مرشح رئاسي سابق لفنزويلا يحذر «مادورو» من قمع الشعب

التحرير الإخبـاري 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
ارسال بياناتك
اضف تعليق

علق  إدواردو فيرنانديز، المرشح السابق لرئاسة فنزويلا في عام 1988، ورئيس مركز "إيفيديك" للأبحاث السياسية، على الأوضاع الأخيرة بفنزويلا، بالقول: إنه حان الوقت لوضع حدًا لهذه الأزمة، مبينًا أن الشعب الفنزويلي أصابه الجوع واليأس والعنف والفقر والمرض.

وأكد فيرنانديز بمقاله في صحيفة "ألتيماس نوتيثياس" الفنزويلية المعارضة أن الرئيس مادورو دمّر الديمقراطية والمؤسسات، و الاقتصاد والجهاز الإنتاجي الوطني والديمقراطية والمؤسسات، وأصبح الشعب محكومًا بالمعاناة والجوع وسوء التغذية، وهي الأزمة التي طالت جيل بأكمله عانى من نقص الموارد المادية والفكرية في عهد مادورو.

وأدان المرشح السابق للرئاسة حالة العنف التي تعيشها "كراكاس"، والتي أدت إلى حالة من الفوضى والتخريب، وصاحبتها حالة الانحلال الاجتماعي والأخلاقي الحادة والمثيرة، مع ثقافة المواجهة التي تسود البلد حاليًا، ولا يمكن  لأي حكومة أخرى تأتي خلفًا للرئيس الحالي نيكولاس مادورو بحل الأزمة إذا تفاقمت أكثر من ذلك، وسوف تتفاقم الأزمة الاقتصادية التي تمر بها البلاد.

وأوضح فيرنانديز أن هناك 30 مليون فنزويلي لهم حق الطلب من قادتهم في كل من الحكومة والمعارضة، وذلك عبر التوصل إلى صيغة وطنية وذكية للتغلب على أزمة الحكم، موضحًا أن هناك أمثلة لا حصر لها من البلدان الصديقة بأمريكا اللاتينية التي حققت هذه المعادلة، وتغلبت على هذه الأزمة.

شاهد أيضا

وتابع أن بلاده تنتج 3 ملايين برميل من النفط، تُباع كل واحدة منها بأكثر من 100 دولار، وهو ما حقق للبلاد وفرة هائلة من الاحتياطي، محذرًا في الوقت ذاته من انخفاض الإنتاج إلى أقل من 2 مليون برميل، ما يمثل كارثة اقتصادية، تدمر الإنتاج المحلي.

وبيّن "فيرنانديز" أنه هذا هو الواقع الذي تواجهه "كراكاس"، حيث من الضروري الذهاب إلى مواجهة الحكومة الحالية، بينما الحل يكمن في البحث عن مناخ من التفاهم واتفاق يحد من العنف ويدعم الاستقرار.

كما حذّر المرشح الرئاسي من أن الجهود الرامية إلى الإطاحة بالحكومة، يمكن أن تؤدي إلى نتائج عسكرية ينتج عنها عواقب لا يمكن التنبؤ بها.

المصدر التحرير الإخبـاري

أخبار ذات صلة

0 تعليق