بائعة حاصلة على ماجستير تشعل "فيسبوك"

المصريون 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
زينب الحاصلة على ماجستير

زينب الحاصلة على ماجستير

حجم الخط: A A A

وكالات

03 أغسطس 2017 - 11:04 ص

أخبار متعلقة

#
#
#
#

تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي قصة بائعة متجولة بأهم شوارع العاصمة السودانية الخرطوم تدعى "زينب " حاصلة على ماجستير في اللغة الإنجليزية من كلية الآداب بجامعة الخرطوم.

وهذا انتشرت صورتها على “فيس بوك” و”واتس آب “في السودان وخارجه خلال اليومين الماضيين، والسبب كما كتب الكثيرون أن البائعة المتجولة “زينب” حاصلة ماجستير فى اللغة الانجليزية وقد تركت شهاداتها الأكاديمية وانتقلت للعمل كبائعة “فشار” في شارع النيل في الخرطوم جراء الأوضاع الاقتصادية المتردية.

 وذكر مدونون على "فيس بوك" أن "زينب" تلميذة سابقة للبروفيسور عبد الله الطيب الأكاديمي والأديب الراحل. وتنادى المعلقون بضرورة دعم "زينب" ومساندتها لمواجهة صعوبة الحياة.

 وكان من أطرف التعليقات دعت شابة صديقاتها لتكوين مجموعة لدراسة اللغة الإنجليزية علي يد "زينب" لإتقانها اللغة على أن تكون هناك رسوم مالية تذهب لصالح البائعة. بينما وجه البعض سهامهم نحو سياسات الحكومة وإهمالها للمتميزين في الوقت الذي يجد من هم أقل استحقاقا طريقهم للوظائف الحكومية.  وبين هذا وذاك باتت البائعة الحاصلة على "الماجستير" مصدر جذب، ليس لشراء "الفشار" الذي تبيعه بل لالتقاط الصور معها ومن ثم إعادة الكتابة عنها ، بينما "زينب"لازالت تحمل طبق "الفشار" وتتجول به بين الناس كبائعة متجولة .

 


زينب الحاصلة على ماجستير

أخبار متعلقة

#
#
#
#

تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي قصة بائعة متجولة بأهم شوارع العاصمة السودانية الخرطوم تدعى "زينب " حاصلة على ماجستير في اللغة الإنجليزية من كلية الآداب بجامعة الخرطوم.

وهذا انتشرت صورتها على “فيس بوك” و”واتس آب “في السودان وخارجه خلال اليومين الماضيين، والسبب كما كتب الكثيرون أن البائعة المتجولة “زينب” حاصلة ماجستير فى اللغة الانجليزية وقد تركت شهاداتها الأكاديمية وانتقلت للعمل كبائعة “فشار” في شارع النيل في الخرطوم جراء الأوضاع الاقتصادية المتردية.

 وذكر مدونون على "فيس بوك" أن "زينب" تلميذة سابقة للبروفيسور عبد الله الطيب الأكاديمي والأديب الراحل. وتنادى المعلقون بضرورة دعم "زينب" ومساندتها لمواجهة صعوبة الحياة.

 وكان من أطرف التعليقات دعت شابة صديقاتها لتكوين مجموعة لدراسة اللغة الإنجليزية علي يد "زينب" لإتقانها اللغة على أن تكون هناك رسوم مالية تذهب لصالح البائعة. بينما وجه البعض سهامهم نحو سياسات الحكومة وإهمالها للمتميزين في الوقت الذي يجد من هم أقل استحقاقا طريقهم للوظائف الحكومية.  وبين هذا وذاك باتت البائعة الحاصلة على "الماجستير" مصدر جذب، ليس لشراء "الفشار" الذي تبيعه بل لالتقاط الصور معها ومن ثم إعادة الكتابة عنها ، بينما "زينب"لازالت تحمل طبق "الفشار" وتتجول به بين الناس كبائعة متجولة .

 

المصدر المصريون

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق