الإنقلابيون يواصلون نهب أراضي الدولة ويقتاتون من وجع اليمنيين (تقرير)

الصحوة نت 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

يعمل طرفا الانقلاب في العاصمة صنعاء على مواصلة العبث بمؤسسات الدولة ونهب أراضيها بعد عملية ممنهجة لنهب كل إيرادات الدولة لصالح حروبهم ضد اليمنيين في عدد من المحافظات.

عملت الميلشيات خلال ثلاث أعوام على جرف الأراضي التابعة للدولة لصالح قيادات من الميلشيات، حيث استطاعوا تكوين ثروة هائلة خلال الحرب، حيث عملت قيادة الميلشيات على استغلال سيطرتها على المؤسسات السيادية للبلاد في عملية نهب واسعة لكل ماله علاقة بالدولة.

وكشفت وثائق تداولها ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي توجيه رئيس ما يسمى ب"حكومة الإنقاذ " المكونة من ميلشيات الحوثي وصالح بصرف أراضي مملوكة للدولة لوزراء الحكومة".

وبحسب الوثيقة الصادرة عن اجتماع للحكومة التي يترأسها القيادي في حزب المؤتمر بن حبتور، تم الموافقة على مقترح مقدم من يحيى بدر الدين الحوثي القيادي الحوثي والمعين وزيرا للتربية، والذي يقضي بتوزيع أراضي لوزراء الحكومة .

وأظهرت الوثيقة "توجيه صرف 30 لبنة ( 1333.2 متر مربع)، لكل وزير في الحكومة المكونة من 42 وزيراً و وزيرة، مقسمة بالمناصفة بين حزب المؤتمر وجماعة الحوثي المسلحة".

ووفقا للوثيقة" فإن الأراضي ستقسم نصفين حيث ستسلم 15 لبنة إلى بنك التسليف لبناء مساكن للوزراء المذكورين فيما ستسلم البقية لهم" وتبلغ .الأراضي التي سيتم صرفها ستبلغ (1260 لبنة) أي ما يعادل (55994.4 متر مربع).

مسلسل نهب الأراضي

وكانت ميلشيات الحوثي وصالح قد عملت على توزيع أراضي في وقت سابق على قيادات ميدانية للحوثيين وقيادات من حزب المؤتمر، بحسب وثائق نشرت في سياق تبادل التهم بالفساد بين طرفي الانقلاب خلال الأشهر الماضية.

وأظهرا ثلاثة وثائق رسمية مذيلة بتوقيع "عبدالعزيز بن حبتور" رئيس حكومة الانقلابيين وموجهة لمدير الهيئة العامة للأراضي والمساحة والتخطيط العمراني، وتقضي بصرف أراضي (لم يحدد مساحتها أو حجمها) للدكتور أحمد سالم القاضي، وزير التعليم الأسبق، وأرضية لـ "عبدالرحمن سالم ذيبان" مدير مكتب بن حبتور، وأرضية ثالثة لشركة الهلال للاستثمار وهي وشركة تجارية مملوكة لحوثيين.

قطع مرتبات الموظفين

ويأتي عملية نهب أراضي الدولة وتوزيعها على قيادات ووزراء طرفي الانقلاب في العاصمة صنعاء في ظل استمرار قطع رواتب موظفي الدولة للشهر العاشر على التوالي في عدد من المحافظات التي يسيطرون عليها، حيث يعيش الموظفين حالة إنسانية سيئة.

وتعمل ميلشيات الحوثي وصالح على نهب إيرادات الدولة من الضرائب والجمارك والاتصالات وغيرها لصالحهم، في حين يمتنعون عن توريد تلك الايرادات الى البنك المركزي في العاصمة المؤقتة عدن، وهو ما أثر سلبا على عملية صرف رواتب الموظفين بالتساوي في جميع المحافظات.

وتعمد ميلشيات الحوثي على فرض جباية مستمرة على التجار والمواطنين تحت مسميات عدة لصالح ما يسمونه "المجهود الحربي" لدعم جبهات القتال في عدد من المحافظات اليمنية التي تدور فيها مواجهات مع قوات الجيش والمقامة.

شركاء في السرقة

وقال الصحفي على الفقيه " أن عصابات الانقلاب تسرق أراضي الدولة وتغلف سرقتها بتوجيهات ما يسمونه "مجلس الوزراء" بصرف ثلاثين لبنة لكل لص يسمونه مجازاً "وزير".

وخاطب الفقيه الانقلابيين في منشور له على فيسبوك "أنتم لصوص بأوامر من حبتور أو بدون أوامر، فأنتم شركاء في سرقة الدولة ومؤسساتها، والنقود من خزائن البنك المركزي ، ورواتب الموظفين وأرزاق اليمنيين".

وتابع قائلا " الإنقلابيون شركاء في سرقة مستحقات الأرامل والأيتام من الضمان الاجتماعي، ورواتب المتقاعدين والشهداء، شركاء في سرقة المقابر والحدائق، وبقايا العظام التي كانت تحصل عليها كلاب الشوارع ".

وأضاف الفقيه "أنتم من سرقتم أحلام اليمنيين وصادرتم حياتهم ليركب "السيد الغر" ظهوركم ويستخدمكم مطايا لاستعادة حقه المزعوم".

من جانبه علق المحامي فيصل المجيدي قائلاً "حكومة الصمود من اجل سرقة أراضي الدولة" وتساءل قائلا "مش قالوا حكومة إنقاذ".

وأضاف المجيدي في منشور على صفحته في فيسبوك متسائلا "هي إنقاذ للمواطن وإلا إنقاذ لهم لينهبوا أراضي الوطن في حين يعيش الناس في حرب ودمار وبدون مرتبات وكله بسبب هؤلاء الانتهازيون".

  المصدر| الصحوة نت

المصدر الصحوة نت

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق