«الفنون» الكويتية تحتفي بـ«فن التمرد» وتعرفنا بالآثار المصرية في شيكاغو

التحرير الإخبـاري 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

كتب- إيهاب محمد:

صدر العدد الجديد من المجلة الفصلية "جريدة الفنون"؛ التى يصدرها المجلس الوطنى للثقافة والفنون والآداب بالكويت، يتضمن ملفا عن الكاريكاتير "فن التمرد"، وفى الافتتاحية نقرأ: "ارتبط حضور فن الكاريكاتير بظهور الصحافة العربية، إذ بدأ مع جريدة "أبو نظارة" سنة 1877، وهى أول جريدة هزلية مصورة، وكانت تصدر فى القاهرة لصاحبها يعقوب صنوع (1839- 1912)، وتضمن الملف عدة مقالات؛ إذ يتطرق نبيل بهجت إلى فن خيال الظل، بوصفه إحدى وسائل السخرية والنقد، ويكتب سمير عبد الغنى عن الثنائى: مصطفى حسين، وأحمد رجب، ويقدم على فرازات جانبا من مسيرته الفنية، ويذكرنا صلاح قطب، الفنان التشكيلى ابن الفيوم، بوجود متحف الكاريكاتير هناك؛ "ليحفظ لنا ذاكرة فنانى الكاريكاتير المصريين من الضياع"، وأخيرا يتضمن الملف نشر العدد الأول من مجلة "الفكاهة" الكويتية لصاحبها عبد الله خالد الحاتم، ومع العدد يقدم كهدية كتاب "رسامو الكاريكاتير فى دولة الكويت" للمؤرخ والباحث عماد جمعة إمام.

ويتضمن العدد موضوعات ضمن الأبواب الثابتة: سينما، مسرح، موسيقى، آثار، مقتنون، متاحف، فوتوغراف، تليفزيون، تشكيل، كتب، أخبار. وفي الغلاف الخلفي للعدد نقرأ قصيدة للشاعر الكويتي، مونادا مراد، ونشاهد لوحة للفنان التشكيلى المصرى، مجدى الكفراوى.

غلاف جريدة الفنون الكويتية

ويبرز الغلاف ثلاثة موضوعات: فيعرفنا الكاتب والباحث المصري، خالد عبد الله يوسف، على "متحف المعهد الشرقي في جامعة شيكاغو"؛ الذى أُسس فى العام 1929 ويحتوى على 30 ألف قطعة أثرية مصرية، ويرجع الفضل فى تأسيسه إلى العالم الشهير جيمس هنرى بريستد (1865- 1935)، صاحب المؤلفات الرائدة عن حضارة مصر القديمة، وأول باحث أمريكي حاز درجة الدكتوراه فى علم المصريات سنة 1894، ومن خلال رحلاته العديدة إلى مصر اقتنى عددا من القطع الأثرية كانت نواة المعهد الشرقي بجامعة شيكاغو.

ويكتب الناقد الفنى الليبى عن "الدراما الكويتية الحديثة". ويكتب الناقد السينمائى، محمد رضا، "تحفة كريستوفر نولان الجديدة.. أسئلة الموت والحياة والبعث الكبير"؛ راصدا أن فيلم "دنكيرك" أول فيلم طويل يبنيه المخرج والكاتب والمنتج كريستوفر نولان على واقعة تاريخية؛ حين حوصر فى الفترة من 26 مايو إلى 4 يوليو سنة 1940 نحو 350 ألف جندى بريطانى على الساحل الفرنسى، كانوا قد أرسلوا لمساعدة الجيش الفرنسى على مقاومة الهجوم الألمانى خلال الحرب العالمية الثانية.

المصدر التحرير الإخبـاري

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق