الكينيون يترقبون نتائج الرئاسيات ويخشون العنف

الجزيرة نت 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

يترقب الكينيون الإعلان عن نتائج الانتخابات الرئاسية وسط قلق من اندلاع العنف، خصوصا أن الأرقام الأولية تشير إلى تقدم الرئيس الكيني أوهورو كينياتا على زعيم المعارضة رايلا أودينغا.

ودعت بعثات المراقبة الدولية الكينيين إلى التحلي بالصبر حتى انتهاء عمل اللجنة الانتخابية التي قالت بدورها إن النتائج الكاملة ستكون بحوزتها بحلول ظهر غد الجمعة.

ووفق نتائج أولية فقد حقق الرئيس كينياتا تقدما، لكن منافسه أودينغا رفض النتائج الإلكترونية الأولية للتصويت في الأقاليم وقال إنها مختلقة، مؤكدا أن النظم الإلكترونية للانتخابات تعرضت للاختراق.

ورد رئيس اللجنة الانتخابية وافولا شيبوكاتي على هذه الاتهامات بالإقرار بأن قراصنة حاولوا اختراق قاعدة البيانات، مع التأكيد في الوقت نفسه أن هذه المحاولات قد فشلت.

وسبق لكينيا أن شهدت اندلاع اشتباكات أدت إلى مقتل نحو 1200 شخص وتهجير مئات الآلاف، بعد انتخابات 2007 التي شهدت تنافسا ضاريا.

مخاوف
ويقول مراسل الجزيرة عمر محمود إن التطورات المتوالية تذكي المخاوف من تكرار العنف، مشيرا إلى أن تطورات اليوم زادت من التوتر بعدما عقدت المعارضة مؤتمرا صحفيا طالبت فيه اللجنة الانتخابية بالسماح للجميع -بما فيهم المعارضة- بالاطلاع على النتائج التفصيلية التي وردت من الأقاليم.

وأشار المراسل إلى أن أودينغا صرح بأنه لن يقبل إلا شيئا واحدا هو إعلانه رئيسا للبلاد، مرجعا ذلك إلى أن معلومات المعارضة تؤكد أنه حقق فوزا كبيرا وحصل على نسبة كبيرة تصل إلى 80% من أصوات الناخبين.

وندد رايلا أودينغا (72 عاما) -الذي يخوض الانتخابات الرئاسية للمرة الرابعة- بما قال إنها "عملية تزوير بالغة الخطورة"، مؤكدا أنه "لم تجر انتخابات".

وأضاف المراسل أن مدينة كيسومو -معقل المعارضة- بدأت الاحتفالات بعد تصريحات أودينغا، وذلك بالتوازي مع احتجاجات على النتائج الأولية التي تمنح الصدارة للرئيس كينياتا الذي تتهمه المعارضة بتزوير النتائج والتلاعب بأنظمة الانتخابات.

اشتباكات
من جانبها، قالت وكالة رويترز إن الشرطة أطلقت الرصاص والغاز المدمع أثناء اشتباكها مع أنصار المعارضة في أحد أحياء نيروبي، في حين ساد الهدوء أغلب أرجاء العاصمة وبقية البلاد بعد مقتل أربعة أشخاص في أعمال عنف مرتبطة بالانتخابات أمس الأربعاء.

كما نقلت الوكالة عن مراقبين دوليين إشادتهم بالانتخابات، حيث قالت بعثة الاتحاد الأوروبي إنها لم تلحظ أي دلائل على تلاعب -مركزي أو محلي- رغم شكاوى المعارضين.

وأظهرت نتائج أولية أصدرتها مفوضية الانتخابات أن كينياتا حصل على 54.3% من الأصوات متقدما على أودينغا الذي حصل على 44.8% من الأصوات، بفارق 1.4 مليون صوت بعد فرز الأصوات في 97% من مراكز الاقتراع.

الأرقام تغيرت
لكن وزير الخارجية الأميركي السابق جون كيري الذي يقود بعثة مراقبة مركز كارتر، قال إن أرقام أوراق الاقتراع تغيرت في مكان ما أثناء سير عمليات الفرز، قبل أن يضيف للجزيرة أن اللجنة الانتخابية لديها من السبل ما يكفي للتأكد من تفاصيل ما حدث، وبالتالي من نزاهة النتائج وشفافيتها.

من جانبه، قال رئيس بعثة الاتحاد الأفريقي رئيس جنوب أفريقيا السابق ثابو مبيكي إن "الانتخابات كانت سلمية" و"احترمت المعايير التي وضعتها كينيا والاتحاد الأوروبي لإجراء انتخابات ديمقراطية".

المصدر الجزيرة نت

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق