرعلى الرأى السياسى فى الولايات المتحدة من خلال الدعاية عبر الإنترنت، وهو الأمر الذى دفع بعض أعضاء مجلس الشيوخ إلى اقتراح تشريعات تجبر على الكشف عن من دفع ثمن الإعلانات السياسية على الإنترنت.

وسئل ستريتش ما إذا كان فيس بوك على استعداد، فى ضوء الإعلانات الروسية، اتخاذ قرار بمنع الإعلانات السياسية التى يجرى شراؤها بالعملات الأجنبية مثل وون كوريا الشمالية.

وفى الوقت الذى قال فيه ستريتش أن فيس بوك يحظر الاعلان السياسى من قبل جهات فاعلة أجنبية، رفض أن يقول ما إذا كانت الشركة ستسمح باستخدام بعض العملات  فى شراء الاعلانات السياسية، قائلا "إنها اشارة، لكنها ليست كافية".

وقال فرانكن: "هدفى هو دفعكم للتفكير فى هذه الأشياء بشكل أفضل قليلا".

وطلب السناتور ريتشارد بلومنتال، وهو عضو آخر فى اللجنة الفرعية، ، من ستريتش، الاعتراف إذا كان يعرف بوجود أى أطراف أخرى، مثل حملة سياسية، ساعدت وكالة أبحاث الإنترنت التابعة للروس على استهداف المنشورات، التى كشف فيس بوك عن وصولها  إلى 126 مليون أمريكى.

وأجاب ستريتش قائلا:" لا نستطيع أن نرى ما وراء الحسابات، كل ما نستطيع الحصول عليه هو معلومات الاستهداف، التى قدمناها للجنة".

 

نشكر متابعتكم لموقعنا

المصدر اليوم السابع

أخبار ذات صلة

0 تعليق