بعد هنيدي.. محمد حفظي يستكمل موضة زمان بـ«السلم والتعبان 2»

التحرير الإخبـاري 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
ارسال بياناتك
اضف تعليق

رحب المنتج محمد حفظي بعمل جزء ثانٍ من فيلم «السلم والثعبان» الذي تصدر بطولته الفنان هاني سلامة وأحمد حلمي وحلا شيحة عام 2001.

وكتب حفظي على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي اليوم السبت: «بفكر أكتب جزء تاني من فيلم السلم والثعبان، لأن الفيلم فعلا قريب جدا من قلبي، فهو أول سيناريو أكتبه، وبداية علاقتي بالمخرج طارق العريان».

السلم والتعبان

موجة القديم
وجاء إعلان حفظي خطوته الجديدة بعدما عرض الفنان الكوميدي محمد هنيدي على جمهوره تقديم جزء ثانٍ من فيلمه الأشهر «صعيدي في الجامعة الأمريكية»، والذي شاركه البطولة عدد من نجوم جيله بينهم أحمد السقا وهاني رمزي ومنى ذكي وغادة عادل.

فكرة هنيدي راجت مواقع التواصل الاجتماعي وتعدت حاجز 100 ألف «رتويت»، كان الفنان الكوميدي وضعها عائقا جوابا على سؤال أحد متابعيه "كم رتويت تحتاج لإعادة تقديم جزء ثاني من صعيدي في الجامعة الأمريكية؟".

من جانبه رحب مدحت العدل كاتب ومنتج الفيلم الكوميدي بفكرة هنيدي متمنيا توافر السيناريو الجيد لإعادة إنتاج الجزء الجديد سواء كان فيلما أو مسلسلا، وهو ما وافق عليه أيضا هاني رمزي وأيده عدد من نجوم العمل.

 قصة حب
وتدور قصة «السلم والثعبان» حول الشابين حازم «هاني سلامة» وأحمد «أحمد حلمي» اللذين يعملان في شركة للدعاية والإعلان، وهما متعددا العلاقات النسائية.

ويعاني أحمد من ديون ناتجة من تجارة الأب الراحل، ثم تمرض والدته وتموت، ويقابل حازم الفتاة ياسمين «حلا شيحة» في أحد الحفلات التي تقيمها الشركة، ويحاول التقرب منها، التي ترفض إقامة علاقة غير شرعية معه ثم يفترقان، ويقرر العودة إليها فترفض، ويحاول بشتى الطرق إقناعها بحبه.

قصة فيلم «السلم والثعبان» شديدة التعلق في ذهن الكاتب السينمائي، ووصفها حفظي سابقا بأنها خيالية لا تمت للواقع بصلة.

شاهد أيضا

ونشر حفظي سابقا على صفحته بموقع التواصل مشهدًا من الفيلم، وعلق عليه قائلا: «المشهد ده كتبته من ١٦ سنة، وبرغم النهاية السعيدة لفيلم السلم والثعبان، إلا إنى باعتبر قصته خيالية، لأن الحقيقة هي إن الرجل عنده الإمكانيات اللي تخليه يحقق أحلامه ورغباته، ولكنه مش بيبذل المجهود الكافي لده».

حيلة جديدة
ويواجه حفظي عراقيل في تقديم جزء ثان من فيلمه الدرامي الرومانسي، إذ أن بطلته الأولى حلا شيحة اعتزلت العمل الفني منذ سنين، لكن يتربع على قمة نجومية الوسط الفني بطلا الفيلم أحمد حلمي وهاني سلامة، فيما أيضا خرج من جعبته المخرج عمرو سلامة أحد الوجوه الشابة ضمن السياق الدرامي.

artworks-000019191971-3jqz22-t500x500

وفي نفس السياق، لاقت فكرة حفظي ترحيب عدد كبير من متابعيه، إذ كتبت شيماء نيزو:  «الفيلم ياحفظي مكتمل الاركان ..من اول مزيكا والاسامي والديكور وبعدين الممثلين في ادوراهم بالضبط. هتجيب منين حد زي حلا شيحة..سيبه كدا حاجة مفيش زيها تاني»، وعلق أحمد فوزي: «فيلمي المفضل اللي قضيت فترة الجامعة كلها موهوم بيه ومبشوفش غيره وحببني في مجال الإعلانات»، وكتب خالد أحمد: «من احلا الافلام العربى فى اخر 20 سنة.. هنا شيحة ممكن تكمل دور حلا ومش هنتفصل ابدا».

elselmlarg

وأبدى عدد من جمهور الكاتب السينمائي تخوفهم من شكل العمل الجديد وتأثيره على قيمة الجزء السابق، فقالت منى مصطفى: «لا بلاش الفيلم حلو اوى كدة و لينا ذكريات معاه زى ماهو و مفيش حد هيملى مكان حلا شيحه»، وعلق محمد الشافعي: «لا يا حفظى بلاش الله يخليك ده "تابو" ممنوع الاقتراب منه بلاش حد يبوظه»، وعلقت رنا السعدني: «ياريت لو حضرتك هاتعمله يا يكون على نفس المستوى يا يكون أغلى، لإن فكرة الجزء التاني لو اتعملت وحش بتبقى سخيفة جدا». 

فما حيلة الكاتب والمنتج السينمائي للخروج من مأزق «السلم والثعبان»؟ ربما هذا ما ستكشفه الأيام.

20638596_10154744167416524_106982782365221700_n
  

المصدر التحرير الإخبـاري

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق