​بعد هجوم رمضان.. عمرو الليثي: أفلام إسماعيل ياسين قدمت صورة إيجابية للجيش

التحرير الإخبـاري 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
ارسال بياناتك
اضف تعليق

ما زالت الأصداء مستمرة حول التصريحات التي أعلنها النجم محمد رمضان حول أفلام الفنان إسماعيل ياسين عن الجيش المصري، والتي أشار فيها إلى أنها أساءت لصورة الجندي المصري، فقد أوضح الإعلامي عمرو الليثي أن هذه الأفلام أنتجها عمه جمال الليثي.

وذكر الليثي، في بيان صحفي أصدره صباح اليوم الجمعة، أنه يتشرف بانتمائه لعائلة سينمائية عريقة، تضم والده السيناريست والمنتج ممدوح الليثي وأشقاء والده جمال الليثي، وإيهاب الليثي، ووجيه الليثي، التي قدمت للشاشة الفضية أهم الأفلام في تاريخ السينما المصرية، منها «اللص والكلاب، والزوجة ١٣، وإشاعة حب، والوسادة الخالية، والقاهرة ٣٠، والليلة الأخيرة، وميرامار، والكرنك، والمذنبون، وثرثرة فوق النيل، ومجموعة أفلام الراحل فؤاد المهندس إكس».

أفلام نورمان سبب تقديم سلسلة إسماعيل ياسين

وتطرق الليثي في حديثه إلى أفلام إسماعيل ياسين، وتحديدا تلك المجموعة التي أنتجها عمه جمال الليثى، وهذه الأفلام التى بدأها بـ«إسماعيل ياسين فى الجيش، إسماعيل ياسين فى الطيران، إسماعيل ياسين بوليس حربى، إسماعيل ياسين بوليس سرى، إسماعيل ياسين فى البحرية»، لافتًا إلى أن بعضها شارك في إنتاجها رمسيس نجيب مع جمال الليثي، مضيفًا: «عمي كان مستشرفًا للواقع السينمائى بشكل كبير عندما اختار الفنان إسماعيل ياسين، هذا الفنان المحبوب والموهوب الذى يتمتع بخفة ظل كبيرة، وكانت له شعبية طاغية فى الشارع المصرى فى ذلك الوقت».

وأشار «الليثي» إلى أن جمال الليثى كان من الضباط الأحرار الذين قاموا بثورة ٢٣ يوليو 1952، وبالتأكيد توليه بعد ذلك إدارة الشؤون المعنوية، بالاشتراك مع الراحل وجيه أباظة، وعمل حفلات فنية فى الأندلس التى قدم من خلالها الراحل عبد الحليم حافظ، وكان جمال الليثى بعد ذلك مسؤولا عن صناعة السينما فى تلك الفترة، وأعجب بشدة بفكرة الفنان الإنجليزى نورمان ويزدوم صاحب الصيت الذى قدم مجموعة من الأفلام «نورمان فى الجيش، نورمان فى الأسطول، نورمان فى البوليس».

وقال إن إعجاب جمال الليثى بابتكار «نورمان» هذه الأفلام، التى حازت شعبية كبيرة فى المجتمع الإنجليزى فى تلك الأوقات، دفعه لأن يسند لإسماعيل ياسين دور البطولة فى مجموعة أفلام تتحدث أولا عن إعلاء الإنسان المواطن المصرى البسيط بعد ثورة ٥٢، ثانيا كان هدف جمال الليثى من إنتاج هذه الأفلام بخلاف ذلك هو تعظيم شكل القوات المسلحة لكن بأسلوب غير مباشر.

شاهد أيضا

وتابع: «بأسلوب غير مباشر يعني أن إسماعيل ياسين هو البطل الإنسان البسيط المتواضع فى "إسماعيل ياسين فى الطيران"، الذى أحد أشقائه معروف عنه أنه البطل الجسور فى الطيران، أما هو فالشقيق التوأم الذى اضطرته الظروف أن يلحق بالعمل مكان أخيه عندما كان يستعد للزواج فى تلك الفترة، لكن أراد أن يلبس هذه البدلة حتى يكون بطلا فى عين محبوبته التى أحبها».

مضيفًا: «وفى البوليس السرى وفى البوليس الحربى أيضا عندما دخل إسماعيل ياسين البوليس الحربى ومن خلال مواقف كوميدية تبدو بسيطة كانت الخلفية فى العمل الدرامى الإعلاء والتركيز على التطور الواقع فى القوات المسلحة فى تلك الفترة العظيمة من تاريخ مصر، وبالتأكيد كانت إدارة التوجيه المعنوى التى كان يتولاها من قبل عمى جمال الليثى المنتج الراحل تقدم العون والمساعدة فى تقديم تلك الأفلام، خصوصا بعد نجاحها نجاحا باهر».

أعطت انطباعات إيجابية عن البحرية والجيش

ورد الإعلامي عمرو الليثي على تصريحات محمد رمضان بأن هذه الأفلام أساءت للجيش وللقوات المسلحة قائلًا: «أول هذه الأفلام كان "إسماعيل ياسين فى الجيش"، والذي حقق نجاحا كبيرا، ومن ثم توالت الفكرة وكبرت فى ذهن جمال الليثى ورمسيس نجيب للاستمرار فى إنتاج مثل هذه النوعية من الأفلام التى تحمل اسم إسماعيل ياسين، فقدما بعد ذلك "إسماعيل ياسين فى الطيران، إسماعيل ياسين بوليس حربى"، ومن يشاهد  هذه الأفلام يضحك لأن من يقوم بأدائها بطل من الناس، وفى نفس الوقت نجد أن النسيج السمعى البصرى الدرامى يعطى انطباعات إيجابية عن البحرية وعن الطيران وعن الجيش وعن البوليس أيضا فى تلك الفترة المهمة من تاريخ مصر، واستمرت هذه الأفلام محققة نجاحًا عظيمًا رغم بساطة تكلفتها».

تكلفتها تراوحت بين 14 و16 ألفا

 وذكر أن تكلفة الفيلم الواحد لم تكن تتجاوز أربعة عشر إلى ستة عشر ألف جنيه على أكبر تقدير ممكن فى ذلك الوقت، ومع ذلك كانت تحقق مردودا إعلاميا جيدا ومردودا للقوات المسلحة جيدا، وأيضا مردودا تجاريا لمنتجى هذه الأفلام جمال الليثى ورمسيس نجيب اللذين تشاركا فى بعض هذه الأفلام.

ووصف هذه السلسلة بأنها نقلة جديدة فى نوعية الدراما السينمائية البسيطة التى تمس المواطن البسيط، والذي جسده الفنان إسماعيل ياسين، وقال عنه بأنه موهبة فذة وعبقرية قدمت للفن المصري الكثير، واستطاع رسم الابتسامة على شفاه المشاهدين، كما أنه أفنى حياته وماله في خدمة مصر، ولم نسمع عن أي فنان آخر نجح في عمل مجموعة أفلام تحمل اسمه، وحققت هذا النجاح، فن إسماعيل ياسين باق، والدليل أنه ينتقل من جيل إلى جيل.. رحم الله جمال الليثي هذا المنتج الفذ ورحم الله إسماعيل ياسين هذا الفنان العبقري».

المصدر التحرير الإخبـاري

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق