4 أفلام تحت «مقص الرقابة».. أحدها متهَم بازدراء الأديان

التحرير الإخبـاري 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

عانت أفلام منتصف العام من عدة مشكلات مع جهاز الرقابة على المصنفات الفنية خلال الفترة الأخيرة، وهو الأمر الذي أدى لتأخير طرح بعضها في الموسم الجاري، الذي تسيطر عليه الكوميديا، حيث بدأ بفيلم «حليمو أسطورة الشواطئ» لطلعت زكريا، 

و«عقدة الخواجة» لحسن الرداد، و«رغدة متوحشة» لرامز جلال، و«خلاويص» لأحمد عيد، و«جدو نحنوح» بطولة مجموعة من النجوم الشباب، و«اطلعولي بره» لكريم محمود عبد العزيز وخالد الصاوي، وفيلم «طلق صناعي» لماجد الكدواني وحورية فرغلي.

«طلق صناعي»

كان لفيلم «طلق صناعي» مشكلة كبيرة مع الرقابة، برئاسة الدكتور خالد عبد الجليل، تسببت في تأخير إعطاء صناعة التصاريح اللازمة لعرضه، ورجح البعض اشتعال الأزمة إلى أن الفيلم يمس قضية سياسية، إذ يستعرض حياة مواطن مصري يقدم على طلب هجرة لأمريكا ويحاول بكل الطرق أن تضع زوجته مولودها داخل السفارة ليحصل على الجنسية الأمريكية، وذلك لتردي الأحوال المعيشية في مصر، ويتطرق الفيلم لعدة أمور وكان يحتوي على مشاهد رأت الرقابة أنها تحمل إساءة إلى الدولة.

المخرج خالد دياب، صرح وقت الأزمة لـ«التحرير» بأن السبب في تعطيل تراخيص الفيلم هو جهاز الرقابة، لافتًا إلى أن الرقيب خالد عبد الجليل يتطوع بالإبلاغ الأمني عن الفنانين، مبررًا ذلك بأن «عبد الجليل» حسّه الأمني أعلى بكثير من حسّه الفني، وأضاف وقتها أن الجهات الأمنية كانت قد شاهدت الفيلم ولم تبد اعتراضا عليه، وبعد محاولات عديدة وصلت شركة نيوسنشري، منتجة الفيلم، إلى حل وسط مع الرقابة وتم حذف المشاهد والالتزام بالملاحظات التي علقت عليها الرقابة، حتى سُمح بعرض الفيلم، ونشرت الشركة المقاطع التي تم حذفها على صفحاتها بمواقع التواصل الاجتماعية.

«طلق صناعي» من إخراج خالد دياب، وتأليف الإخوة «خالد ومحمد وشيرين دياب»، ويشارك في بطولته كلٌ من حورية فرغلي، ماجد الكدواني، سيد رجب، بيومي فؤاد، مصطفى خاطر، ومي كساب، وتم عرضه في قسم «ليالي عربية» بالدورة الماضية من مهرجان دبي السينمائي.

«حليمو أسطورة الشواطئ»

اعترضت الرقابة على أحد مشاهد فيلم «حليمو أسطورة الشواطئ»، للفنان طلعت زكريا، حيث ظهرت فيه الممثلة الشابة هبة السيسي بـ«مايوه»، وطلبت الرقابة حذف المشهد، مبررة ذلك بأنه لا يليق بالعرض أمام الجمهور المصري، مع منحه تصنيفا لفئة عمرية أكبر من 12 سنة، وهو ما استجاب له صنّاع العمل، وقال مخرج العمل محمد سعيد، في تصريحات صحفية، إنه يحترم قرارات الرقابة.

«حليمو أسطورة الشواطئ» يشارك فى بطولته ريم البارودى، والراقصة دينا، ونرمين ماهر، وبيومى فؤاد، وروان الفؤاد، وكريم أبو زيد، ورامى غيط، وخالد حمزاوى، ونور الكاديكى، وهبة السيسى، وعمر وأميمة طلعت زكريا، تأليف محمد فضل، وإنتاج مدحت سعد.

«الكهف»

وقفت الرقابة لفترة طويلة عائقًا في طريق طرح فيلم «الكهف» للمخرج أمير شوقي، وذلك بعدم إعطائه تصريحا بالعرض لاحتوائه على بعض المشاهد التي رأت الرقابة أنها تحتوي على ازدراء أديان، وبعض مشاهد أخرى بسبب الألفاظ المتداولة فيها، وعلى مشهد يتناول فيه أحد الأبطال «سيجارة حشيش».

وكشف مصدر من صناع الفيلم أن الرقابة قامت بحذف مشاهد كاملة منه لأحد الأبطال، والذي يعمل «حانوتي» ويعيش في المقابر ويقوم بدفن الجثث، وبيّن المصدر ذلك بقوله: «في أحد المشاهد، وهو مأخوذ من إحدى روايات شكسبير عن المهرج الذي كان يتحدث مع الموتى خلال دفنهم، فهناك مشهد لشخصية بالفيلم تتحدث مع أحد الموتى بعد دفنه، وهو ما اعترضت عليه الرقابة بشكل كامل وقالت إنه انتهاك لحرمة الموتى».

بدوره، قال المخرج أمير شوقي في تصريح لـ«التحرير»، إنه حصل مؤخرا على التصريحات اللازمة لعرض الفيلم في السينمات، وكشف عن تاريخ العرض المقرر أن يكون يوم 24 من يناير الجاري، مشيرا إلى أن شركة الإنتاج ستعرض من جانبها المشاهد التي تم حذفها للجمهور على مواقع التواصل الاجتماعي.

فيلم «الكهف» بطولة مجموعة من النجوم، من بينهم محمود عبد المغني، إبراهيم نصر، ميدو عادل، مي سليم، ماجد المصري، عايدة رياض، إيهاب فهمي، روجينا، أميرة الشريف، وإخراج أمير شوقي، وتأليف سامح سر الختم.

«شيخ جاكسون»

سبق هذه الأزمات، المشكلة الشهيرة الخاصة بفيلم «شيخ جاكسون» للمخرج عمرو سلامة، وذلك بعدما قام المحامي عبد الرحمن عبد الباري، الأمين العام للجنة الحقوق والحريات بالجيزة بنقابة المحامين، برفع دعوى قضائية على الفيلم، معترضا على أحد المشاهد في الفيلم، وهو مشهد يتخيل فيه بطل العمل أحمد الفيشاوي وهو يؤم الناس فى الصلاة، أنه يرقص بهم على طريقة مايكل جاكسون، الأمر الذي فسره صاحب الدعوى بأن فيه ازدراء للدين الإسلامي، وتم التحقيق مع رقباء من جهاز الرقابة على المصنفات الفنية بمكتب النائب العام، وذلك لسؤالهم عن كيفية تمرير الفيلم، وتبعه تحقيق مع المخرج عمرو سلامة، وتم بعدها عرض الفيلم على الأزهر، وذلك لإبداء رأيه فيه.

المصدر التحرير الإخبـاري

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق