سفينة ناشطين مناهضين للهجرة تبحر مجددا بعد رفضها مساعدة منظمة غير حكومية

اليوم السابع 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

السبت 12 أغسطس 2017 11:01 صباحاً أبحرت السفينة "سى- ستار" التى استأجرها ناشطون مناهضون للمهاجرين فى البحر المتوسط والتى توقفت الجمعة، بوسائلها الخاصة، من دون أن توافق على المساعدة من منظمة غير حكومية أكدت أنها كلفت مساعدتها.

وأوضح متحدث باسم ناشطى "سى- ستار" لوكالة فرانس برس أن السفينة التى أبحرت من جديد بعد توقف استمر خمسة أيام قبالة تونس، كانت قد أوقفت بكل بساطة محركاتها لتصليح مشكلة تقنية، وأبلغت بذلك السفن التى تبحر على مقربة منها لكنها لم تطلب المساعدة.

ولم يكن ممكنا الاتصال بخفر السواحل الايطاليين للتأكد مما اذا كانوا طلبوا من سفينة منظمة "سى-آى" الألمانية غير الحكومية، أن تعرض مساعدتها.

وأكد رئيس منظمة "سى-آى" مايكل بوشهوير على موقع فيسبوك أنه تبلغ بالصعوبات التى تواجهها "السفينة النازية"، مشيرا الى ان مساعدة الاشخاص المأزومين واجب على جميع البحارة "بغض النظر عن عرقهم ولونهم وديانتهم أو معتقداتهم".

وانعطفت سفينة "سى-آى" باتجاه "سى-ستار" التى أكدت فى اتصال لاسلكى أنها لا تحتاج الى مساعدة لذلك استأنفت الأولى طريقها.

وكان ناشطو سي-ستار الذين علقوا منذ الأحد قبالة تونس حيث عارض صيادون ونقابة واسعة النفوذ تزويدهم بالوقود، خرجوا مساء الخميس عن صمتهم. وفى رسالة تلقت وكالة فرانس برس نسخة منها، قال كليمان غالان الناشط الفرنسى على متن السفينة ان "سفينتنا قد تزودت بالوقود، كل شىء على ما يرام، انها تعود إلى المنطقة".

لكن سى-ستار اطفأت فى بداية الفترة الصباحية محركاتها لتصليح "مشكلة تقنية صغيرة"، استعدادا لإبحار الى جانب سفن أخرى فى منطقة الاغاثة قبالة سواحل ليبيا.

وقال جالان مساء الجمعة انه تمت تسوية المشكلة بشكل مباشر على متن السفينة التى ابحرت بعد ذلك. وفى الوقت نفسه اختفت السفينة من شاشات الرادار منذ الأربعاء ثم عادت الى الظهور فى مواقع متابعة حركة الملاحة البحرية حيث رصدت قبالة سواحل زوارة فى غرب ليبيا.

وكانت مجموعة من اليمين المتطرف تدعى "جينيراسيون ايدانتيتير" استأجرت السفينة من جيبوتى بفضل حملة تبرعات إلكترونية تمكنت خلالها من جمع 200 ألف دولار (170 ألف يورو) منذ منتصف مايو.

وواجهت السفينة التى يبلغ طولها 40 مترا، صعوبات مع سلطات قناة السويس فى مصر وفى محطتها الأولى فى قبرص.

وبعد منعها من الرسو فى مرفأ يونانى، غيّرت السفينة اتجاهها من الشرق الى الغرب نحو الشواطئ الليبية، وتواصلت مع سفينتين تابعتين لمنظمات غير حكومية فى هذه المنطقة حيث قتل أو فقد أكثر من 14 ألف مهاجر منذ 2014.

تقل السفينة ناشطين من الألمان وفرنسيين وايطاليا ونمساويا.

وكانت البحرية الليبية أعلنت الخميس إقامة منطقة بحث وإنقاذ فى المياه الإقليمية لمنع "أى سفينة أجنبية" من إغاثة مهاجرين خصوصا المنظمات غير الحكومية، إلا بطلب صريح من السلطات الليبية.

ويثير تحرك المنظمات غير الحكومية التى تشارك فى انقاذ المهاجرين قبالة ليبيا توترا فى المنطقة.

نشكر متابعتكم لموقعنا

المصدر اليوم السابع

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق