مؤلفة «نص جوازة»: مشهد واحد وراء تصنيف الفيلم «+12 سنة» (حوار)

التحرير الإخبـاري 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

تخوفت من استقبال الجمهور للفيلم.. وأكتب مسلسلًا خارج رمضان

رغم تخوفها من استقبال الجمهور لتجربتها السينمائية الأولى، إلا أن السيناريست منة عبيد شعرت بالسعادة لتقديمها عملا «لايت كوميدي»، رومانسيا، يحمل اسم «نص جوازة»، والذى تم عرضه للجمهور قبل أيام ضمن المنافسة على شباك تذاكر «عيد الحب»، ويشارك فى بطولته مجموعة من الشباب، منهم «نبيل عيسى، ومصطفى أبو سريع، ورحمة حسن، ومريم حسن».

وكشفت منة خلال حوارها مع «التحرير»، كواليس أولى أعمالها السينمائية والسبب وراء تصنيف الفيلم ضمن فئة المشاهدة العمرية فوق 12 عامًا، وتطرقت أيضا إلى رأيها فى ورش الكتابة وظاهرة المسلسلات الطويلة التي ملأت المواسم الدرامية مؤخرا.

نص جوازة (2)

فيلم «نص جوازة» يعد تجربتك الأولى في كتابة السيناريو.. فهل كنت متخوفة؟
كنت متخوفة جدًا، رغم أننى شاركت قبل ذلك فى عدد من ورش «الست كوم»، وكنت أفكر كثيرًا كيف سيتقبل الجمهور العمل، خاصة أن فى السينما بعد الانتهاء من السيناريو يكون هناك رؤية للمخرج والمنتج، فيخرج العمل للجمهور بشكل مختلف عن الذى كان مكتوبا على الورق، وجاءت الفكرة فى البداية من الكاتب أحمد مجدى، حيث كان محبا لفكرة تقديم عمل «بطولة جماعية»، وقمنا بعرض الفكرة على المنتج، ووافق عليها.

بعد مشاهدة الفيلم.. هل أدى الأبطال المشاركون فى العمل الأدوار كما كنتِ تتوقعين؟
الشخصيات كلها شبه التى قدمتها على الورق، وأتم الصورة نجاح المخرج سيف الساحر، من خلال رؤيته فى الإخراج، أما بالنسبة لرحمة حسن ونبيل عيسى ومريم حسن، فقد قدموا الشخصيات بالشكل الذى كنت أحلم به، وقدمنا أكثر من نسخة للسيناريو فى البداية، واستغرق كتابته للوصول إلى الشكل النهائى 8 أشهر.

من المعروف فى الأعمال الكوميدية خاصة تدخل الأبطال فى السيناريو.. فهل كان لأبطال الفيلم بصمة على العمل؟
مصطفى أبو سريع كثيرا ما أضاف روحه على السيناريو، وكنت أتمنى أن يضع بصمته على الورق، وأن يحب الشخصية، التى يقدمها، وهذا ما حدث بالفعل، وأنا لا أتضايق من هذا الأمر، وأكون سعيدة حين يحدث هذا، أما نبيل ورحمة ومريم فكانت أدوارهم تعتمد على كوميديا الموقف، فلم يضيفوا كثيرًا.

ما السبب وراء تصنيف الرقابة العمل لفئة عمرية أكبر من 12 عامًا؟
السيناريو لم يكن يحتوى على شيء مُخل، وحين كنا نكتب العمل، كان يتدخل المنتج، ويقول لنا إنهم يريدون أن يقدموا عملًا يمكن أن يشاهده كل أفراد الأسرة، وفعلنا هذا بالفعل، ولكن كان اعتراض الرقابة على مشهد واحد فقط يحتوى على زجاجات خمرة، وهذا هو سبب تصنيف العمل (+12).

هل تفضلين الكتابة فى الدراما التليفزيونية أم السينما؟
أفضل كتابة السينما أكثر، لأنها التاريخ، وهى من ستعيش فى النهاية، كما أنها فى الكتابة تأخذ وقتًا قليلًا، عكس كتابة الدراما، التى تحتوى على تفاصيل كثيرة، لأن سوقها أوسع وجمهورها كبير، ومن يعمل بها يأخذ راحته فى الكتابة.

ماذا عن أعمالك المقبلة؟
أحضر لمسلسل خارج السباق الرمضانى، وأكتب الحلقات الأولى منه، وأتمنى أن نستطيع أن الإعلان عنه قريبًا.

وما رأيك فى الأعمال الدرامية الطويلة ذات الـ60 حلقة؟
أنا أحب دراما الـ30 حلقة، ولو أن هناك 15 حلقة سأحب كتابتها، ولست مع المسلسلات الطويلة، فليس معنى أن نحتل وقتا كبيرا على الشاشة أن نزيد من عدد الحلقات، وتفاصيل تداركناها قبل ذلك، وهذا جعل صناع الدراما يتجهون إلى ورش الكتابة، لأن العمل مرهق كثيرا على كاتب واحد، رغم أننى أرى أنها ظاهرة صحية، لأنها جعلت سوق الدراما يخرج بعيدا عن رمضان، ويصبح طوال العام، وهناك جمهور يتعلق بتلك المسلسلات ويتابعها جيدا، وبعضهم يناقش موضوعات مهمة بالفعل.

هل تؤيدين ورش الكتابة؟
أؤيدها بالفعل، لأنها أتاحت فرصا كثيرة للشباب، وجودة المنتج الذى تقدمه يعود على الكاتب الكبير، الذى يتحكم فى الورشة وموهبته، وفهمه للعمل الذى يريد أن يخرجه، وباستطاعته أن يتحكم فى تفكير الشباب، ويقود الورشة للخط الذى يريد تقديمه، فالأمر ليس صعبا.

المصدر التحرير الإخبـاري

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق