لجنة انتخابات كينيا: نحتاج للتدقيق قبل إعلان النتائج

الجزيرة نت 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
قالت اللجنة الانتخابية الكينية المستقلة اليوم في مؤتمر صحفي في مقرها بنيروبي إنها بحاجة إلى مزيد من التدقيق والتحقيق قبل إعلان النتائج النهائية للانتخابات الرئاسية الكينية. من جهتها، أعلنت الشرطة الكينية احتياطات أمنية استعدادا لإعلان الفائز بالانتخابات.

وأضافت اللجنة أن رئيسها وافولا شيبوكاتي لا يزال يعقد الجلسات مع الشركاء الدوليين والشخصيات المهمة لإطلاعهم على مدى التقدم الذي أحرزته اللجنة حتى الآن، مؤكدة أنها لن تتسرع في إعلان النتيجة لمزيد من عملية تدقيق قد تستغرق ساعات أخرى.

في غضون ذلك، تتواصل في بعض شوارع العاصمة الكينية نيروبي لليوم الثالث على التوالي أعمال عنف، احتجاجا على نتائج أولية للانتخابات الرئاسية أظهرت تقدّم الرئيس الحالي أوهورو كينياتا على مرشّح المعارضة رايلا أودينغا.

وعمد بعض أنصار المعارضة إلى إحراق إطارات وإغلاق بعض الطرق، متحدثين عن وجود تزوير في النتائج. بينما قال عدد من المراقبين الدوليين إنّهم لم يسجّلوا خروقاً، وإن الانتخابات جرت وفق المعايير المطلوبة.

وقال رئيس بعثة الاتحاد الأفريقي لمراقبة الانتخابات ثابو مبيكي "يمكننا القول إن العملية الانتخابية وفق مراقبتنا مراحلها بدءا من التصويت ومراقبة فرز الأصوات في مراكز الاقتراع، ونقلها إلى اللجنة المستقلة للانتخابات وغيرها من المراحل، يمكننا القول إنها جرت وفق معايير الاتحاد الأفريقي للانتخابات الديمقراطية".

إجراءات أمنية
واستعدادا لإعلان النتائج، اتخذت الشرطة الكينية احتياطات أمنية اليوم، ونشرت قوات إضافية في مطار مدينة كيسومو (غرب البلاد) في محاولة لإحباط أي احتجاجات. وتقع هذه المدينة في إقليم يعد معقلا لأودينغا. 

وأظهرت نتائج أولية فوز كينياتا (55 عاما) الذي يسعى للحصول على ولاية ثانية وأخيرة من خمس سنوات، بفارق 1.5 مليون صوت. وزعم أودينغا (71 عاما) أن النتائج التي نشرتها مفوضية الانتخابات على موقعها الإلكتروني مزورة.

ويتخوف الكينيون من احتمال وقوع اشتباكات لأسباب سياسية وعرقية كتلك التي جرت عام 2007 في أعقاب الانتخابات الرئاسية وأسفرت عن مقتل 1200 شخص.

المصدر الجزيرة نت

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق