علماء يكشفون عن مكان مُحتمل جديد لتطور الحياة خارج الأرض

المصرى اليوم 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

لعقود طويلة بحث العلماء عن دلائل قوية لوجود حياة خارج كوكب الأرض، فعلى سبيل المثال؛ قال العلماء إن السمات الجيولوجية لكوكب المريخ توحى باحتمالية وجود مياه، وهو شرط أساسي يكاد يكون مؤكدًا لتطور الحياة، فحص الباحثون أيضًا أقمار كوكب زُحل (تيتان وإنسيلادوس) وكذلك أقمار المشتري (جلوبير وجانيميد وكاليستو) كملاذات محتملة للحياة في المحيطات التي يُحتمل وجودها تحت قشرتهم الجليدية.

الآن؛ كشف فريق دول من الباحثين بقيادة عالم الكواكب بمركز علوم وهندسة الفضاء التابع لجامعة ويسكونسن- ماديسون «سانجاي ليماي» عن وجهة جديدة تحتاج مزيدًا من الفحوصات والتجارب كمكان محتمل للحياة الميكروبية خارج الأرض.

وقال العلماء في ورقة منشورة بدورية «أستروبيولوجي» إن المكان الجديد المُرشح لتطور حياة على المستوي الميكروبي هي الغيوم التي تحوم حول كوكب الزهرة.

ويقول «سانجاي» إن ذلك الكوكب –صاحب الترتيب الثاني من حيث القرب من الشمس في مجموعتنا الشمسية- كان يحظى بمناخ ملائم للحياة لمدة تقترب من الملياري سنة «فقد كانت تجري المياه على سطحه طوال تلك الفترة الطويلة التي تزيد بكثير عن الفترة الزمنية التي جرت فيها المياه على سطح كوكب المريخ».

على كوكب الأرض، تستطيع الكائنات الحية الدقيقة العيش على ارتفاعات تصل إلى نحو 41 كيلومتر، وقد تمكن علماء من مركز أبحاث أميس التابع لناسا من اكتشاف حياة مجهرية على تلك الارتفاعات.

فما الذي يمنع وجود حياة سابقة ازدهرت في غيوم كوكب الزهرة؟ يقول «سانجاي» مشيرًا إلى أن الغلاف الجوي الغامض والانعكاس الحامضي للزهرة يتكون في الغالب من ثناى أكسيد الكربون وقطرات من الماء التي تحتوى على حمض الكبريتيك «ومن المعروف لنا أيضًا أن الحياة يُمكن أن تزدهر في ظروف حمضية للغاية، مُشابه لظروف الغلاف الجوى للزهرة».

أثيرت فرضية قابلية سُحب الزهرة للسكني أولمرة عام 1967 من قبل عالم الفيزياء الحيوية الشهير «هارولد موروويتز» وأيدها قبل عقود الفلكي الشهير «كارل ساجان» إلا أن الفرضية لم يتم اختبارها حتى الآن بصورة علمية، ما الذي دعى العلماء لمناقشة تلك الفرضية الآن؟

يقول «ليماي» إن البقع الداكنة الموجودة في الغلاف الجوي لكوكب الزهرة والتى تم ملاحظتها بواسطة تليسكوبات أرضية منذ قرن من الزمان هي السبب، إذ قام الفريق البحثي بتحليل أبعادها وأماكن وجودها، ليلاحظ أنها تتشكل في بقع غامقة اللون كبريتية وتستمر لأيام، وتتغير أشكالها وتبايناتها بشكل مستمر، ولها نفس الأبعاد تقريبًا لبعض أنواع البكتيريا الموجودة على الأرض.

ويشير الباحثون إلى أن تلك البقع تحدث بشكل مشابه في محيطات وبحيرات كوكب الأرض، وبالتالي؛ فإن النظر في كون تلك البقع لها أساس حيوي نظرية مطروحة، على حد قول «سانجاي ليماي».

إلا أن الباحث يعود ويقول إن «ليس هناك تأكيدات في الوقت الراهن.. نحتاج إلى مزيد من الوقت والدراسات».

المصدر المصرى اليوم

أخبار ذات صلة

0 تعليق