سفير إسرائيل السابق: "السلام" مع مصر مهدد بالانهيار

المصريون 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

قال اسحق لفانون، سفير إسرائيل السابق بالقاهرة، إن معاهدة السلام مع مصر مهددة بالانهيار، مشيرًا إلى أنه منذ أن غادر السفارة بالقاهرة بعد اقتحامها فى سبتمبر 2011، وليس هناك سفارة بالمعنى الحقيقى لإسرائيل.

وأكد "لفانون"، فى مقال له نشره موقع "المصدر" الإسرائيلى، أن العلاقات المتبادلة بين البلدين بدأت بع عام 2011 بالتدهور رويدا رويدا، واختارت إسرائيل حينها عدم الرد، خشية من إلحاق الضرر بعملية السلام. ولكنها أخطأت ! واستمر تدهور العلاقات هذا أثناء حكم الجنرالات وأثناء حكم الإخوان المسلمين لاحقا.

وأوضح أن هناك أهميتان لمعاهدة السلام مع مصر، الأولى، العلاقات الدبلوماسية المدنية، وهي تتضمن السفارات ومن ضمنها: السفراء، العلاقات التجارية، الاقتصادية، السياحية، السياسية، والزراعية: يمكن أن نسميها العلاقات المتبادلة.

والأهمية الأخرى هي الأهمية الأمنية والمذكورة في ملحق معاهدة السلام وليس في المعاهدة ذاتها، لهذا هناك أهمية أكبر للعلاقات التبادلية مقارنة بالعلاقات الأمنية.

وأشار إلى أن العلاقات بين البلدين ارتكزت بعد الهزة التي شهدتها مصر إثر الثورة في عام 2011 وصراعها ضد الإرهاب على العلاقات الأمنية فقط، مشددًا على أن ذلك يشكل مشكلة يجب معالجتها، رغم أهمية العلاقات الأمنية الكبيرة.

وتساءل "لفانون": "هل يكفي الاعتماد على العلاقات الأمنية بين البلدين فحسب؟ الإجابة لا! في حال استمرت هذه الحال، قد تشكل خطرا على معاهدة السلام لأنها لن تستند على المصالح المشتركة، التي تغزيها".

المصدر المصريون

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق