هل يثور الإسرائيليون على «نتنياهو»؟

المصريون 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

«برئيل»: مبارك وبن علي اتبعا أسلوب نتنياهو وأسقطتهم شعوبهم والحل في الثورة

تحت عنوان "شعب غير قادر"، قال الكاتب الإسرائيلي تسيبي برئيل كبير محللي صحيفة "هاآرتس" العبرية، إنه "قبل أكثر من 6 سنوات قرر مواطنو مصر وتونس وليبيا واليمن وسوريا إسقاط قياداتهم والتخلص منهم، لكن في إسرائيل لا توجد أي مخاوف من أن يقف الشعب على قدميه ويتحرك في جماعات وحشود غفيرة صوب منزل رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو".

وأضاف: "إسرائيل دولة تعتمد على الإيمان بأن الأجهزة الديمقراطية ستحافظ ليس فقط على القيادات من الغضب الجماهيري وإنما ستحافظ على الشعب ومصلحته وأنها ستوفر كل الأدوات والوسائل السياسية لتبادل السلطة دون أن يكون هناك ضرورة لقلب الدولة رأسا على عقب".

واستدرك: "هذا الإيمان مناسب لدولة يخشى فيها القائد الشعب، وفي الدول العربية التي يحدث فيها العكس وتخاف فيها الجماهير من النظام الحاكم، فإن القصة مختلفة، ففي البداية تتم الإطاحة بالرئيس وبعد ذلك محاكمة، أما في إسرائيل طالما القائد غير مدان قضائيًا فإن الشعب والمنظومة القضائية ملزمان بالدفاع عنه وعن كرسي الحكم الذي يجلس عليه".   

وتابع برئيل ساخرًا: "في إسرائيل إذا ما خرجت ريح الفساد من مسؤول أو شخصية عامة فهذا ليس مبررًا للإطاحة به وإسقاطه، ولا يمكن عزل رئيس الوزراء نتنياهو بسبب عناوين ببعض الصحف، لكن إذا كانت العناوين كاذبة لماذا لا نقاضي كاتبيها ومحرريها بسبب الافتراء؟"، في إشارة للتحقيقات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي والتي تثير الجدل بتل أبيب هذه الأيام.

وقال: "في إسرائيل لا تستخدم الجماهير الوسائل الموجودة بحوزتها مثل المظاهرات والملصقات والوقفات الاحتجاجية غير العنيفة، أي باختصار كل ما فعله مواطنو القاهرة وتونس لإسقاط النظام".

وأضاف: "في إسرائيل؛ الشعب وليس القائد يمر بحالة من عدم القدرة على الفعل والعجز، فهو عاجز عن الخروج للاحتجاج ضد نتنياهو أو المطالبة بإسقاطه، أو الحصول على حقه في تولي رئيس وزراء ملائم بالمنصب أكثر من الموجود حاليا، الجمهور ملتزم الصمت حتى يحين موعد الانتخابات، الشعب الإسرائيلي مجرد مجموعة من المتفرجين كما في المباريات الرياضية، إلا أن نتنياهو الوحيد المستفيد من كل هذا".

وختم: "زملاؤه السابقون في الدول العربية؛ من حسني مبارك وزين العابدين بن علي التونسي الهارب، حاولوا اتباع أسلوب نتنياهو ذلك وفشلوا، فجماهيرهم التي صمتت على مدار أجيال قامت ووقفت على أقدامها وصرخت تجاههم (ارحلوا) وهو التعبير الذي تحول إلى رمز للثورات، لكن في الديمقراطية الإسرائيلية لا احتجاجات تجرى بالصيف أو بالشتاء".

وذكر أن "الشعب الإسرائيلي يعتمد على الديمقراطية والقانون ويظن أن تلك الوسيلتين ستحقق المعادلة ويكون لها فعل السحر".  

المصدر المصريون

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق