مرتضي منصور «بطل من ورق».. تصريحات عنترية والنتيجة «صفر»

الاهرام سبورت 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

انتهى الموسم الحالى بالنسبة للفارس الأبيض نادى الزمالك، بعد الخروج من نصف نهائي الكأس أمام المصري، ليخرج الزمالك خالى الوفاض فى موسم أكثر من كارثى، و ليست الأزمة فى قطاع كرة القدم فقط، لكن خسر الزمالك فى هذا الموسم جميع البطولات التى اشترك بها فى جميع الرياضات، ليصبح الموسم الحالى أحد أسوء مواسم الزمالك فى تاريخه على الإطلاق.

وبالرغم من تدهور أوضاع النادى والأزمات الداخلية التى تعصف به، تفنن مجلس الإدارة بقيادة مرتضى منصور فى إلقاء التهم على الجميع، وتعليق فشله الزريع على القاصي والدانى، حتى وصل الأمر بالنادى لحافة الهاوية، وبعد خروج مذل على أرضه ووسط جماهيره فى أبطال أفريقيا، وإنهائه الدورى فى المركز الثالث، وخروجه من نصف نهائي بطولة كأس مصر، أصبح الموسم الحالى هو أنسب وقت لحساب المخطئين والمتسببين فى الكارثة.

ومن جانبها، تسلط «بوابة الأهرام الرياضية» الضوء على أبرز محطات المهزلة الرياضية التي حدثت في الزمالك منذ أبطال الرعيل الأول حلمي زامورا وأبورجيلة ومظاهرها التى مازال يعيشها النادى الأبيض صاحب المائة عام وصاحب الجماهيرية الكبيرة فى جميع أنحاء الوطن العربي .

بدأت النكبات على أبناء «زامورا» منذ تولى مرتضي منصور رئاسة النادي، ليتحول النادي إلى ملكية خاصة يعين فيه الأقارب والمحاسيب ويقصى منه المعارضين، و لا يستمر فى النادي إلا المصفقون والمتنمقون، ليصبح أحد أعرق الأندية العربية والأفريقية «عزبة» لرئيس النادى وأبنائه.

قاد «منصور» الفارس الأبيض لمدة 3 أعوام كانت مليئة بالمهاترات والأزمات والمهازل، لم يتوج فيهما النادى إلا بثلاثة كؤوس ودرع دورى وحيد وكأس سوبر محلى، لتنتهى سيطرة الفريق على ألعاب الصالات والتى تملكها لسنوات وسنوات، ويكتفي بتحقيق 6 بطولات فقط فى جميع الرياضات الأخرى.

واكتفى الزمالك في اقتناص الصدارة في تغيير المديرين الفنيين على جميع أندية أفريقيا والوطن العربي، والتوقيع مع عدد كبير من الصفقات دون جدوى، حيث تعاقدت إدارة الفريق مع 19 مدربًا، وينتظر الجميع الأن المدرب رقم 20، فيما قام بالتعاقد مع 44 لاعبًا جديد ليقضى بعضهم سنوات على دكة البدلاء بدون أى إفادة للفريق، فى إهدار واضح لموارد النادى، كما تخلى عن 23 لاعبًا، لتتضح للجميع رؤية إدارة الفريق المنعدمة.

واستعدادًا لانتخابات الزمالك المقبلة، رصدت «بوابة الأهرام الرياضية» بعض تصريحات مرتضى منصور الخاصة والتى تشرح وضع النادي تحت قيادته بوضوح ونظرته للنادى الذى يترأسه، على النحو التالى :

وقال مرتضى منصور في تصريحات لبرنامج «من ستة لتسعة»:

* «أحمد سليمان اللي أيمن حفني فضحه إنه أخد فلوس بيحاول هز استقرار الجمعة العمومية للنادي».

* «كل ده شغل انتخابات، اتحدى أي حد هينزل قصادي في الانتخابات وأنا هديله صوتي».

* «أحمد سليمان قال إني عاوز أعمل توريث في الزمالك لصالح أحمد، أحمد اللي أخد أصوات أكتر منه في الانتخابات الماضية، ياريتك تكون قد جزمة أحمد إبني».

* «الشاطر ينزل قدامى ويكسبنى».

* «انتخابات النادي الأبيض المقبلة لا تشغلني كثيرًا لعدم وجود منافس لي».

* «المنافسة في انتخابات الزمالك المقبلة محسومة، وكأنها مثل مباراة كرة قدم بين البرازيل وأحد مراكز الشباب».

* «لا أخشى قائمة المطاريد التي تجهز نفسها لخوض الانتخابات المقبلة».

* سددت اشتراك ممدوح عباس، رئيس النادى الأسبق، على نفقتي الخاصة، وأرسلت له وعائلته «الكارنيهات الجديدة»، رغم علمي بأن «عباس» يساند القائمة التي تخوض الانتخابات المقبلة ضدي».

* «أبنائي بيصرفوا على نادي الزمالك، وهي عزبة مرتضى واللي مش عاجبه هياخد بالجزمة».

* «وكيل مايوكا طلب 500 ألف يورو لإنهاء التعاقد فرفضنا الاستغناء عن اللاعب».

* «الزمالك يتعرض لظلم تحكيمي دائم، لكن رؤساء الأندية على مدار تاريخه يصمتون على هذا الظلم».

* «الأخطاء التحكيمية مؤثرة وحرمتنا من بطولة الدوري وتهديه لأندية أخرى، ولن أنفق 150 مليون جنيه على شراء لاعبين من أجل الحصول على "صفيحة" اسمها كأس مصر».

* «جريشة حصل على مساعدات من حازم وسحر الهواري، الرشوة ليست أموال فقط وأريد إعادة المباراة حتى لو خسرناها 5-0، لن استفيد شيئا بعقاب جريشة فقط».

* «ميدو رحل في أول مرة لانتهاء عقده، ثم جاء حسام حسن ورحل بسبب مخالفته لقرارات مجلس الإدارة، وبعده باتشيكو الذي حصل على أموال مقدما وهرب بها، ثم فيريرا الذي ادعى أنني أقوم بتطفيشه والتدخل في التشكيل، ورحل لأنه كاذب وفاشل وهرب من أجل أموال قطر، وباكيتا كان مرتشي ورؤوساء أندية السعودية حذروني منه، وماكليش كان مدربا ضعيفا وليس له شخصية».

* «نادي الزمالك في آخر موسمين صرف 250 مليون جنيه على اللاعبين من أجل دعم الفريق وحصد البطولات، لا يصح أن يبرم فريق تعاقدات بملايين الجنيهات لحصد الألقاب ويأتي حكم فاجر يحرم النادي من ذلك».

* «هناك لاعبين بالفريق غير قادرين على المشى سواء كانوا فى تشكيل اللقاء أو خارجه وسأطردهم من النادى».

* «أنا من سيضع تشكيل الفريق الموسم المقبل واللي مش عاجبه يشرب من الخراره».

* «إيناسيو يكذب في حديثه عن قيام النادي باحتجازه ومنعه من قيادة التدريب  فلقد تم تحويله للتحقيق حتى يتم كشف مؤامرته، إيناسيو أكد أنه لم يتسنى له مقابلة رئيس النادي حسب طلبه كما تم رفض طلبه بالسماح له بمغادرة النادي للإسكندرية لقيادة مران الفريق وكل هذا كذب».

* «طارق يحيى مدرب فاشل، ياريتني ما جبته النادي، وبلغ طارق يحيي أن مرتضي منصور هو من سيضع قائمة الفريق.. كفاية قرف».

في النهاية يبدو أن هذه التصريحات، تعكس بما لا يدع مجالًا للشك أن المستشار في الرمق الأخير، وخانه نفاق المحيطين به، وتيقن من هزيمته هذه المرة، لكنه يصارع وسيصارع حتى النزع الأخير، بعد أن نجح فى كسب عداء رموز النادى وأعضاءه،  الذي لم يتواني في مهاجمتهم مع كل أزمة.

ومع بزوغ أسماء قوية فى انتخابات الزمالك المقبلة، أصبحت المنافسة على مقعد رئاسة النادي على صفيح ساخن، لذلك يستخدم كل الأطراف كل السبل في هزيمة الأخر معنويًا وإعلاميًا بالترهيب والتضخيم عبر تصريحات نارية مشكوك في صحتها ومعلومات مغلوطة، وهو ما يستخدمه مرتضى منصور ليلعب بأخر أوراقه فى الانتخابات بالترهيب والتخويف، ليري المدقق فى المشهد الحالى بأن «مرتضى منصور ليس بطلاً كما يزعم وإن كان بطلًا فهو بطلًا من ورق».

المصدر الاهرام سبورت

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق