قانون "السيسي" وراء خفض المعونات الأمريكية لمصر

المصريون 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

ذكر موقع "يونيتد إنديا"، في نسخته الإنجليزية، أن السبب وراء خفض الإدارة الأمريكية جزءًا من المعونات لمصر؛ هو تمرير الرئيس "السيسي"، القانون الذي يفرض قيودًا على المنظمات "الحقوقية"، ولكن حقيقة الأمر أن الكونجرس الأمريكي يتحدى الرئيس "ترامب" بهذا القرار.

وتابع الموقع، في تقريره، أن الكونجرس الأمريكي لم يرضَ على العلاقة القوية التي تجمع "ترامب" بـ"السيسي" منذ بداية تولي الأول المنصب الرئاسي، منوهين عدة مرات بحالة القمع الذي يمارسها النظام المصري على المعارضة السياسية، بالإضافة إلى انتهاك مبادئ حقوق الإنسان في البلاد بصورة "فجة"، كل هذا دفع المجلس إلى عدم التنصت لـ"ترامب" والعمل على خطة بحثية لتخفيض المساعدات الأمريكية، المقدمة لمصر.

وتحصل مصر على مساعدات عسكرية بقيمة 1.3 مليار دولار، ومعونة اقتصادية بقيمة نحو 200 مليون دولار سنويًا، حيث تعتبر واشنطن أن مصر هي أحد أوثق حلفائها في الشرق الأوسط.

في حين أفاد الموقع، بأنه لا اتفاق واضح بشأن ما إذا كان ينبغي المضي قدمًا في اتخاذ القرار مع تقديم توصية إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقيادته العليا، أو تأجيل الأمر وإخضاعه للمناقشات مرة أخرى، رغم أن هناك شعورًا بأن هذا الإجراء ضروري كرد فعل لتمادي النظام المصري في استبداديه ضد المدنيين.

وأكد الموقع أن المناقشات كانت تنطوي على قطع جزء من المعونة الأمريكية وليس كله، وفقًا لتصريحات بعض المسئولين في البيت الأبيض، وأشار المسئولون إلى أن قرار الرئيس السابق، باراك أوباما، بقطع المعونة عن مصر لمدة عامين بعد تولي الرئيس "السيسي" الحكم، كان "صائبًا" للغاية.

ويري بعض أعضاء الكونجرس، أن على الإدارة الأمريكية إعادة تنفيذ قرار "أوباما" وبأسرع وقت، مفسرين ذلك بأن القرار سيصبح ورقة "ضغط" على حكومة "السيسي"، يمكنهم من خلالها إعادة وضع أسس لتعامل النظام مع المعارضة والمنظمات الحقوقية في مصر، التشديد على الالتزام بها.

بينما عقّب الموقع بأن قرار "الكونجرس" سيواجه بعض العوائق، لأن "ترامب" عازم على إعادة التمهيد العلاقة الثنائية مع "السيسي"، وبناء على اتصال قوي أنشأ عندما اجتمع الرئيسان في سبتمبر الماضي، في نيويورك.

وقدم "ترامب" أول عهوده لشركة "قوية" مع "السيسي"، حيث تعهدوا بالعمل معًا لمكافحة الإرهاب في المنطقة، والتخلص من الإخوان المسلمين في الفترة المقبلة، وكان هذا عند زيارة "السيسي" البيت الأبيض في أبريل الماضي.

 

 

 

 

 

المصدر المصريون

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق