بسبب التفاهم والموهبة القوية.. نجوم لا يستغني عنهم 3 مخرجين في السينما

التحرير الإخبـاري 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
ارسال بياناتك
اضف تعليق

أن يؤمن المخرج بموهبة فنان لدرجة تجعله في قائمة المرشحين الأوائل لبطولة أي عمل يتولى مسؤوليته، هي ميزة يتمتع بها عدد من الممثلين، حتى لا يمكن تخيل عمل يقدمه مخرج دون وجود هذا الفنان، الذي كثيرًا ما يشيد المخرج بقدراته التمثيلية في تصريحاته الصحفية، ويؤكد عليها بإسناده أدوارًا له في أعماله التالية.. «التحرير» ترصد في هذا التقرير بعض هذه الحالات:

- الكدواني أساسي في أعمال عمرو سلامة

171

اللقاء الأول بين المخرج عمرو سلامة والفنان ماجد الكدواني عبر فيلم «أسماء»، عام 2011، كان سببًا في معرفة كل منهما لطريقة عمل الآخر عن قُرب، وجاء تجسيد «الكدواني» لشخصية الإعلامي الشهير، الذي يستضيف مريضة بالإيدز في برنامجه، ومحاولة البحث في أزمتها مع عرض الجانب الإنساني والمهني لهذا المذيع بالطريقة التي تخيلها «سلامة» خلال كتابته القصة، كي يُعلن الأخير أكثر من مرة عن إعجابه بالقدرات التمثيلية التي يمتلكها ماجد الكدواني، حتى صارا أصدقاء من وقتها.

«في كل عمل أقدمه أبحث عن دور يناسب ماجد الكدواني كي يجسده»، هكذا قال عمرو سلامة، في تصريحات خاصة لـ«التحرير»، ووصف «الكدواني» بأنه ممثل خطير، لذا أسند إليه دور «الأب» في فيلمه الأخير «شيخ جاكسون»، وهي الشخصية التي جمعت بين الوالد المستبد الذي يكره حب ابنه، أحمد مالك، لمايكل جاسكون، ويوبخه في كل مرة يجده يحاول تقليد ملك البوب في مظهره أو يستمع لأغنياته، وكذلك الزوج الذي تعددت علاقاته النسائية بعد وفاة زوجته، حتى إن إحدى هذه العلاقات كادت أن تفقده حياته.

عمرو سعد اكتشاف خالد يوسف

1493848180912

قدم الفنان عمرو سعد مجموعة من الأعمال بين السينما والتليفزيون، لكن لم يلحظه كثير من المشاهدين، إلا عندما منحه المخرج خالد يوسف أحد الأدوار الرئيسية في فيلمه «خيانة مشروعة»، عام 2006، والذي قام ببطولته كل من هاني سلامة، مي عز الدين، سمية الخشاب، وهشام سليم، ليعتبره المتابعون اكتشاف خالد يوسف، صاحب ذلك الأداء التمثيلي الجيد لـ«عمرو».

شاهد أيضا

وفي العام التالي، قرر «يوسف» منحه فرصة البطولة المطلقة عبر فيلمه «حين ميسرة»، ليجسد شخصية «عادل حشيشة»، التي حقق معها نجاحًا كبيرًا، وضعه بجوار نجوم الصف الأول، وبعدها بعامين قدم الثنائي خالد يوسف وعمرو سعد فيلم «دكان شحاته»، الذي حقق أيضًا نجاحًا جماهيريًا على المستوى النقدي والجماهيري، وكان آخر فيلم لـ«يوسف» قبل أن ينشغل بالأمور السياسية، ويترشح بمجلس الشعب، ويهتم بعضويته فيه فيما بعد.

889

ومؤخرًا أعلن خالد يوسف عودته إلى عالم الفن مجددًا عبر فيلمه «كارما» الذي كتبه ويخرجه أيضًا، وبالطبع كان عمرو سعد أول المرشحين للبطولة، وأول المتعاقدين عليه أيضًا، ويجسد فيه شخصيتين، ويشاركه البطولة خالد الصاوي، غادة عبد الرازق، وزينة.

الصاوي تميمة مروان حامد

يعد فيلم «عمارة يعقوبيان» أول عمل سينمائي جماهيري للمخرج مروان حامد، الذي تعاون فيه مجموعة ضخمة من النجوم بين الكبار والشباب، كان من بينهم الفنان خالد الصاوي، والذي جسّد شخصية رئيس تحرير مجلة تصدر باللغة الفرنسية، أحد سكان العمارة، شاذ التوجه الجنسي، وهو ما كشف لـ«حامد» أن «الصاوي» لا يسعى لتقديم أدوار تقليدية، وكانت نسبة التفاهم الكبيرة بينهما سببًا في أن يرشحه فيما بعد لتجسيد شخصية مهمة وهي الدكتور شريف الكردي المتهم بقتل زوجته، وإلقائها من الطابق الثلاثين، بعد اعتداء جنسي أدى إلى إجهاض جنين، وذلك ضمن أحداث فيلم «الفيل الأزرق»، المأخوذ عن رواية بنفس الاسم للكاتب أحمد مراد.

elephant4

استمرارًا للنجاح المدوّي الذي حققه «الفيل الأزرق»، كان «الصاوي» في قائمة المرشحين الأوائل بفيلم «الأصليين»، ليجسد شخصية «رشدي أباظة» أحد أفراد فريق الأصليين الذين يقومون بمراقبة العديد من المواطنين لأجل حراسة الوطن، كما جاء بالعمل، ورغم إخفاق الفيلم في شباك التذاكر، إلا إنه حظى باهتمام من جانب قطاع من الجمهور.

ويستكمل المخرج مروان حامد تعاونه مع النجم خالد الصاوي في فيلمه الجديد «تراب الماس» المأخوذ أيضًا عن رواية بنفس الاسم للكاتب أحمد مراد، والعمل يضم مجموعة من الفنانين منهم آسر ياسين، ومحمد ممدوح، وعزت العلايلي.

المصدر التحرير الإخبـاري

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق