بنغلاديش: الحل السلمي أساسًا لمعالجة أزمة الروهنغيا

الصحوة نت 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

قالت بنغلاديش إن "الحل السلمي" أساس لمعالجة أزمة الروهنغيا في أقرب وقت ممكن، وتجاوز مشكلة تدفق آلاف اللاجئين إليها من ميانمار. 

ونقل موقع " بي دي نيوز 24" البنغالي (خاص)، اليوم، عن وزير الخارجية البنغالي أبو الحسن محمود علي، القول إنّ "حل أزمة الروهنغيا يقوم على الخطوات الخمس السلمية التي تقدمت بها رئيسة الوزراء

شيخة حسينة واجد، في جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة سبتمبر/أيلول المنصرم". 

وأضاف أنّ "بنغلاديش تعلق أهمية كبرى على حفظ السلام لتعزيز السلام والأمن الدوليين". 

وفي 22 سبتمبر/أيلول، اقترحت رئيسة وزراء ببنغلاديش على ميانمار وقف العنف وممارسات التطهير الإثني في ولاية أراكان فورا وإلى الأبد، ودون قيد أو شرط. 

كما طالبت أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، بإرسال بعثة فورية لتقصي الحقائق. 

وفي الخطوة الثالثة من المقترح، شددت حسينة واجد على ضرورة حماية المدنيين في ميانمار بغض النظر عن دينهم أو عرقهم، بإنشاء مناطق آمنة داخل البلاد تحت إشراف الأمم المتحدة. 

وتمثلت الخطوة الرابعة في "ضمان العودة المستدامة لجميع أبناء الروهنغيا المشردين قسرًا في بنغلاديش إلى ديارهم".

ونصت الخطوة الخامسة على "التنفيذ الفوري لتوصيات لجنة تقصي الحقائق التي كانت بقيادة الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي عنان، دون قيد أو شرط". 

وفي أغسطس/آب الماضي، سلّم عنان، رئيس اللجنة الاستشارية الخاصة بإقليم أراكان، لحكومة ميانمار، تقريرًا نهائيًا بشأن تقصي الحقائق في أعمال العنف ضد مسلمي الروهنغيا. 

ومنذ 25 أغسطس/آب الماضي، يرتكب جيش ميانمار مع ميليشيات بوذية، جرائم واعتداءات ومجازر وحشية ضد أقلية الروهنغيا المسلمة، أسفرت عن مقتل آلاف وتشريد عشرات الآلاف من الأبرياء، حسب ناشطين محليين. 

والخميس، أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أن عدد مسلمي الروهنغيا الفارين إلى بنغلاديش، من إقليم أراكان ارتفع إلى 501 ألف. 


المصدر الصحوة نت

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق