سياسيون : المخلوع تآمر مع بقايا الإمامة لطمس كل ما يتعلق بثورة سبتمبر

الصحوة نت 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

أشاد وكيل محافظة مارب، الشيخ عبدالله الباكري، بدور المقاومة الشعبية التي دحرت المليشيات على أسوار مدينة مارب.

وأضاف الباكري في مشاركة له على هامش ندوة أقامتها المنظمة الوطنية للاعلاميين اليمنيين "صدى" أن مارب احتضنت كافة أبناء اليمن الذين هبوا للدفاع عن الشرعية ودحر الانقلاب، مشيرا إلى أن السلطة الملحية بالمحافظة دشنت أمس النصب التذكاري للشهيد عبدالرب الشدادي، في إطار تخليد دور الشهداء والأبطال في ذاكرة الشعب.

 

جريمة تغييب الذاكرة الوطنية

وفي الندوة التي كانت تحت شعار "ذاكرة الشعوب أساس البقاء والبناء" وبمناسبة أعياد الثورة اليمنية 26 سبتمبر و 14اكتوبر وبرعاية من نائب رئيس الجمهورية الفريق الركن علي محسن صالح،  تحدث رئيس المنظمة الوطنية للإعلاميين اليمنيين "صدى"، حسين الصوفي، في ورقته "جريمة تغييب الذاكرة الوطنية، عن كيف تم محاربة الذاكرة الوطنية وطمسها والسعي لتغييبها وإقصاء رموزها، وتغيير اسماء الشوارع، وطمس معالم الثورة في الشبكة العنكبوتية.

وتطرق الصوفي إلى أن المخلوع صالح، تآمر مع بقايا الإمامة لطمس كل ما يتعلق بالثورة، كما فعل بالدبابة بميدان التحرير، "مادر الثورة" عندما كان أمين العاصمة أمين الكحلاني، تحت مبرر إنشاء نفق للتخفيف من الزحمة، كما تم تغييب رموز الثورة وقياداتها من المناهج التعليمية، واقتصرت المناهج على أشياء شكلية كأبيات شعرية في إحدى صفوف المرحلة الثانوية.

 

إضافة إلى مساهمة صالح في تحسين الوجه الإمامي في خطاباته في الأعياد والمناسبات الوطنية بطريقة ملتوية، حسب تعبيره.

ونوه إلى الدور الذي لعبه صالح في إخفاء جرائم الأئمة بحق اليمنيين وصور الإعدامات وجز الرؤوس وتعليقها في الأماكن العامة لما يخدم الفكر الإمامي البغيض ويغطي على حقيقتهم ضد أبناء اليمن.

 

مسؤولية تكوين الذاكرة الوطنية

من جانبه تحدث الباحث في قضايا الفكر، عمار التام، عن "مسؤولية تكوين الذاكرة الوطنية" حيث تطرق إلى ضرورة تجاوز العقدة "اليزنية" التي تصل إلى مرحلة معينة ثم تبدأ التفكير بالخارج.

وسرد التام عدد من الوسائل والأنشطة لتكوين الذاكرة الجمعية، منها الفكر والثقافة، والشعر والرواية والنكتة والطرفة والحكم والأمثال الشعبية، والفن والتجسيم والتجسيد كالنصب التذكارية والمتاحف وأسماء الشوارع، والإعلام بكافة وسائله المقروءة، والمرئية والمسموعة ووسائل الإعلام الحديث.

 

ثقوب في الذاكرة

كما تحدث الصحفي عبدالرقيب المرهبي، في ورقته بعنوان "ثقوب في الذاكرة"، عن استغلال ضعف الذاكرة الوطنية الجمعية، والخلافات بين السياسيين ونجاح توظيفها لصالح الاماميين.

وأضاف أن حقد المخلوع ورغبته في الانتقام زادت من توظيف ذلك في طمس الذاكرة، كما ساهم لعودة الإمامة من جديد، ودوره في تمهيد الطرق لعودة الإمامة وتسليم الدولة بمؤسساتها للاماميين الجدد.

 

ونوه المرهبي إلى أن العامل الأبرز في توسيع تلك الثقوب هو غياب الحامل السياسي للمشروع الوطني بعد ثورة فبراير 2011، وتفكك بعض القوى السياسية، والعمل بشكل فرد ما أدى إلى تنامي دور المليشيات وقدرتها من السيطرة على صنعاء.

 

تخلل الندوة مداخلات ومناقشات لبعض المهتمين من أكاديميين وإعلاميين، وناشطين حقوقيين أثرت أثرة الموضوع.

المصدر الصحوة نت

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق