اليهود تحيي العيد القومي بذكريات "عبدالناصر" المؤلمة

المصريون 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

سلط موقع "شلاج ليشتر" النمساوي في تقرير له الضوء على الاحتفالات التي يحييها اليهود كل عام تحت مسمى "نكبة اليهود"، لافتًا إلى أنه في 30 نوفمبر من هذا العام يوم "نكبة اليهود"، وهو يوم قومي يحيي ذكرى طرد اليهود من بلاد عربية وأخرى إسلامية، من ضمنها مصر، حيث يتذكرون ما جرى من الرئيس الراحل جمال عبدالناصر معهم.

وقال الموقع، إن اليهود يتذكرون كل عام ما حدث لهم بطرد حوالي 850 ألف يهودي من عدة دول في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، من بينها مصر والعراق وسوريا ولبنان واليمن وليبيا والجزائر وإيران خلال ثلاثة عقود في الفترة بين 1940 و1970.

وفيما يخص مصر أشار الموقع إلى أن اليهود كانوا يعيشون في مصر منذ وقت نزول أسفار العهد القديم، إذ إن القبائل اليهودية انتقلت في عهد الفرعون "أمنحوتب" للعيش في أرض "غوشن" الواقعة في شمال شرق حدود دلتا النيل، ولكن بحلول عام 1897 تخطى عدد اليهود في مصر الـ25 ألفًا، تمركز أغلبها في القاهرة والإسكندرية.

وتابع: في عام 1926 أقرت مصر قانونًا نص على أن فقط من ينتمي من الأجانب إلى الأغلبية العرقية في بلده، ويتحدث اللغة العربية أو دينه الإسلام لديه الحق في الحصول على الجنسية المصرية.

وأشار الموقع إلى أنه بحلول عام 1937 كان قد وصل عدد اليهود في مصر إلى أكثر من 63 ألفًا، إلا أن عام 1945 كان بداية مرحلة فاصلة في تاريخ اليهود في مصر، حيث يتهم اليهود النظام الحاكم وقتها بالصمت على الهجمات التي تعرضوا لها ولقي على إثرها 10 يهود حتفهم وأصيب 300 آخرون.

وأضاف الموقع أن اليهود يعولون على الكثير من الوقائع لاتهام الرئيس عبدالناصر باضطهادهم من بينها إعلان الحكومة المصرية في نوفمبر 1956 أن "جميع اليهود والصهاينة أعداء الدولة"، بحيث لم يسمح لهم فقط إلا بأخذ حقيبة سفر واحدة، والقليل من المال، بينما نقلت ثرواتهم إلى الدولة المصرية بموجب إعلان كتابي للحكومة المصرية.

وذكر الموقع أن ما جرى في مصر لليهود لم يكن اضطهادًا لليهود بصورة منظمة وممنهجة، ولم يكن هناك مجزرة بشرية تشبه "الهولوكوست".

المصدر المصريون

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق