تيدا مفيدة.. حكاءة تحيى تراث حواديت الأطفال

بوابة الشروق 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

بملامحها البشوشة، اقتربت من الأطفال تحكى لهم الحواديت فى الأماكن العامة، مستخدمة اسم والدتها وباروكة شعر وملابس تناسب سيدة عجوز فى رسم شخصية الجدة مفيدة.
تقول ألاء سامى صاحبة شخصية تيدا مفيدة: «ساعدتنى ملامحى فى رسم شخصية الجدة اللطيفة».
ألاء سامى، 29عاما، تخرجت من كلية التجارة جامعة القاهرة وعملت بمجالات مختلفة ثم تركت عملها الروتينى لتتجه إلى موهبتها وهى فن الدوبلاج حتى أصبحت أول مدربة فى الوطن العربى للأطفال فى فن الدوبلاج كما اشتهرت بين الأطفال بـ«تيدا مفيدة»، وترجمت قصصها إلى أكثرمن لغة كما حرصت على ترجمة بعض القصص إلى لغة الإشارة.
وترى ألاء أن من لم يجد نفسه فى المكان الصحيح يتركه فورا ويتجه لهوايته ويرعاها حتى تصبح مصدر دخل له.
اختارت ألاء شخصية الجدة وليس الأم أو الأخت موضحة أن شخصية الجدة ترتبط فى أذهان الأطفال بحكى الحواديت، كما أن للجدة صبرا طويلا على الأطفال تحب أن تجمعهم وتشاركهم حكاويها بمشاعرتحمل الحنية والدفء.
وتحكى تيدا مفيدة لـ«الشروق»، بدأت فكرتى عندما أدركت أننا فقراء فى تراث حواديت الأطفال، وتابعت فى البداية كنت أكتب قصصا للأطفال بالعامية وبعد ذلك قررت تدعيمها بصوتى ثم ابتكرت شخصية الجدة مفيدة ولاقت الشخصية قبولا كبيرا بين الأطفال.
تعديل السلوك وقواعد الإتيكيت وتعليم الأطفال أشياء نافعة هى رسالة تيدا مفيدة للأطفال، باقترابها منهم وجدت أن الأطفال ينقصهم الاهتمام والاشتراك فى أنشطة مختلفة ومعرفة هواياتهم ولضيق الوقت كثيرمن الآباء لا يلتفتون إلى ذلك، أصبحت تيدا مفيدة صديقة للأطفال حتى أن الآباء يستشيرونها أحيانا فيما يخص أمور أبنائهم.
التفتت إليها وسائل الإعلام فى الفترة الأخيرة لتبرزها كنموذج ناجح وهادف وعن ذلك تقول: «كانت مفاجأة كبيرة بالنسبة لى ولم أتوقع أن وسائل الإعلام هى التى تبحث عنى».
تحلم ألاء أن تصبح تيدا مفيدة شخصية عالمية، وبالرغم من أنها تلقت عروضا من قنوات أجنبية بتبنى الفكرة لكنها رفضت مفضلة أن تكمل داخل مصر حتى تصبح رائدة فى هذا المجال.

المصدر بوابة الشروق

أخبار ذات صلة

0 تعليق