روحاني يبدأ ولايته الثانية بـ«ثورة اقتصادية»

التحرير الإخبـاري 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
ارسال بياناتك
اضف تعليق

بدأ الرئيس الإيراني حسن روحاني، اليوم الخميس، رسميا ولاية ثانية من 4 سنوات، بعد موافقة علي خامنئي المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية عليها؛ وذلك في مراسم رسمية بثّها التليفزيون الحكومي.

وفاز روحاني بولاية رئاسية ثانية بعد حصوله على 23.5 مليون صوت، من أصل 41.2 مليون ناخب أدلوا بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية التي جرت في 19 مايو الماضي، بنسبة 57%، متفوقا على أقرب منافسيه رجل الدين إبراهيم رئيسي الذي حصل على 15.7 مليون صوت بنسبة 38.5%، وبفارق شاسع عن المرشحين الآخرين مصطفى مير سليم 1.1% ومصطفى هاشم طبا، الذي حصل على نصف%.

وقال خامنئي في رسالة تلاها رئيس مكتبه: "أؤكد تصويت الشعب الإيراني وأعيّن حسن روحاني رئيسا للجمهورية"، وتمت مراسم التنصيب وسط حضور عدد كبير من المسؤولين الإيرانيين والسفراء الأجانب، وكبار قادة الجيش والمرشحين السابقين للرئاسة.

ودعا الرئيس الإيراني إلى العمل على تقوية النظام الدفاعي للبلاد ومواجهة العقوبات، مضيفا أنه "من حق جميع الإيرانيين المشاركة في إدارة البلاد، ويجب العمل على تقوية نظامنا الدفاعي ومواجهة العقوبات".

شاهد أيضا

وأشار روحاني إلى أنه "من حق جميع الأقوام والأطياف الإيرانية المشاركة في إدارة البلاد"، مضيفا أن "حرية الحصول على المعلومات والتعبير عن الرأي والنقاش والحوار هي حقوق للشعب"، مؤكدا أن "الاتفاق النووي أثبت النوايا الحسنة لإيران تجاه دول العالم".

هذا وتعهد الرئيس الإيراني بأن يكون برنامج حكومته هو العمل على تحقيق ثورة اقتصادية في البلاد، مؤكدا في خطابه أن اجتثاث الفقر والقضاء على الفساد واحتواء التضخم من الحقوق الرئيسية للشعب؛ موضحا بقوله أن "الحكومة المقبلة ستواصل ما بدأته الحكومة المنتهية ولايتها وستعمل على زيادة فرص العمل". 

وبدوره طالب علي خامنئي -المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية- في أثناء مراسم التنصيب بالاهتمام بشكل خاص بالأوضاع الاقتصادية والعلاقات مع الدول الأخرى، معربا عن أمله بأن يعمل الرئيس الجديد وفريقه على إسعاد المواطنين، وقال المرشد الإيراني: "أتمنى من الرئيس المنتخب والفريق المرافق له في هذه الدورة الرئاسية أن يعملوا بجد لسعادة الشعب الإيراني"، لافتا بقوله إلى أن "أهم الأمور التي يجب الاهتمام بها هي الأوضاع الاقتصادية والعلاقات مع الدول الأخرى". 

ودعا لضرورة التيقظ خاصة أن الأعداء يضعون الخطط ويجب أن نظل يقظين، والمسؤولون في البلاد يعرفون كيف يقفون في وجه هذه المخططات، ونحن لا نخشى أعداءنا، مؤكدا أن بلاده لن تستسلم للأعداء، وأن إمكانياتها أكبر بكثير من الماضي.

ومن المقرر أن يؤدي الرئيس روحاني القسم يوم السبت المقبل، بمشاركة كبار المسؤولين العسكريين والحكوميين الإيرانيين ورؤساء ثماني دول و19 رئيس برلمان من مختلف دول العالم، إلى جانب 92 وفدا دوليا رفيعا.

المصدر التحرير الإخبـاري

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق