جيروزاليم بوست: فلسطين والمغرب تضغطان لإلغاء قمة «إفريقية - إسرائيلية»

التحرير الإخبـاري 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
ارسال بياناتك
اضف تعليق

كشفت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية عن وجود عدة محاولات من جانب فلسطين والمغرب، لإلغاء قمة إفريقية إسرائيلية، والمقرر عقدها في العاصمة التوجولية لومي نهاية أكتوبر المقبل.

ووفقًا لعدد من الدبلوماسيين الأفارقة، فقد دعا رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، الرئيس التوجولي "فور جناسينجبي" إلى إلغاء القمة، كما طلب من رؤساء الدولة الإفريقية المسلمة عدم حضور القمة، مشيرًا إلى أن حضورها يعد دعمًا لإسرائيل وخذلانا للقضية الفلسطينية.

ومن المقرر أن ترسل توجو دعوات لـ54 دولة من أعضاء الاتحاد الإفريقي لحضور القمة، التي من المتوقع أن تشهد حضور من 20 إلى 30 رئيس دولة، حيث تمتلك إسرائيل علاقات دبلوماسية مع 40 دولة من إجمالي 48 دولة إفريقية جنوب الصحراء.

222

وأشارت الصحيفة إلى أن عباس التقى الرئيس التوجولي خلال القمة الإفريقية التي أقيمت في العاصمة الإثيوبية "أديس أبابا"، وطلب منه إعادة النظر في إقامة القمة (الإفريقية - الإسرائيلية)، بينما نوه مسؤول إفريقي إلى أن تلك المرة هي الأولى التي يطلب فيها "عباس" لقاء "جناسينجبي" منذ توليه المنصب في 2005.

ووفقًا لمصدر على علم بالاجتماع أن جناسينجبي رد على طلب عباس بأنه يدير بلاده بالشكل الذي يراه مناسبًا لها، فتوجو لها علاقات ودية مع إسرائيل وفلسطين، مضيفًا أنه إذا كانت القمة مفيدة اقتصاديا لإسرائيل، فسيعود ذلك بالنفع على الفلسطينيين أيضًا.

ومن المقرر أن يجري "جناسينجبي" زيارة لإسرائيل الأسبوع المقبل، يلتقي خلالها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

شاهد أيضا

كان جناسينجبي قد زار إسرائيل ثلاث مرات العام الماضي، كما التقى نتنياهو خلال حضوره مؤتمر المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا التي عقدت في ليبيريا يونيو الماضي.

555

ونقلت "جيروزاليم بوست" عن مسؤول إفريقي قوله: إن "المغرب ضغط على الدولة الإفريقية لعدم المشاركة في القمة، بسبب عدم ارتياحها للتدخل الإسرائيلي في إفريقيا، حيث ترى المغرب في إسرائيل منافسا قويا داخل القارة".

وقال المصدر: إن "المغرب تسعى للعودة كقوة إقليمية كبيرة في إفريقيا، وترى في إسرائيل منافسًَا قويًا لها، لذا بدأت المغرب في تحذير الدول الإفريقية من حضور القمة، الأمر الذي قد يسبب مشكلات لهم، ويحرمهم من المساعدات السعودية والمنظمات الإسلامية".

888

ومن المقرر أن تتركز المباحثات في القمة، التي كان يُعد لها منذ عامين، في قضايا الأمن ومكافحة الإرهاب، والعلاقات الاقتصادية، والتعاون في مجالات الزراعة والتعليم والتكنولوجيا.

المصدر التحرير الإخبـاري

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق