صفقة بين السيسي وصهر "ترامب" للقضاء على الإخوان

المصريون 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

كشفت صحيفة "هارتس" الإسرائيلية، عن تفاصيل اتفاق عقد بين الرئيس عبدالفتاح السيسي وصهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب؛ للتخلص من جماعة الإخوان المسلمين في مصر بصورة نهائية، مشيرة إلى أن الإفراج عن الناشطة "أية حجازي" كان بمثابة المقابل الذي قعته مصر في تلك الصفقة.

وأضافت الصحيفة أنه خلال اجتماع للرئيس الأمريكي "ترامب"، مع صهره وكبير مستشاريه، جاريد كوشنير، اثني الأخير على أداء "ترامب" مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، حول الإفراج عن الناشطة والمواطنة الأمريكية، إيه حجازي، واصفًا الصفقة بـ" الاتفاق العظيم"، حيث سيسعي "ترامب" في المقابل، لمساندة "السيسي" لتخلص من "الإخوان" نهائيًا، ولكن تحت إطار القانون .

وأضافت الصحيفة أن الرئيس الأمريكي أعطي الضوء الأخضر لصهره لتعامل مع الرئيس "السيسي" وتدمير الإخوان المسلمين في مصر، وفقًا لمصادر مقربة من "كوشنير" .

وفي السياق، كان قد أكدت مصادر في البيت الأبيض، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تدخل بنفسه بشكل مباشر لإطلاق سراح الناشطة المصرية الأمريكية آية حجازي، بعد 3 سنوات من احتجازها في مصر بتهمة "استغلال أطفال الشوارع في التظاهر غير السلمي".

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض، شون سبايسر، إن ترامب "تدخل بشكل مباشر من خلف الستار لضمان إطلاق سراح آية حجازي، وأثار القضية مع السيسي، مضيفا أن ترامب "أكد بشكل واضح على أهمية إطلاق سراحها وعودتها للولايات المتحدة بالنسبة له" .

وعلقت الصحيفة على ذلك بأن وقتها نفت الإدارتين وجود أي صفقات أو تنازلات يقدمها كلا من "السيسي" و"ترامب" مقابل الإفراج عن ايه حجازي، ولكن مع مرور الوقت، كشف مصادر مقربة من الإدارة الأمريكية الستار عن "الثمن" الذي قدمه"ترامب" لـ"السيسي"، وهو الضغط على الكونجرس الأمريكي بوضع جماعة الإخوان في قائمة المنظمات الإرهابية .

ويأتي أهمية الصفقة للجانب المصري من أجل فرض السيطرة الكاملة على مؤسسات الدولة بأكملها، وخاصة مع اقتراب السباق الانتخابي لعام 2018 .

وأشارت الصحيفة إلى أن "كوشنير" تصدر مسئولية، بناء على طلب "ترامب"، تهدئة التوترات في الشرق الأوسط، التي اندلعت بعد أن قتل فلسطينيين اثنان من رجال الشرطة الإسرائيلية في جبل المعبد يوم 14 يوليو الماضي .

وكان "كوشنر" تحدث الأسبوع الماضي هاتفيًا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس في محاولة لإيجاد حل للأزمة جبل المعبد، وتوضيح على جهود الإدارة في هذه المسألة . 

المصدر المصريون

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق