«رقصة» حررت نيللي كريم في رمضان والفيشاوي بـ«شيخ جاكسون»

التحرير الإخبـاري 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
ارسال بياناتك
اضف تعليق

أن تمر بظروف ومواقف تدفعك لتغيير طريقة تفكيرك بشكل كامل، ويظهر ذلك بوضوح في هيئتك الخارجية، لتتحول تمامًا من النقيض للنقيض، من السير وراء الهوايات المفضلة، وإظهار مواهبك الخاصة، وعيش حياتك كما ترغب، إلى الاصطدام بضرورة التغيير والابتعاد عن كل ما تحبه لأنه مخالف لبعض المعتقدات وربما يكون مرفوضًا مجتمعيًا، هو صراع نفسي كبير، يعيشه كثيرون، وحاولت بعض الأعمال الفنية التعبير عنه في موضوعاتها بين تلك التي قدمتها بشكل هامشي ضمن قصصها، وأخرى ركزت عليها بشكل واسع.

جاء ذلك في مسلسل «لأعلى سعر»، الذي قامت ببطولته النجمة نيللي كريم، وأخرجه محمد جمال العدل، وكتبه مدحت العدل، وأيضًا فيلم «شيخ جاكسون» بطولة الفنان أحمد الفيشاوي، إخراج عمرو سلامة، الذي شارك في الكتابة مع السيناريست الشاب عُمر خالد.

من راقصة باليه إلى مُنتقبة

جسدت نيللي في «لأعلى سعر» شخصية فتاة تعشق رقص الباليه، حتى تصبح واحدة من أبرز راقصات الباليه في دار الأوبرا المصرية، وترتبط عاطفيًا بشاب يعمل طبيبا، قدمه أحمد فهمي، والذي يتزوج منها، وتكون هذه المرحلة سببًا في تغيير كبير بحياة نيللي، إذ يقنعها بأفكاره، إلى أن تتشدد دينيا، بدرجة قد تفوقه شخصيا، ولم تعد تلك الفتاة المتحررة التي ترتدي الجينز والفساتين المكشوفة، إنما ترتدي النقابة لتخفي كامل ملامحها.

إهمال المظهر الخارجي

الحياة الجديدة التي أصبحت تعيشها نيللي بـ«لأعلى سعر» جعلتها لم تعد لتهتم بمظهرها، حتى أهملت بشرتها وشعرها، وزاد وزنها، وبهت شكلها، حتى إن زوجها الذي دفعها للالتزام وارتداء النقاب بات يطالبها بأن تعود لإطلالتها السابقة التي كانت تخطف الأنظار، حتى خطفت قلبه وعقله، ولأنها لم تلتفت لحديثه، ظنا منها بأنها على الطريق الصحيح في علاقتها به، يجد الزوج ما يبحث عنه في أقرب صديقة لها، جسدتها زينة، ويقيم علاقة معها تتطور إلى الزواج.

الصدمة الكبرى

شاهد أيضا

تزيد حدة الصراع بين نيللي وزوجها حتى تصل إلى الطلاق، وينتزع منها طفلتهما لتصبح في حضانته، وتكون هذه الصدمة الكبرى التي تدفع نيللي لخلع النقاب، كما لو كان هو القيد الذي يمنعها من محاربة من دمروا حياتها وقلبوها رأسًا على عقب، ويأتي هذا في مشهد مميز للغاية، أثار الجدل وقت عرض العمل في رمضان، حيث خلعت النقاب مع تقديمها رقصة باليه حزينة مليئة بالتحدي.

التشبّه بملك البوب

صراع آخر عاشه الفنان أحمد الفيشاوي في فيلم «شيخ جاكسون» الذي عرض حياة «الشيخ خالد» منذ الطفولة حتى الشباب، حيث ارتبط في صغره بموسيقى وفن ملك البوب مايكل جاكسون، رغم تشديد والده عليه بأنه «جاكسون» هذا مشكوك في سلوكه وحقيقته، لكن والدته تنفي هذا الأمر، لتؤكد له أنه أحد أبرز نجوم الموسيقى والغناء، ووصل بفنّه إلى كل أنحاء العالم، ليكبر حب ملك البوب في نفس هذا الطفل، حتى يصل لمرحلة المراهقة، التي جسدها أحمد مالك، فيستمع لأغنياته ويشتري شرائطه الجديدة في فترة المراهقة، ليس هذا فحسب، إنما يتشبّه به، في هيئته الخارجية من ناحية الملابس وإطالة الشعر، ويزداد هذا الحب بعدما يعلم أن الفتاة التي يحمل نحوها مشاعر حب، تحب موسيقى مايكل جاكسون وتعزفها في حصص الموسيقى.

الالتزام دينيا

أحداث عديدة يعيشها «الفيشاوي» في العمل السينمائي، الذي سيتم طرحه جماهيريا في أكتوبر القادم، تدفعه لأن يُنصت لنصائح خاله، محمود البزاوي، ويلتزم دينيا، ويطلق لحيته، ويتزوج من فتاة منتقبة هي أمينة خليل، ويدفع طفلته لارتداء الحجاب، ولم يعد يستمع لمايكل جاكسون باعتبار أن الموسيقى والغناء حرام، ويجمع كل شرائطه في صندوق داخل شقته، لا يقترب منه.

وفاة مايكل جاكسون

يمر «الشيخ خالد» بصدمة عنيفة بعد إعلان وفاة ملك البوب عام 2009، ليجد نفسه يراه في كل مكان، مثلا في الجامع خلال الصلاة، إذ يصطف بين المصلّين، وهذه الأزمة النفسية تستمر معه، حتى يقرر الذهاب إلى طبيبة نفسية، بسمة، تحاول مساعدته، حتى يتمكن من الوصول إلى نفسه، وتختتم أحداث العمل بفتح أحمد الفيشاوي صندوق شرائط المطرب العالمي ويستمع إليها ويؤدي رقصته الشهيرة، كما لو كان يتحرر من القيود التي واجهته منذ ولادته.

المصدر التحرير الإخبـاري

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق